@.313147690: في مدينة الرمثا 2024 تستيقظت عائلة الشاب الأردني (منذر الزعبي 26 عامًا) الخلوق والمحبوب من الكل .على صوت طرقات عنيفة على باب منزلهم. وكانت (رهف) زوجة (منذر)، تصرخ وتقول (منذر) مات.صعدت العائلة مسرعة إلى الشقة في الطابق العلوي، لتجده غارقًا في دمائه، ورصاصة اخترقت رأسه ،تزوج (منذر) من (رهف) زواجًا تقليديًا، وأنجبا طفلة صغيرة كانت هي كل حياته.لكن حياته الزوجية كانت مليئة بالمشاكل التي تفتعلها الزوجة،فكانت تتعمد حرمان (منذر) من حقوقه الشرعية،وتطلب الطلاق كل وقت ؛لتتمكن من العودة إلى الشخص الذي تحبه. (منذر) تحمل المعاملة السيئة؛حبًا لطفلته..يغمرها بالحنان ويوفر لها كل احتياجاتها، قبل الجريمة بيوم،نزل (منذر) إلى السوق واشترى لطفلته علبة حليب لأن (رهف) كانت ترفض إرضاع طفلتها،وفي ليلة الحادثة،سهر يضحك ويلعب مع ابنته وطلب عشاء جاهزًا له ولزوجته،وخلف هذا،كانت هناك مؤامرة يجري التخطيط لها. (رهف) كانت قد اشترت خط هاتف ؛لتتواصل من خلاله مع عشيقها (ابن عمتها)،وكانت تطلعه على كل تحركات زوجها، فكتبت له: "هو الآن يأكل،وعند الساعة الرابعة فجرًا،أرسلت له الرسالة الحاسمة: "لقد فتحت لك الباب".وتسلل القاتل إلى الشقة وبحوزته مسدس مزود بكاتم للصوت، ودخل إلى غرفة النوم وأطلق رصاصة مباشرة على رأس (منذر) من الجهة اليسرى، ليسقط الشاب على الأرض ميتًا في الحال. وقام المجرم والزوجة بحمل جثته ورفعها على السرير، ثم وضعاه على بطنه بشكل معين بحيث تصل رجلاه إلى الأريكة المجاورة للسرير، ولفا الجزء السفلي منه بغطاء، لكي تكتمل تمثيلية الانتحار أمام الشرطة.ثم قامت الزوجة بتنظيف المسدس؛لإخفاء البصمات، ووضعه في يد (منذر). وأثناء ذلك، سقطت القطعة المعدنية الفارغة من الرصاصة على الأرض، واحتارت (رهف) أين تخفيها،فقامت بفتح جزء من الغطاء ووضعت تلك القطعة المعدنية داخله، ثم أمسكت بالإبرة والخيط وقامت بخياطة الغطاء.وكسرت خط الهاتف السري وقامت بتمزيق جزء من قماش الأريكة في الصالون ووضع الخط المكسور داخل الحشوة ثم أعادت إغلاق الأريكة.وغادر القاتل بسرعة ليتوجه إلى منزل عائلة الزوجة, الذين كانوا يقضون إجازة في مدينة (العقبة)، واشعله نارًا؛ لإثبات تهمة السرقة على (منذر) وتأكيد انتحاره وتضليل الأمن، وسرق نقودًا وذهبًا من هناك أيضًا.كانت الفكرة الشيطانية هي أن (منذر) سرق بيت والد زوجته وأحرقه، وعندما كشف أمره، عاد إلى بيته وانتحر خوفًا من الفضيحة. وفي تمام الساعة الخامسة فجرًا، نزلت (رهف) بملابس البيت العادية لتبدأ تمثيليتها وصراخها أمام عائلة زوجها.مرت أيام العزاء الثلاثة، وكانت الزوجة تستقبل المعزين ببرود غريب لا يناسب فقدان زوجها، بل كانت تضحك وكأن شيئا لم يكن.لكن الأجهزة الأمنية كانت تملك رأيًا آخر؛ فمنذ اللحظة الأولى تأكدوا أن الأمر ليس انتحارا بل جريمة قتل مدبرة. والسبب أنهم لم يجدوا القطعة المعدنية الفارغة للرصاصة على الأرض، وهو أمر مستحيل في حالات الانتحار، فعرفوا أن هناك من أخفاها.وعندما بدأ رجال الأمن بتفتيش كل شبر بدقة، رفعوا الغطاء الذي يغطي جثة (منذر)، فلاحظوا وجود خياطة يدوية غريبة وجديدة في طرف الغطاء. وعندما فكوا الخيط، عثروا على القطعة المعدنية المخفية بالداخل. ولم تكتف الشرطة بذلك، بل فحصوا المسدس من الداخل وعثروا على بقية الرصاص الذي لم يطلق بعد داخل مخزن السلاح.فعندما كان يضع الرصاص بيده داخل مخزن المسدس قبل الجريمة، طبعت بصمات أصابعه بوضوح على الرصاص المتبقي بالداخل وعلى القطعة التي أخفتها الزوجة. الزوجة نظفت المسدس من الخارج فقط ومسحت بصماتها، لكنها لم تنتبه للرصاص الداخلي. وعند مطابقتها، ظهرت المفاجأة؛ البصمة تعود لـ (ابن عمتها)، الذي كان مسجلًا لدى الأمن وله سوابق في سرقة المحلات.وفي الليلة الثالثة للعزاء، ومع مواجهتها بالأدلة الدامغة، اعترفت(رهف) بتفاصيل المؤامرة لإنهاء حياة زوجها.كما اعترفت القاتل باعتراف صادم وهو قتل أي شخص من عائلة (منذر) يقترب من كشف الحقيقة 😱 تم القبض عليهما وقضت محكمة الجنايات الكبرى بالإعدام شنقًا للقاتل (ابن عمتها)، وبالأشغال الشاقة المؤبدة بحق الزوجة الشريكة (رهف)، لتنتهي واحدة من أبشع قضايا الجرائم. #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله #جرائم #fyp #الاردن🇯🇴 #الاردن

حسن رمضان 313
حسن رمضان 313
Open In TikTok:
Region: IQ
Saturday 20 June 2026 00:55:22 GMT
418482
8352
217
327

Music

Download

Comments

kli_7k
queen :
2026-06-21 06:30:55
23
th_23g
𝓰𝓱𝓪𝓭𝓮𝓮𝓻 𝓳𝓪𝓼𝓮𝓶❤️‍🔥 :
2026-06-25 09:35:19
0
ssaaav1990m
حـنᬼـ🔥⍣⃟يـטּالᬼᬼـ💔⍣⃟ـࢪوح :
2026-06-25 10:12:44
0
mr__ft34
ام نوارة 🍓💕 :
2026-06-25 09:11:48
0
g.h.z.g.h.z
غُـزلان |𓄹𓈒𝐺ℎ𝑧𝑙𝑎𝑛⇣ :
2026-06-22 06:12:58
0
To see more videos from user @.313147690, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About