@drclaymoss: Norway’s first World Cup since 1998… and they shipped over 2,000 lbs of their own food to avoid the US food environment. Viking Kitchen in full effect. Haaland’s ancestral approach (grass-fed beef, raw milk, organ meats, honey) is next level. Our ultra-processed, pesticide-laden, nutrient-depleted food supply is a wake-up call. Prioritize foods your great-grandparents would recognize. Your body is your World Cup — treat it right. #VikingKitchen #ErlingHaaland #AncestralDiet #RealFood #WorldCup2026

Clay Moss, MD
Clay Moss, MD
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 20 June 2026 01:00:59 GMT
23597
643
22
70

Music

Download

Comments

amberlee932
AmberinAZ :
Capitalism destroyed our food chain. America has prioritized profits over health for far too long.
2026-06-20 16:52:26
41
tobythedog100
user7828885096588 :
Norway is famous for farm raised salmon. Yet you said wild caught.
2026-06-20 02:07:26
50
deejaythequeenjay
Deejay :
Many athletes travel with their own food, this proves nothing other than professional athletes didn't want potentially have a reaction to unfamiliar food and be unable to perform at their peak.
2026-06-30 03:44:48
0
realsv3rige
Goytis 🇱🇹 :
oranges for vitamins and recovery makes no sense.
2026-06-24 04:43:09
0
cognit8sum
cognit8sum :
their loss
2026-06-30 03:38:40
0
jillford22
Jill F :
Thank you for reminding of this!
2026-06-20 17:08:57
4
lala0101010
LALA :
Definitely!….they are smart
2026-06-20 02:34:59
10
cindyafcupholstery
Cindy@AfcUpholstery :
I get it. Food is fuel
2026-06-20 21:02:46
9
flygirl737andrea
flygirl737Andrea :
Smart!!!
2026-06-20 02:24:54
3
lindaey
user689938281491 :
please, help us...
2026-06-20 21:35:30
2
cheersandspirits
cheersandspirits :
Wow. And I was proud of myself for adding 3/4 of beans to my salad and two eggs 😂
2026-06-20 23:33:55
0
mumzzies77
❌️Elena❌️ :
2026-06-20 22:34:40
0
obnoxiousnyc
Mils :
The best thing they could do I’m gonna follow up on what they’re eating !
2026-06-20 09:16:32
0
lvtaxlady
Lvtaxlady :
Did not blame them. Since my doctor put us on the carnivore diet over a year ago for 30 days to rebuild our immune system, we no longer eat any processed food, make everything & have stuck with the high protein, high healthy fat & low carb diet. Except for a 24 hour virus we have been healthy for over a year. It really is all about what you put in your body and exercise
2026-06-21 17:35:37
0
dee_01nice
D_Nice :
🤣🤣🤣🤣🤣
2026-06-20 22:45:38
0
userad3l67nrrw
user096566 :
oh crap, an American who actually pronounced brunost pretty good😍, my man🤜🏿🤛🏿
2026-06-20 22:01:26
0
tcm9821
TCM :
American food is like compound v artificial everything...colon issues always
2026-06-21 09:00:17
0
