@anserinsanterluka: momen kada di senghaja

JULAK ANUM
JULAK ANUM
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 20 June 2026 05:38:27 GMT
90031
1009
131
689

Music

Download

Comments

zaqimaulana29
Muhammad Zaqi Maulana :
ketahuan seluruh alam seluruh dunia am😅
2026-06-22 03:06:06
7
aanaprian__
Aprian :
mangarangan am tu.
2026-06-21 23:18:53
2
ziri.ar1
Z :
wayyoooo 😂
2026-06-23 05:35:39
1
paniarpani662
pani Kapuas :
2026-06-21 04:22:40
1
amang_arsenal0
Manusia kada jelas🤡 :
aku kah Nang bongol Ikam kah Nang pintar😭
2026-06-21 04:53:18
8
hakimfatmah
Lukman :
akhir.xa ilmu.xa kluar juga😁🙏
2026-06-23 09:09:55
1
putra.daha.20
Tepian Barito :
😂😂😂
2026-06-22 12:04:31
1
zulkifli.hasan852
IZOEL KELANA :
hahaha
2026-06-22 06:32:47
1
secret.admirer753
Secret admirer :
2026-06-21 07:26:55
1
adisala2
Tablet_Kunyah :
kada editan kalo😅
2026-06-22 13:33:39
1
m.maskor2
m, maskor :
2026-06-21 04:51:33
1
erwins_29
Erwins_29 :
ku ulang2 😁😅🤣
2026-06-21 08:12:26
1
dahliautuh8360
Dahlia tanjung :
apaantuh jatuh😁😁😁😁
2026-06-21 07:10:18
0
alex.almita
Putra.Kidal :
untung kd tataguk🤣🤣
2026-06-22 06:57:48
2
ibrahimfaysal795
I B M :
Maaf, unda umpat tatawa😂😂😂😂
2026-06-21 07:03:47
3
2muhammad58
🕌K🅰️N⤴️E🆖259🕌 :
2026-06-20 21:56:00
1
udin.sudan50
Udin sudan :
2026-06-21 11:31:20
1
aliansyah3069
Alifatmaraga 0273 :
takamih ha kda aku tatawa nah
2026-06-21 11:04:09
3
ayat199414
AYAT TAK DUT :
kiamat am nh😀😀
2026-06-23 03:59:25
1
To see more videos from user @anserinsanterluka, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا يقص الحديد إلا الحديد: كيف هزم عبد الرحمن الأوسط الفايكنغ؟ عندما يُذكر الفايكنغ، يتبادر إلى الذهن أولئك المحاربون القادمون من أقصى شمال أوروبا، الذين بثّوا الرعب في سواحل إنجلترا وفرنسا وأجزاء واسعة من القارة الأوروبية. فقد اشتهروا بقوتهم البحرية وسرعة غاراتهم ووحشية هجماتهم، حتى بدا للكثيرين أنهم قوة لا تُقهر. لكن سنة 844م شهدت حدثًا مختلفًا، حين وجّه الفايكنغ أنظارهم نحو الأندلس الإسلامية في عهد الأمير الأموي عبد الرحمن الأوسط. بدأت الحملة بمهاجمة سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية، ثم تقدمت سفنهم عبر نهر الوادي الكبير (غوادالكويفير) حتى وصلت إلى إشبيلية، حيث تمكنوا من دخول المدينة وإحداث دمار كبير فيها. وصلت الأخبار إلى قرطبة، فرفض عبد الرحمن الأوسط الاستسلام للأمر الواقع. جمع الجيوش، وحشد القادة، وأعد خطة محكمة لمواجهة الغزاة. وبعد سلسلة من المناوشات والاشتباكات، التقى المسلمون بالفايكنغ في معركة حاسمة قرب إشبيلية عُرفت في بعض المصادر بمعركة الطلياطة أو معركة طبلدة. كانت النتيجة كارثية على الفايكنغ؛ فقد قُتل منهم المئات وربما تجاوز العدد الألف بحسب بعض الروايات، ودُمّرت عشرات سفنهم، وأُسر عدد كبير من