@jk.wri8s4: Dr Waseem Bayan…..🥺💔🥀 #foryou #fyp #viral #1million #jk .wri8s

JK Wri8s
JK Wri8s
Open In TikTok:
Region: FR
Saturday 20 June 2026 03:43:30 GMT
7148
712
11
115

Music

Download

Comments

nwz9271
Nw ALi :
MaSha ALLAH SuBHaanALLAH JaZaak ALLAH MoHTRiM
2026-06-20 11:34:37
0
nawen.neyazi
nawenneyazi4 :
ثم آمین
2026-06-20 19:16:38
0
nawen.neyazi
nawenneyazi4 :
🥰🥰🥰
2026-06-20 19:15:57
0
iffeshah60
iffeshah :
♥️♥️♥️
2026-06-20 13:23:24
0
15633sa
33156 :
💖💖💖
2026-06-20 12:12:04
0
hafiz.abdullah.of73
Hafiz Abdullah official :
👍👍👍
2026-06-20 11:33:48
0
dr.ali.khan.official
Ali khan :
❤️🥀
2026-06-20 11:25:24
0
kiranazeem67
Rajpoot 56 🇬🇧 ❤️🇵🇰 :
🥰🥰🥰🥰
2026-06-20 10:37:40
0
malikmehboob1432
Me(ح)بooب :
🥰🥰🥰
2026-06-20 07:53:46
0
vkjibran.18
𝐁𝐋𝐀𝐂𝐊_𝐋𝐈𝐆𝐇𝐓🖤 :
🖤🖤🖤
2026-06-20 04:04:01
0
saima.hussain8
Saima Hussain :
♥️♥️♥️
2026-06-20 22:56:32
0
To see more videos from user @jk.wri8s4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لَعَلَّ الأَمَانِيَ الَّتِي نُخَبِّئُهَا فِي زَوَايَا القُلُوبِ، وَنَسْقِيهَا مِنْ دُعَائِنَا كُلَّ لَيْلَةٍ، لَنْ تَبْقَى مُجَرَّدَ أَحْلَامٍ عَابِرَةٍ، بَلْ سَتَكُونُ وَاقِعًا جَمِيلًا يَأْتِي فِي الوَقْتِ الَّذِي اخْتَارَهُ اللهُ لَنَا. فَمَا تَأَخَّرَ لَيْسَ بِمَنْسِيٍّ، وَمَا غَابَ عَنْ أَعْيُنِنَا لَيْسَ بِبَعِيدٍ عَنْ قُدْرَةِ اللهِ. كَمْ مِنْ شَيْءٍ ظَنَنَّاهُ مُسْتَحِيلًا، ثُمَّ فَتَحَ اللهُ لَهُ أَبْوَابًا لَمْ تَخْطُرْ عَلَى بَالٍ؟ وَكَمْ مِنْ دَعْوَةٍ خَرَجَتْ مِنْ قَلْبٍ مُنْكَسِرٍ، فَرَدَّهَا اللهُ إِلَيْهِ فَرَحًا يَمْلَأُ الرُّوحَ طُمَأْنِينَةً وَسُرُورًا؟ فَلَا تَيْأَسْ إِنْ طَالَ الطَّرِيقُ، وَلَا تَحْزَنْ إِنْ تَأَخَّرَتِ الإِجَابَةُ، فَرُبَّمَا كَانَ اللهُ يُرَتِّبُ لَكَ مَا هُوَ أَجْمَلُ مِمَّا تَتَمَنَّى، وَيُخَبِّئُ لَكَ فَرَحًا يُنْسِيكَ كُلَّ انْتِظَارٍ. فَإِنَّ مَا كُتِبَ لَكَ سَيَصِلُ إِلَيْكَ، وَإِنْ أَبْطَأَ، وَإِنَّ مَا دَعَوْتَ اللهَ بِهِ صَادِقًا لَنْ يَضِيعَ عِنْدَهُ أَبَدًا. وَلَعَلَّ اليَوْمَ الَّذِي تَنْظُرُ فِيهِ إِلَى أَمْنِيَاتِكَ وَهِيَ تَتَحَقَّقُ أَمَامَ عَيْنَيْكَ أَقْرَبُ مِمَّا تَظُنُّ، فَابْقَ مُتَعَلِّقًا بِالرَّجَاءِ، مُوقِنًا بِرَحْمَةِ اللهِ، فَمَا دَامَ القَلْبُ يَدْعُو، فَإِنَّ الأَمَلَ مَا زَالَ حَيًّا، وَلَعَلَّ مَا تَرْجُوهُ سَوْفَ يَكُونُ.**
لَعَلَّ الأَمَانِيَ الَّتِي نُخَبِّئُهَا فِي زَوَايَا القُلُوبِ، وَنَسْقِيهَا مِنْ دُعَائِنَا كُلَّ لَيْلَةٍ، لَنْ تَبْقَى مُجَرَّدَ أَحْلَامٍ عَابِرَةٍ، بَلْ سَتَكُونُ وَاقِعًا جَمِيلًا يَأْتِي فِي الوَقْتِ الَّذِي اخْتَارَهُ اللهُ لَنَا. فَمَا تَأَخَّرَ لَيْسَ بِمَنْسِيٍّ، وَمَا غَابَ عَنْ أَعْيُنِنَا لَيْسَ بِبَعِيدٍ عَنْ قُدْرَةِ اللهِ. كَمْ مِنْ شَيْءٍ ظَنَنَّاهُ مُسْتَحِيلًا، ثُمَّ فَتَحَ اللهُ لَهُ أَبْوَابًا لَمْ تَخْطُرْ عَلَى بَالٍ؟ وَكَمْ مِنْ دَعْوَةٍ خَرَجَتْ مِنْ قَلْبٍ مُنْكَسِرٍ، فَرَدَّهَا اللهُ إِلَيْهِ فَرَحًا يَمْلَأُ الرُّوحَ طُمَأْنِينَةً وَسُرُورًا؟ فَلَا تَيْأَسْ إِنْ طَالَ الطَّرِيقُ، وَلَا تَحْزَنْ إِنْ تَأَخَّرَتِ الإِجَابَةُ، فَرُبَّمَا كَانَ اللهُ يُرَتِّبُ لَكَ مَا هُوَ أَجْمَلُ مِمَّا تَتَمَنَّى، وَيُخَبِّئُ لَكَ فَرَحًا يُنْسِيكَ كُلَّ انْتِظَارٍ. فَإِنَّ مَا كُتِبَ لَكَ سَيَصِلُ إِلَيْكَ، وَإِنْ أَبْطَأَ، وَإِنَّ مَا دَعَوْتَ اللهَ بِهِ صَادِقًا لَنْ يَضِيعَ عِنْدَهُ أَبَدًا. وَلَعَلَّ اليَوْمَ الَّذِي تَنْظُرُ فِيهِ إِلَى أَمْنِيَاتِكَ وَهِيَ تَتَحَقَّقُ أَمَامَ عَيْنَيْكَ أَقْرَبُ مِمَّا تَظُنُّ، فَابْقَ مُتَعَلِّقًا بِالرَّجَاءِ، مُوقِنًا بِرَحْمَةِ اللهِ، فَمَا دَامَ القَلْبُ يَدْعُو، فَإِنَّ الأَمَلَ مَا زَالَ حَيًّا، وَلَعَلَّ مَا تَرْجُوهُ سَوْفَ يَكُونُ.**

About