@vanessarodriguesatelie: Lindo topo de bolo para deixar seus bolos ainda mais bonitos #topodebolopersonalizado #papelariacriativa #topodebolo

Ateliê Vanessa Rodrigues.
Ateliê Vanessa Rodrigues.
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 20 June 2026 02:05:28 GMT
194
8
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @vanessarodriguesatelie, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العندليب😔🤍. تلاوة الشيخ بندر بليلة لسورة المدّثر من الآية ٤٢ إلى ٤٨ تأتي بطابعٍ خاص يجمع بين الخشوع العميق والرهبة الهادئة، وتُظهر قدرته الواضحة على تسخير الصوت لخدمة المعنى لا للاستعراض. يبدأ الشيخ التلاوة بسؤال الآية: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ بصوتٍ منخفض نسبيًا، فيه نبرة تحقيق واستفهام ثقيل، كأنه يُلقى على أسماع السامعين لا على أهل النار وحدهم. الأداء هنا متزن، يترك مسافة صامتة قصيرة قبل الانتقال، لتأخذ الآية حقها من الوقوف والتأمل. وعند قوله: ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ يتحوّل صوته إلى نبرة اعتراف وانكسار، فيُضعف القوة الصوتية قليلًا، ويجعل المدود قصيرة لكنها مؤثرة، وكأن الكلمات تخرج مثقلة بالندم. لا يرفع الطبقة، بل يبقيها قريبة من القرار، مما يعمّق الإحساس بالذل والخسارة. ثم في: ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ تظهر لمسة حزن واضحة، مع إطالة محسوبة في آخر الآية، تعكس تقصيرًا مزدوجًا: في حق الله وحق الخلق. هنا يلين صوته أكثر، ويكاد يخلو من الزخرفة، محافظًا على صفاء الأداء. وعند قوله: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ يرتفع الصوت قليلًا، لا رفع تهويل، بل رفع توبيخ، كأن الشيخ يُظهر خطورة الانسياق والجماعية في المعصية. تتضح مخارج الحروف، خاصة الخاء والضاد، مما يعطي الآية ثقلًا خاصًا. أما في: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ فيبلغ الأداء ذروته المعنوية، بنبرة حازمة صارمة، يبرز فيها التشديد على كلمة نُكَذِّبُ، مع مدٍّ واضح في يوم الدين، ليجعل السامع يشعر بعظمة الذنب قبل سماع الخاتمة. ويختم بـ: ﴿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ بصوتٍ خافت متدرّج نحو السكون، كأن التلاوة تنطفئ مع الكلمة الأخيرة، ليترك السامع أمام صمت ثقيل، يعبّر عن نهاية الفرصة وانقطاع العمل. الخلاصة: تلاوة بندر بليلة هنا ليست عالية ولا زخرفية، بل تفسير صوتي للآيات؛ كل طبقة، وكل وقفة، وكل خفوت أو ارتفاع، يخدم المعنى العقدي والوعظي للسورة، ويجعل المستمع يعيش مشهد الاعتراف والعذاب وكأنه حاضر فيه #قران#قران_كريم#بندر_بليلة#fypシ  #viral
العندليب😔🤍. تلاوة الشيخ بندر بليلة لسورة المدّثر من الآية ٤٢ إلى ٤٨ تأتي بطابعٍ خاص يجمع بين الخشوع العميق والرهبة الهادئة، وتُظهر قدرته الواضحة على تسخير الصوت لخدمة المعنى لا للاستعراض. يبدأ الشيخ التلاوة بسؤال الآية: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ بصوتٍ منخفض نسبيًا، فيه نبرة تحقيق واستفهام ثقيل، كأنه يُلقى على أسماع السامعين لا على أهل النار وحدهم. الأداء هنا متزن، يترك مسافة صامتة قصيرة قبل الانتقال، لتأخذ الآية حقها من الوقوف والتأمل. وعند قوله: ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ يتحوّل صوته إلى نبرة اعتراف وانكسار، فيُضعف القوة الصوتية قليلًا، ويجعل المدود قصيرة لكنها مؤثرة، وكأن الكلمات تخرج مثقلة بالندم. لا يرفع الطبقة، بل يبقيها قريبة من القرار، مما يعمّق الإحساس بالذل والخسارة. ثم في: ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾ تظهر لمسة حزن واضحة، مع إطالة محسوبة في آخر الآية، تعكس تقصيرًا مزدوجًا: في حق الله وحق الخلق. هنا يلين صوته أكثر، ويكاد يخلو من الزخرفة، محافظًا على صفاء الأداء. وعند قوله: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾ يرتفع الصوت قليلًا، لا رفع تهويل، بل رفع توبيخ، كأن الشيخ يُظهر خطورة الانسياق والجماعية في المعصية. تتضح مخارج الحروف، خاصة الخاء والضاد، مما يعطي الآية ثقلًا خاصًا. أما في: ﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ فيبلغ الأداء ذروته المعنوية، بنبرة حازمة صارمة، يبرز فيها التشديد على كلمة نُكَذِّبُ، مع مدٍّ واضح في يوم الدين، ليجعل السامع يشعر بعظمة الذنب قبل سماع الخاتمة. ويختم بـ: ﴿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ﴾ بصوتٍ خافت متدرّج نحو السكون، كأن التلاوة تنطفئ مع الكلمة الأخيرة، ليترك السامع أمام صمت ثقيل، يعبّر عن نهاية الفرصة وانقطاع العمل. الخلاصة: تلاوة بندر بليلة هنا ليست عالية ولا زخرفية، بل تفسير صوتي للآيات؛ كل طبقة، وكل وقفة، وكل خفوت أو ارتفاع، يخدم المعنى العقدي والوعظي للسورة، ويجعل المستمع يعيش مشهد الاعتراف والعذاب وكأنه حاضر فيه #قران#قران_كريم#بندر_بليلة#fypシ #viral

About