@igotalltheunreleased1: Hunxho - Ain’t my problem #unreleased #fyp #hunxho #unreleasedmusic #unleaked

igotalltheunreleased1
igotalltheunreleased1
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 20 June 2026 08:28:07 GMT
98452
12598
426
1742

Music

Download

Comments

gtdp100
gtdp100 :
needdd dattt
2026-09-08 21:51:19
0
jai_dowdy
28justAhooper :
Who got this
2026-09-07 16:43:30
0
j_w7776
J_W777 :
THIS THE XHO WE WANT
2026-06-21 01:10:46
186
camiya1of1
camiya1of1 :
send to meeeee!!!
2026-06-22 06:44:20
7
seb2live
Sebastian :
smt
2026-06-22 15:57:53
3
5limekry
Account not found :
Need it
2026-07-02 20:51:10
0
pfrmurf
Do or Die :
who got it
2026-06-22 09:31:29
3
xeen.0
xeen.0 :
Send me this
2026-06-23 22:19:55
1
brileighanneee
brileighanne :
“and then he made another banger”
2026-06-21 22:02:14
8
taj._szn
🎯 :
Need it
2026-06-25 03:57:36
1
freemyswaggggg67
freemyswaggggg67 :
Need it
2026-06-27 15:54:10
1
onewaysike
Sike :
Need it
2026-06-25 04:24:27
2
primetime_c9
Chill dude _ 9 :
Need it
2026-06-26 03:20:55
2
1kdasean
Dasean :
Smt
2026-06-22 14:14:18
2
1kdasean
Dasean :
Need
2026-06-22 06:02:38
3
noluvj5_
Yt:thareal5 :
Need it
2026-06-23 00:07:16
0
zmizzlee
zmuney 🎀 :
smt
2026-06-26 03:34:52
2
c0reyy_4
c0reyy :
I want dis
2026-07-10 21:31:51
1
btswithe5
Mr lifestyle :
Rn
2026-06-20 19:40:35
2
lupinturnt
Imghostin22 :
Where I get this?
2026-06-22 19:21:26
2
To see more videos from user @igotalltheunreleased1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في خضم المعارك العاتية، وحين كانت الأرض تغلي تحت أقدام الغزاةوالخونة المارقين  لم نكن  عابرين في سفر الوطن، بل كنا زبر الحديد الذي استندت إليه الأمة كي لا تخر صريعة. لقد قدمنا في ميادين الشرف الجهد كله، لم نبق من طاقاتنا بقية، وبذلنا الغالي والنفيس من دمائنا وأعمارنا وراحة بالنا؛ إيمانا منا بأن الحرية ليست أغنية تنشد في الرخاء، انما قربان يقدم على سوح الفداء. لم تكن سيادتنا يوما موضع مساومة، فما تجرأ علينا أحد، ولا استطاع غاصب أن يكسر لنا جناحا أو يطأ لنا كبرياء. كنا الجبل الأشم الذي تتكسر على صخره أمواج الاستعمار العتيه و التبعية الهوجاء، والسد المنيع الذي يقف حائلا بين الأمة وبين الذل. لم نخضع لإرادة غريبة غربية، ولم نستجد القوت أو القرار من موائد الآخرين، كان قرارنا يستمد وجوده من نبع قناعتنا الخالصة وفكرنا الحر المستقل الرصين. لقد كانت قراراتنا تصنع في ظلال بنادقنا وفي عمق ضمائرنا، لا تفرض علينا من وراء البحار، ولا تصاغ في كواليس الهوان. كنا نؤمن أن الأمة التي تأكل مما لا تزرع، وتفكر بما لا تعتقد، هي أمة مقضي عليها بالزوال. لذلك كانت خطواتنا مكسية بالعزة، وأيدينا متوجة بالعمل، وقلوبنا مفعمة بالإيمان العميق بحقنا المكتمل في الوجود والحرية. كنا رموزا شاخصة في سماء السيادة، وعنوانا لا يخطئه بصر للكرامة التي لا تباع ولا تشترى. لم نكن نطلب مجدا شخصيا، ولا جاها زائلا، ولا سلطة نبنيها على جراح المظلومين؛ كنا وسنظل شجرة طيبة أصلها ثابت في عمق هذا الشعب، وفروعها تظلل أمانيه. نحن صوت المحرومين كلما صمت العالم، ويد المظلومين كلما اشتدت الوطأة. خرجنا من رحم هذا الشعب الصابر، شربنا من جرعات آلامه، وتنفسنا عبق آماله، فلم ننفصل عنه يوما، ولم نترفع عليه، بل صرنا جزءا من نسيجه المقدس. كل خطوة خطوناها كانت لأجله، وكل قطرة دم سكبناها كانت كي ينام أبناؤه في أمان وعزة. إن هذه الأرض لم تسترد بالمفاوضات الهشة، بل بزئير الأبطال في المعارك، ولم تصن سيادتها بالوعود الكاذبة، بل بالصمود الأسطوري أمام أعتى القوى. سطرنا أنشودة العزة و الكرامه للأجيال القادمة، لتعلم أن الكرامة تؤخذ غلابا ولا تعطى المكرمات هبة. تقاطرت جحافل الاستعمار بسلاحها وعتادها كي تخضع هذه الهامات، فوجدت شعبا كالصلب المحمى، تهشمت أمام صموده كل جيوش الظلام، وانمحت أوهام الغصاب تحت أقدام المرابطين. لقد أعطينا الدرس بليغا أن الحق إذا كان وراءه طالب مقدام لا يمكن أن يموت، وأن