مقاتليهم، بينما فرّ من بقي حيًا نحو البحر. وهكذا تحولت الحملة التي بدأها الفايكنغ بثقة وغرور إلى واحدة من أكبر هزائمهم في غرب أوروبا. ولم يكتفِ عبد الرحمن الأوسط بالنصر العسكري، بل استخلص الدرس سريعًا. فأمر بتعزيز التحصينات، وبناء أسطول بحري قوي، وإنشاء دار لصناعة السفن في إشبيلية، وتقوية الدفاعات الساحلية، حتى لا تتكرر المفاجأة مرة أخرى. وقد ساهمت هذه الإجراءات في إحباط غارات فايكنغ لاحقة وجعلت الأندلس أكثر استعدادًا للدفاع عن نفسها. ويرتبط بهذا الحدث معنى العبارة الشهيرة: «لا يفلّ الحديد إلا الحديد»، أي أن القوة لا يردعها إلا قوة تماثلها أو تفوقها. فالفايكنغ الذين أرهبوا ممالك أوروبا وجدوا في الأندلس دولة قوية وجيشًا منظمًا وقيادة حازمة، فعرفوا أن البحر لا يمنح النصر دائمًا، وأن الحديد لا يفلّه إلا الحديد #الأندلس #تاريخ #التاريخ_الإسلامي #الفايكينغ #عبد_الرحمان_الأوسط
لا يقص الحديد إلا الحديد: كيف هزم عبد الرحمن الأوسط الفايكنغ؟ عندما يُذكر الفايكنغ، يتبادر إلى الذهن أولئك المحاربون القادمون من أقصى شمال أوروبا، الذين بثّوا الرعب في سواحل إنجلترا وفرنسا وأجزاء واسعة من القارة الأوروبية. فقد اشتهروا بقوتهم البحرية وسرعة غاراتهم ووحشية هجماتهم، حتى بدا للكثيرين أنهم قوة لا تُقهر. لكن سنة 844م شهدت حدثًا مختلفًا، حين وجّه الفايكنغ أنظارهم نحو الأندلس الإسلامية في عهد الأمير الأموي عبد الرحمن الأوسط. بدأت الحملة بمهاجمة سواحل شبه الجزيرة الإيبيرية، ثم تقدمت سفنهم عبر نهر الوادي الكبير (غوادالكويفير) حتى وصلت إلى إشبيلية، حيث تمكنوا من دخول المدينة وإحداث دمار كبير فيها. وصلت الأخبار إلى قرطبة، فرفض عبد الرحمن الأوسط الاستسلام للأمر الواقع. جمع الجيوش، وحشد القادة، وأعد خطة محكمة لمواجهة الغزاة. وبعد سلسلة من المناوشات والاشتباكات، التقى المسلمون بالفايكنغ في معركة حاسمة قرب إشبيلية عُرفت في بعض المصادر بمعركة الطلياطة أو معركة طبلدة. كانت النتيجة كارثية على الفايكنغ؛ فقد قُتل منهم المئات وربما تجاوز العدد الألف بحسب بعض الروايات، ودُمّرت عشرات سفنهم، وأُسر عدد كبير من مقاتليهم، بينما فرّ من بقي حيًا نحو البحر. وهكذا تحولت الحملة التي بدأها الفايكنغ بثقة وغرور إلى واحدة من أكبر هزائمهم في غرب أوروبا. ولم يكتفِ عبد الرحمن الأوسط بالنصر العسكري، بل استخلص الدرس سريعًا. فأمر بتعزيز التحصينات، وبناء أسطول بحري قوي، وإنشاء دار لصناعة السفن في إشبيلية، وتقوية الدفاعات الساحلية، حتى لا تتكرر المفاجأة مرة أخرى. وقد ساهمت هذه الإجراءات في إحباط غارات فايكنغ لاحقة وجعلت الأندلس أكثر استعدادًا للدفاع عن نفسها. ويرتبط بهذا الحدث معنى العبارة الشهيرة: «لا يفلّ الحديد إلا الحديد»، أي أن القوة لا يردعها إلا قوة تماثلها أو تفوقها. فالفايكنغ الذين أرهبوا ممالك أوروبا وجدوا في الأندلس دولة قوية وجيشًا منظمًا وقيادة حازمة، فعرفوا أن البحر لا يمنح النصر دائمًا، وأن الحديد لا يفلّه إلا الحديد #الأندلس #تاريخ #التاريخ_الإسلامي #الفايكينغ #عبد_الرحمان_الأوسط

About