@arisha.162: Ketiganya menjadi bagian dari formula yang membantu mendukung kenyamanan kulit bayi. #RawatDenganManjamii #ManjamiiMoments #UpinIpinOfficial #ApotekAlpro #Fyp

Karisha
Karisha
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 20 June 2026 09:24:56 GMT
251
12
4
16

Music

Download

Comments

muhammad.hamim.hi
Muhammad hamim hidayatullah :
🥰
2026-06-22 10:05:45
0
ypofficial12
Kamu_ :
🥰🥰
2026-06-22 08:08:42
0
vemnus
J :
🔥🔥🔥
2026-06-22 05:54:45
0
linaaaaaaa56
lina :
😌😌
2026-06-22 12:01:18
0
To see more videos from user @arisha.162, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اتفاقية مكة .. انتقال من الشراكة إلى المنظومة حين تُوقّع ثلاث دول ترتبط بعلاقات تاريخية وشراكات دفاعية ممتدة اتفاقية دفاع مشترك، فإن الحدث لا يضيف تعاونًا جديدًا فحسب، بل ينقل العلاقة إلى مستوى مختلف من الالتزام والتنسيق. اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقّعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، تمثل إطارًا يجمع بين الإرادة السياسية والبعد الأمني في وثيقة واحدة. أول ما يلفت الانتباه في الاتفاقية أنها لم تُبنَ على ظرف طارئ، بل انطلقت من الروابط التاريخية والأخوية، والمصالح الاستراتيجية، والشراكة الدفاعية الممتدة بين الدول الثلاث، ما يعني أنها تستند إلى أرضية قائمة، لا إلى تفاهم مؤقت. وتؤكد الاتفاقية أن الأمن الجماعي هو الأساس الذي ستتحرك من خلاله الدول الثلاث، بما يعزز القدرة على التنسيق في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، ويمنح التعاون الدفاعي إطارًا أكثر تنظيمًا واستدامة. كما تنص على تعزيز جميع جوانب التعاون الدفاعي، وهي صياغة واسعة تتيح تطوير مجالات التدريب، والتخطيط، وتبادل الخبرات، ورفع الجاهزية، وبناء قدرات دفاعية مشتركة وفق ما تتفق عليه الدول الثلاث. ويبرز في الاتفاقية مبدأ الردع الجماعي، الذي يقوم على أن قوة الردع لا تنبع من إمكانات دولة واحدة، بل من تلاقي قدرات ثلاث دول في موقف دفاعي موحد، بما يعزز الاستقرار ويحد من احتمالات المغامرات العسكرية ضد أي منها. أما البند الأكثر تأثيرًا، فهو اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول الثلاث جميعًا، وهو التزام يرسخ مفهوم وحدة الموقف في مواجهة الاعتداءات المسلحة. وفي الوقت نفسه، تؤكد الاتفاقية أن غايتها ليست التصعيد، بل ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها، بما يعكس رؤية تقوم على أن الردع وسيلة لحماية الاستقرار، لا لإشعال الصراعات. كما تعكس الاتفاقية قدرة المملكة العربية السعودية على جمع شريكين إقليميين مهمين ضمن إطار واحد، مستندة إلى مكانتها السياسية وثقلها الدبلوماسي، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون الثلاثي. وفي مجملها، ترسم اتفاقية مكة للدفاع المشترك نموذجًا يقوم على الانتقال من علاقات التعاون التقليدية إلى منظومة دفاعية ثلاثية، ترتكز على المصالح المشتركة، والتنسيق الدفاعي، والالتزام الجماعي بحماية أمن الدول الثلاث وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي. #السعودية #باكستان #تركيا #اتفاقية_الدفاع_المشترك
اتفاقية مكة .. انتقال من الشراكة إلى المنظومة حين تُوقّع ثلاث دول ترتبط بعلاقات تاريخية وشراكات دفاعية ممتدة اتفاقية دفاع مشترك، فإن الحدث لا يضيف تعاونًا جديدًا فحسب، بل ينقل العلاقة إلى مستوى مختلف من الالتزام والتنسيق. اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقّعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، تمثل إطارًا يجمع بين الإرادة السياسية والبعد الأمني في وثيقة واحدة. أول ما يلفت الانتباه في الاتفاقية أنها لم تُبنَ على ظرف طارئ، بل انطلقت من الروابط التاريخية والأخوية، والمصالح الاستراتيجية، والشراكة الدفاعية الممتدة بين الدول الثلاث، ما يعني أنها تستند إلى أرضية قائمة، لا إلى تفاهم مؤقت. وتؤكد الاتفاقية أن الأمن الجماعي هو الأساس الذي ستتحرك من خلاله الدول الثلاث، بما يعزز القدرة على التنسيق في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، ويمنح التعاون الدفاعي إطارًا أكثر تنظيمًا واستدامة. كما تنص على تعزيز جميع جوانب التعاون الدفاعي، وهي صياغة واسعة تتيح تطوير مجالات التدريب، والتخطيط، وتبادل الخبرات، ورفع الجاهزية، وبناء قدرات دفاعية مشتركة وفق ما تتفق عليه الدول الثلاث. ويبرز في الاتفاقية مبدأ الردع الجماعي، الذي يقوم على أن قوة الردع لا تنبع من إمكانات دولة واحدة، بل من تلاقي قدرات ثلاث دول في موقف دفاعي موحد، بما يعزز الاستقرار ويحد من احتمالات المغامرات العسكرية ضد أي منها. أما البند الأكثر تأثيرًا، فهو اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول الثلاث جميعًا، وهو التزام يرسخ مفهوم وحدة الموقف في مواجهة الاعتداءات المسلحة. وفي الوقت نفسه، تؤكد الاتفاقية أن غايتها ليست التصعيد، بل ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها، بما يعكس رؤية تقوم على أن الردع وسيلة لحماية الاستقرار، لا لإشعال الصراعات. كما تعكس الاتفاقية قدرة المملكة العربية السعودية على جمع شريكين إقليميين مهمين ضمن إطار واحد، مستندة إلى مكانتها السياسية وثقلها الدبلوماسي، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون الثلاثي. وفي مجملها، ترسم اتفاقية مكة للدفاع المشترك نموذجًا يقوم على الانتقال من علاقات التعاون التقليدية إلى منظومة دفاعية ثلاثية، ترتكز على المصالح المشتركة، والتنسيق الدفاعي، والالتزام الجماعي بحماية أمن الدول الثلاث وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي. #السعودية #باكستان #تركيا #اتفاقية_الدفاع_المشترك

About