الإرادة الصلبة أقوى من جميع ترسانات الموت والدمار. ستبقى هذه السيادة التي أرقنا الدماء من أجلها أمانة في أعناق من يأتون بعدنا، ولن نندم يوما على قطرة دم أريقت في سبيل هذا الوطن. إن تاريخنا ليس حكاية تحكى، بل هو شريان حياة ينبض في جسد الأمة السودانيه جمعاء. من الشعب استمددنا قوتنا، وإلى الشعب وجهنا كل رباطنا، وصنعنا من وحدتنا سلاحا لا يفلك، ومن قناعاتنا منارة تهتدي بها السفينة في بحر الظلمات. فلتعلم الدنيا كلها أن هذا الشعب عصي على الانكسار، وأن السيادة التي عمدت بالدم الزكي لا يمكن أن تصادر بمعاهدة أو ترغم بقوة أو تقصى بقرار. سنظل الحصن الحصين لهذه الأمة، والعنوان الخالد للكرامة الإنسانية، نسير في طريقنا ببسالة، نحمل أمانة الشهداء، ونصول ودائع الأجداد، فشعارنا الذي لا يتبدل نحن من الشعب، ولأجل الشعب نكون. #الحركة_الاسلامية_السودانية
في خضم المعارك العاتية، وحين كانت الأرض تغلي تحت أقدام الغزاةوالخونة المارقين لم نكن عابرين في سفر الوطن، بل كنا زبر الحديد الذي استندت إليه الأمة كي لا تخر صريعة. لقد قدمنا في ميادين الشرف الجهد كله، لم نبق من طاقاتنا بقية، وبذلنا الغالي والنفيس من دمائنا وأعمارنا وراحة بالنا؛ إيمانا منا بأن الحرية ليست أغنية تنشد في الرخاء، انما قربان يقدم على سوح الفداء. لم تكن سيادتنا يوما موضع مساومة، فما تجرأ علينا أحد، ولا استطاع غاصب أن يكسر لنا جناحا أو يطأ لنا كبرياء. كنا الجبل الأشم الذي تتكسر على صخره أمواج الاستعمار العتيه و التبعية الهوجاء، والسد المنيع الذي يقف حائلا بين الأمة وبين الذل. لم نخضع لإرادة غريبة غربية، ولم نستجد القوت أو القرار من موائد الآخرين، كان قرارنا يستمد وجوده من نبع قناعتنا الخالصة وفكرنا الحر المستقل الرصين. لقد كانت قراراتنا تصنع في ظلال بنادقنا وفي عمق ضمائرنا، لا تفرض علينا من وراء البحار، ولا تصاغ في كواليس الهوان. كنا نؤمن أن الأمة التي تأكل مما لا تزرع، وتفكر بما لا تعتقد، هي أمة مقضي عليها بالزوال. لذلك كانت خطواتنا مكسية بالعزة، وأيدينا متوجة بالعمل، وقلوبنا مفعمة بالإيمان العميق بحقنا المكتمل في الوجود والحرية. كنا رموزا شاخصة في سماء السيادة، وعنوانا لا يخطئه بصر للكرامة التي لا تباع ولا تشترى. لم نكن نطلب مجدا شخصيا، ولا جاها زائلا، ولا سلطة نبنيها على جراح المظلومين؛ كنا وسنظل شجرة طيبة أصلها ثابت في عمق هذا الشعب، وفروعها تظلل أمانيه. نحن صوت المحرومين كلما صمت العالم، ويد المظلومين كلما اشتدت الوطأة. خرجنا من رحم هذا الشعب الصابر، شربنا من جرعات آلامه، وتنفسنا عبق آماله، فلم ننفصل عنه يوما، ولم نترفع عليه، بل صرنا جزءا من نسيجه المقدس. كل خطوة خطوناها كانت لأجله، وكل قطرة دم سكبناها كانت كي ينام أبناؤه في أمان وعزة. إن هذه الأرض لم تسترد بالمفاوضات الهشة، بل بزئير الأبطال في المعارك، ولم تصن سيادتها بالوعود الكاذبة، بل بالصمود الأسطوري أمام أعتى القوى. سطرنا أنشودة العزة و الكرامه للأجيال القادمة، لتعلم أن الكرامة تؤخذ غلابا ولا تعطى المكرمات هبة. تقاطرت جحافل الاستعمار بسلاحها وعتادها كي تخضع هذه الهامات، فوجدت شعبا كالصلب المحمى، تهشمت أمام صموده كل جيوش الظلام، وانمحت أوهام الغصاب تحت أقدام المرابطين. لقد أعطينا الدرس بليغا أن الحق إذا كان وراءه طالب مقدام لا يمكن أن يموت، وأن الإرادة الصلبة أقوى من جميع ترسانات الموت والدمار. ستبقى هذه السيادة التي أرقنا الدماء من أجلها أمانة في أعناق من يأتون بعدنا، ولن نندم يوما على قطرة دم أريقت في سبيل هذا الوطن. إن تاريخنا ليس حكاية تحكى، بل هو شريان حياة ينبض في جسد الأمة السودانيه جمعاء. من الشعب استمددنا قوتنا، وإلى الشعب وجهنا كل رباطنا، وصنعنا من وحدتنا سلاحا لا يفلك، ومن قناعاتنا منارة تهتدي بها السفينة في بحر الظلمات. فلتعلم الدنيا كلها أن هذا الشعب عصي على الانكسار، وأن السيادة التي عمدت بالدم الزكي لا يمكن أن تصادر بمعاهدة أو ترغم بقوة أو تقصى بقرار. سنظل الحصن الحصين لهذه الأمة، والعنوان الخالد للكرامة الإنسانية، نسير في طريقنا ببسالة، نحمل أمانة الشهداء، ونصول ودائع الأجداد، فشعارنا الذي لا يتبدل نحن من الشعب، ولأجل الشعب نكون. #الحركة_الاسلامية_السودانية

About