@milenio: 🚨#ÚLTIMAHORA | Tras 19 días de protestas en la Ciudad de México y distintos estados del país, la CNTE prevé poner fin a sus movilizaciones este viernes 19 de junio para dar paso a una nueva etapa de reorganización interna. La Coordinadora analizará los resultados de las consultas realizadas entre sus bases y definirá la ruta a seguir, aunque adelantó que mantendrá vigentes sus demandas centrales y continuará la discusión de su estrategia en futuras asambleas. 📷: Javier Ríos | MILENIO | CUARTOSCURO #CNTE #Manifestaciones #Acuerdo #Mexico

MILENIO
MILENIO
Open In TikTok:
Region: MX
Friday 19 June 2026 23:06:20 GMT
7907
86
4
1

Music

Download

Comments

next.469
Next :
ya vv
2026-06-20 00:10:13
1
renatotrejo6
renatotrejo6 :
ahí vienen las vacaciones y no habrán protestas!
2026-06-19 23:15:42
4
ilsecastaeda70
chocolate :
haaay q hueva de verdad
2026-06-20 00:37:05
2
cesarpadierna2525
cesarpadierna2525 :
🤣🤣🤣
2026-06-19 23:18:39
0
To see more videos from user @milenio, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حتى يغدو الغرقُ موطني، وتألفُ رئتَيَّ هذا الاختناق، كأنّي خُلِقْتُ منهُ لأعودَ إليه، فلا ألوذُ بنجاةٍ تُناديني، ولا أستجيبُ ليدٍ تمتدُّ نحوي، كأنّ في الأعماقِ سرًّا يُغويني، ويشدُّني نحو فنائي شدًّا خفيًّا وأغرقُ ...  وأغرقُ ...  وأغرقُ...  أُسالمُ الموجَ إذ يثورُ عليَّ، وأُعانقُ التيهَ إذ يبتلعُ خطاي، فأمضي… لا ألوي على ضوءٍ ولا شاطئ، كأنّي اخترتُ الضياعَ مصيرًا لا محيدَ عنه حتى إذا ما تلاشتْ ملامحي في العتمة، وغابَ اسمي عن لساني، صِرتُ الغرقَ نفسَه… لا من يغرق، وسكنتُ عمقًا لا يُعيدُ من ناداه وأغرقُ… وأغرقُ… وأغرقُ… حتى تَخِفَّ عن كتفيَّ أثقالُ اليابسة، وتنحلَّ عن صدري قيودُ الهواء، فلا أعودُ أذكرُ كيف كان النجاةُ اسمًا، ولا كيف كان الخوفُ طريقًا للرجوع وأغرقُ… كأنّي أُبدِّلُ جلدي بضبابٍ سائل، وأستعيرُ من العتمةِ عينينِ لا تَهلَعان، فأرى في القاعِ ما لم يرهُ العابرون، وأسمعُ صمتًا… أصدقَ من كلِّ ضجيج . .  .  .  #foryoupage #fyp
حتى يغدو الغرقُ موطني، وتألفُ رئتَيَّ هذا الاختناق، كأنّي خُلِقْتُ منهُ لأعودَ إليه، فلا ألوذُ بنجاةٍ تُناديني، ولا أستجيبُ ليدٍ تمتدُّ نحوي، كأنّ في الأعماقِ سرًّا يُغويني، ويشدُّني نحو فنائي شدًّا خفيًّا وأغرقُ ... وأغرقُ ... وأغرقُ... أُسالمُ الموجَ إذ يثورُ عليَّ، وأُعانقُ التيهَ إذ يبتلعُ خطاي، فأمضي… لا ألوي على ضوءٍ ولا شاطئ، كأنّي اخترتُ الضياعَ مصيرًا لا محيدَ عنه حتى إذا ما تلاشتْ ملامحي في العتمة، وغابَ اسمي عن لساني، صِرتُ الغرقَ نفسَه… لا من يغرق، وسكنتُ عمقًا لا يُعيدُ من ناداه وأغرقُ… وأغرقُ… وأغرقُ… حتى تَخِفَّ عن كتفيَّ أثقالُ اليابسة، وتنحلَّ عن صدري قيودُ الهواء، فلا أعودُ أذكرُ كيف كان النجاةُ اسمًا، ولا كيف كان الخوفُ طريقًا للرجوع وأغرقُ… كأنّي أُبدِّلُ جلدي بضبابٍ سائل، وأستعيرُ من العتمةِ عينينِ لا تَهلَعان، فأرى في القاعِ ما لم يرهُ العابرون، وأسمعُ صمتًا… أصدقَ من كلِّ ضجيج . . . . #foryoupage #fyp

About