اني شاب عمري 20سنه مزوج وعندي طفل واشتغل عامل والحمد لله ماشي الحال اني عايش ابيت اهلي وي امي وابوي واخواني وخواتي ف ابوي دائما يغلط عليه 💔💔ويسبني كدام زوجتي ومرات يسوون غده وما يخلولنه غده ولا محترميني ولا محترمين زوجتي واني حالتي كلش مو زينه ودعون عليه وع ابني ع زوجتي وابني اكول الأمي حاجي ابوي دكلي امشي هذا ابوك المهم لحد ما وصل انو ياخذ كل فلوسي واني ما اكدر اطلع من البيت حالتي متسمحلي اخر شي ابوي طردني من الغرفه يكلي شوفلك بيت اريد ازوج اخوك الزغير كتله وين اطلع حالتي متساعد واني اشتغل
عماله اسبوع اشتغل وشهر كاعد ) يكلي مشكلتك المهم دورت ع بيت زغير ولكيت في نقلت في ضليت انقل بالغراض اول يوم ثاني يوم رحت اجيب زوجتي وابني وكم شغله ضلت بالغرفه ف من ردت اطلع من البيت لكيت اهلي يشربون جاي ابوي وامي واخواني وخواتي سلمت عليهم ولا واحد رد عليه السلام هنا اني الدمعه بطرف عيني رحت دنكت ع راس امي وبسته ورحت ع ابوي هم بست راسه
وتركت كلشي وكعدت اشرب چاي وياهم
لان چاي محمود يجمع العائله . چاي
محمود لا مثيل له
2026-08-31 20:29:17
2
حَـوراء مُحمَد. 🤎 :
عميي شهل حساب الي يجنن💕😔
2026-06-20 22:31:04
6
Я Сара(مُعجزة الخالق) :
شكد راقيه!!
2026-07-22 16:10:20
12
شـعور ♡゙ :
محتواچ
2026-06-21 23:07:32
16
Riya :
أرسـَمك ملتفتـلي وتطلَع أوهَام .
2026-06-20 22:34:30
42
آݪـﻣﹷﯡﺷﹷﺔﹺ :
رسمتك
2026-07-18 00:33:36
0
w :
يا يابة يابوية
2026-06-20 00:18:33
11
𝑹. :
حين يصبح الشوق إعصاراً لا يُبقي ولا يذر وحين تتحول المسافات إلى جدران صلبة تعيق التقاء الأرواح يجد الإنسان نفسه غارقاً في بحرٍ عميق من الحنين اللاواعي ليس مجرد شوق عابر بل هو اشتياق حاد جداً ينهش في الذاكرة ويستبد بالقلب حتى يغدو كل نبضٍ صرخةً صامتة تنادي الغائب الحاضر في كل تفصيلة من تفاصيل الحياة اليومية وفي أوقات الوحدة لا يعود للوقت مقياس طبيعي تصبح الساعات دهوراً والدقائق ثقيلة كثقل الجبال إن الاشتياق الحاد يشبه ناراً هادئة تحرق الروح ببطء شديد حيث تتجسد صورته في كل زاوية ويتردد صوته في طيات الصمت المطبق المرء هنا لا يشتهي رؤية محبوبه فحسب بل يستميت ليعود إلى ذاته التي فقدها برحيله فالأماكن بلا ذلك الإنسان تتشح بالسواد وتفقد الألوان بهجتها وتتحول الأشياء الجميلة إلى شواهد على قسوة الفراق ومرارة الحرمان وتتحول الذكريات في حالات الحنين القاتل إلى سلاح ذي حدين فهي السلوى الوحيدة التي تُبقِي جذوة الأمل اشتعالاً وفي الوقت ذاته هي الجنجر الذي يعمق الجراح حين يدرك العقل استحالة العناق الفوري إن الإنسان المبتلى بهذا النوع من الشوق يعيش منقسماً بين عالمين عالم واقعي خالٍ وموحش وعالم افتراضي يصنعه الخيال يجمعه بمن يحب بلا قيود ولا مسافات ليبقى القلب معلقاً على حافة الانتظار يصارع ليل الشك بضوء اليقين حتى يرتوي من نبع اللقاء المنتظر
2026-08-10 01:46:40
1
r :
افتح التنزيل يبا؟
2026-06-20 20:07:18
2
ابو وارث :
تلث فيديوهات طلعلي ليوم من حسابج وهاذه يخبللل ابداع