@abduo123444: من الأمور العظيمة التي تعين على الخشوع في الصلاة: تنويع الأذكار الواردة عن النبي ﷺ في الصلاة، فلا يلازم المصلي ذكرًا واحدًا دائمًا مع وجود أذكار أخرى ثابتة في السنة. فقد كان النبي ﷺ ينوع في الاستفتاح، وفي أذكار الركوع والسجود، وبعد الرفع من الركوع، وفي التشهد والأدعية، وذلك من هديه الكامل ﷺ. ومن فوائد تنويع الأذكار: 1. إحياء السنة والعمل بجميع ما ورد عن النبي ﷺ 2. تحصيل الخشوع وحضور القلب؛ لأن النفس إذا اعتادت لفظًا واحدًا جرى على اللسان دون تدبر، أما التنويع فيجدد الانتباه. 3. اتباع النبي ﷺ على أكمل وجه، فإن هديه كان التنويع في العبادات. 4. دفع الملل والغفلة عن القلب أثناء الصلاة. 5. حفظ السنة ونشرها بين الناس. قال بعض أهل العلم: التنويع في العبادات أدعى لحضور القلب وأبعد عن السآمة والاعتياد. فليحرص المسلم على تعلم الأذكار الصحيحة الواردة في الصلاة، وينوع بينها بحسب ما ثبت عن النبي ﷺ، مع استحضار معانيها والتفكر فيها، فإن ذلك من أعظم أسباب الخشوع. ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾. #الصلاة #الخشوع #السنة #الأذكار #اتباع_النبي ﷺ