To see more videos from user @drclaymoss, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«ما لقيتُ رجلًا إلا أعانني على نفسه». ليست هذه الكلمة مجرد وصفٍ لخصومةٍ في ساحة الوغى، بل هي تصويرٌ دقيقٌ لحقيقةٍ نفسية؛ فإن الهزيمة تبدأ في القلب قبل أن تقع في الميدان، ومن دخل المعركة منكسر العزيمة، مضطرب اليقين، فقد قدّم لخصمه نصف النصر قبل أن يرفع السيف. وهكذا كان شأن كثيرٍ ممن وقفوا في وجه علي بن أبي طالب. فما كانوا يواجهون رجلًا فحسب، بل كانوا يواجهون سيرةً سبقت صاحبها، وهيبةً بلغت الآفاق. فارس بدر، وبطل أُحد، وحامل لواء خيبر، والمقدام في حنين، والرجل الذي عُرف بثباته يوم اضطربت الصفوف. حتى صار اسمه في ذاكرة العرب مرادفًا للإقدام، وأصبح مجرد لقائه امتحانًا للقلوب قبل أن يكون امتحانًا للسيوف. وكانت هيبته تسبق خطاه؛ فإذا تقدم إلى المبارزة اضطربت النفوس، لأن الخصم لا يقاتل جسدًا أمامه، بل يقاتل تاريخًا من البطولات، وسجلًا من المواقف التي رسخت في الوجدان العربي معنى الشجاعة والإقدام. ومن هنا قيل: إن كثيرًا من الفرسان كانوا يُهزمون في داخلهم قبل أن يلتقي الحديد بالحديد، فيكونون - كما في تلك المقولة - أعوانًا على أنفسهم. ويُذكر في بعض روايات السير أن مَرحَب الخيبري، وكان من أشد فرسان خيبر بأسًا وأعظمهم شهرة، خرج إلى المبارزة في ثقةٍ واعتداد، غير أنه كان يحمل في أعماقه ذكرى تحذيرٍ قديمٍ من أمه، وكانت تُنسب إليها الكهانة عند قومها، إذ أخبرته (بحسب تلك الروايات ) أن يبز لمن يشاء، الا لرجل يُكنى بـالأسد «حيدرة» فإنه قاتله. فظل هذا الاسم ساكنًا في ذاكرته، كظلٍ لا يفارقه وإن توارى مع الأيام. فلما برز له علي بن أبي طالب في ساحة القتال، ودوّى صوته بقوله: «أنا الذي سمتني أمي حيدرة» عاد ذلك التحذير دفعةً واحدة، فالتقت الذاكرة بالواقع، واجتمع الخوف القديم مع الحقيقة الماثلة أمام عينيه، فانقلبت الثقة إلى اضطراب، ورباطة الجأش إلى ارتجاف. وهنا تتجلى حقيقة المقولة: إن الهزيمة تبدأ من الداخل؛ فقد دخل مرحب المبارزة، على ما تصفه تلك الروايات، وقد بدأ الانكسار في نفسه قبل أن تتقاطع السيوف، فكانت المعركة في القلب أسبق من المعركة في الميدان، حتى انتهت بضربة علي التي شطرت خصمه وأردته قتيلًا. ولم يكن ذلك لأن عليًا كان يعتمد على القوة وحدها، بل لأنه جمع بين ثبات القلب، وسرعة البديهة، والإيمان الراسخ، والإقدام الذي لا يعرف التردد. فإذا اجتمعت هذه الخصال في رجل، صارت هيبته سلاحًا يسبق سيفه، وربما كان أثرها في النفوس أشد من وقع الضربات. ولذلك تناقلت العرب في أدبها وأخبارها عباراتٍ تصف عظيم بأسه، ومن أشهر ما يُروى على الألسنة: «الفرار من المعركة عار، إلا من سيف علي»، وهي عبارة تعبر عن مقدار الهيبة التي نُسبت إليه في الوجدان العربي، وإن لم تثبت بوصفها قولًا تاريخيًا موثقًا. ولعل أعظم ما تُعلِّمه هذه الكلمة أن أخطر الهزائم ليست تلك التي تقع في ساحات القتال، بل تلك التي تقع في أعماق النفوس. فما من إنسانٍ يُغلب من الخارج حتى يكون قد فتح للهزيمة بابًا من الداخل. فمن استسلم للخوف، أو هزمته الأوهام، أو قيدته رهبة الخصم، فقد أعان على نفسه قبل أن يعينه غيره. ولهذا، فإن أعظم الانتصارات تبدأ من القلب؛ من يقينٍ لا يتزعزع، وعزيمةٍ لا تنكسر، ونفسٍ لا تمنح خصمها فرصة أن يهزمها قبل اللقاء. فالناس لا يُقهرون بقوة أعدائهم وحدها، وإنما يُقهرون يوم يقتنعون في قرارة أنفسهم أنهم قد هُزموا. فإذا انتصر الإنسان على خوفه، فقد قطع نصف الطريق إلى النصر، وإذا هُزم في داخله، فلن تغنيه كثرة العدد ولا عظيم العدة. وتلك سنةٌ لا تختص بميادين الحرب، بل تمتد إلى كل ميادين الحياة؛ في العلم، والعمل، والدعوة، والقيادة، وسائر وجوه السعي. فاحذر أن تكون أول من يعين خصمك على نفسك، واجعل أول انتصارٍ لك هو انتصارك على الخوف والوهم، فإن من ملك نفسه، عزّ عليه أن يُهزم. —- #علي #علي_بن_ابي_طالب #Ali #quotes #fyp
«ما لقيتُ رجلًا إلا أعانني على نفسه». ليست هذه الكلمة مجرد وصفٍ لخصومةٍ في ساحة الوغى، بل هي تصويرٌ دقيقٌ لحقيقةٍ نفسية؛ فإن الهزيمة تبدأ في القلب قبل أن تقع في الميدان، ومن دخل المعركة منكسر العزيمة، مضطرب اليقين، فقد قدّم لخصمه نصف النصر قبل أن يرفع السيف. وهكذا كان شأن كثيرٍ ممن وقفوا في وجه علي بن أبي طالب. فما كانوا يواجهون رجلًا فحسب، بل كانوا يواجهون سيرةً سبقت صاحبها، وهيبةً بلغت الآفاق. فارس بدر، وبطل أُحد، وحامل لواء خيبر، والمقدام في حنين، والرجل الذي عُرف بثباته يوم اضطربت الصفوف. حتى صار اسمه في ذاكرة العرب مرادفًا للإقدام، وأصبح مجرد لقائه امتحانًا للقلوب قبل أن يكون امتحانًا للسيوف. وكانت هيبته تسبق خطاه؛ فإذا تقدم إلى المبارزة اضطربت النفوس، لأن الخصم لا يقاتل جسدًا أمامه، بل يقاتل تاريخًا من البطولات، وسجلًا من المواقف التي رسخت في الوجدان العربي معنى الشجاعة والإقدام. ومن هنا قيل: إن كثيرًا من الفرسان كانوا يُهزمون في داخلهم قبل أن يلتقي الحديد بالحديد، فيكونون - كما في تلك المقولة - أعوانًا على أنفسهم. ويُذكر في بعض روايات السير أن مَرحَب الخيبري، وكان من أشد فرسان خيبر بأسًا وأعظمهم شهرة، خرج إلى المبارزة في ثقةٍ واعتداد، غير أنه كان يحمل في أعماقه ذكرى تحذيرٍ قديمٍ من أمه، وكانت تُنسب إليها الكهانة عند قومها، إذ أخبرته (بحسب تلك الروايات ) أن يبز لمن يشاء، الا لرجل يُكنى بـالأسد «حيدرة» فإنه قاتله. فظل هذا الاسم ساكنًا في ذاكرته، كظلٍ لا يفارقه وإن توارى مع الأيام. فلما برز له علي بن أبي طالب في ساحة القتال، ودوّى صوته بقوله: «أنا الذي سمتني أمي حيدرة» عاد ذلك التحذير دفعةً واحدة، فالتقت الذاكرة بالواقع، واجتمع الخوف القديم مع الحقيقة الماثلة أمام عينيه، فانقلبت الثقة إلى اضطراب، ورباطة الجأش إلى ارتجاف. وهنا تتجلى حقيقة المقولة: إن الهزيمة تبدأ من الداخل؛ فقد دخل مرحب المبارزة، على ما تصفه تلك الروايات، وقد بدأ الانكسار في نفسه قبل أن تتقاطع السيوف، فكانت المعركة في القلب أسبق من المعركة في الميدان، حتى انتهت بضربة علي التي شطرت خصمه وأردته قتيلًا. ولم يكن ذلك لأن عليًا كان يعتمد على القوة وحدها، بل لأنه جمع بين ثبات القلب، وسرعة البديهة، والإيمان الراسخ، والإقدام الذي لا يعرف التردد. فإذا اجتمعت هذه الخصال في رجل، صارت هيبته سلاحًا يسبق سيفه، وربما كان أثرها في النفوس أشد من وقع الضربات. ولذلك تناقلت العرب في أدبها وأخبارها عباراتٍ تصف عظيم بأسه، ومن أشهر ما يُروى على الألسنة: «الفرار من المعركة عار، إلا من سيف علي»، وهي عبارة تعبر عن مقدار الهيبة التي نُسبت إليه في الوجدان العربي، وإن لم تثبت بوصفها قولًا تاريخيًا موثقًا. ولعل أعظم ما تُعلِّمه هذه الكلمة أن أخطر الهزائم ليست تلك التي تقع في ساحات القتال، بل تلك التي تقع في أعماق النفوس. فما من إنسانٍ يُغلب من الخارج حتى يكون قد فتح للهزيمة بابًا من الداخل. فمن استسلم للخوف، أو هزمته الأوهام، أو قيدته رهبة الخصم، فقد أعان على نفسه قبل أن يعينه غيره. ولهذا، فإن أعظم الانتصارات تبدأ من القلب؛ من يقينٍ لا يتزعزع، وعزيمةٍ لا تنكسر، ونفسٍ لا تمنح خصمها فرصة أن يهزمها قبل اللقاء. فالناس لا يُقهرون بقوة أعدائهم وحدها، وإنما يُقهرون يوم يقتنعون في قرارة أنفسهم أنهم قد هُزموا. فإذا انتصر الإنسان على خوفه، فقد قطع نصف الطريق إلى النصر، وإذا هُزم في داخله، فلن تغنيه كثرة العدد ولا عظيم العدة. وتلك سنةٌ لا تختص بميادين الحرب، بل تمتد إلى كل ميادين الحياة؛ في العلم، والعمل، والدعوة، والقيادة، وسائر وجوه السعي. فاحذر أن تكون أول من يعين خصمك على نفسك، واجعل أول انتصارٍ لك هو انتصارك على الخوف والوهم، فإن من ملك نفسه، عزّ عليه أن يُهزم. —- #علي #علي_بن_ابي_طالب #Ali #quotes #fyp

About