@spotlight4719: ● حكمة ولي العهد تحرق أوراق المؤامرة وتترك إسرائيل والإمارات في مواجهة الفاتورة الكارثية □ كتبه : محمد القاضي tiktok@spotlight ▪︎ شهدت منطقة الشرق الأوسط تحولا استراتيجيا هائلا كشف عن نضج سياسي غير مسبوق في إدارة الأزمات الكبرى فبينما كانت الطموحات تتجه نحو إغراق المنطقة في حرب إقليمية مدمرة جاءت التطورات الأخيرة لتوجه صفعة موجعة للمراهنين على لغة السلاح والتصعيد وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصناع القرار في أبوظبي إثر فشل مؤامرة محكمة ومقسمة الأدوار تكسرت على صخرة الوعي السعودي والخليجي ▪︎ توزيع الأدوار في هذه المؤامرة كان واضحا ومحددا حيث تكفلت إسرائيل بمهمة الدفع بالولايات المتحدة نحو المواجهة العسكرية والشحن السياسي وهو ما نجحت فيه جزئيا في البداية عبر استثارة حماس الإدارة الأمريكية في المقابل كانت المهمة الموكلة للإمارات هي الدفع بدول الخليج وتحديدا السعودية وقطر إلى أتون هذه الحرب لتوريطها في مواجهة مباشرة تحرق الأخضر واليابس لكن الحسابات الإماراتية سقطت سقطة مدوية إذ واجهت جدارا صلبا من الرفض الدبلوماسي الشامل حيث رفضت الرياض والدوحة بشكل قاطع الانصياع لسيناريو الفوضى وتمسكتا بالنأي بالنفس وحماية المنطقة مما أدى إلى فشل الشق الخليجي من المؤامرة بالكامل وتبريد النار قبل اشتعالها ▪︎ تجرع طرفا تلك المؤامرة الامارات واسرائيل خسائر هائلة وكارثية على كافة الأصعدة خسائر إسرائيل دمار واستنزاف لم تتوقف عند الانهيار الحاد في البورصة والقطاعات التجارية بل امتدت لتشمل خسائر فادحة في البنية التحتية أثر الضربات العسكرية إلى جانب تضرر منشآت حيوية وشلل الجبهة الداخلية مما حرم تل أبيب من حلم الاستقرار العسكري ودفعها نحو عزلة استراتيجية غير مسبوقة بعد اضطرار واشنطن لتوقيع التهدئة خسائر الإمارات شلل اقتصادي تام تحولت المغامرة إلى انتكاسة اقتصادية غير مسبوقة حيث تسببت الأزمة في هجرة جماعية للأموال والمستثمرين الأجانب بحثا عن ملاذات آمنة تلاها إفلاس الكثير من الشركات والصناعات المحلية التي عجزت عن الصمود ودخل الاقتصاد الإماراتي في حالة ركود عميق تزامن مع التوقف الكامل لحركة الطيران وشلل قطاع الخدمات اللوجستية والموانئ البحرية نتيجة للمخاطر الأمنية وعزوف رؤوس الأموال عن الأسواق الحرة ▪︎ حسب المعلومات المؤكدة سوف تتحمل الإمارات الفاتورة الإسرائيلية كاملة بسبب عجز أبوظبي عن الإيفاء بوعودها في جر القوى الخليجية الكبرى السعودية وقطر إلى اتون الحرب وجد الجانب الإسرائيلي نفسه وحيدا في مواجهة تداعيات اقتصادية وعسكرية كارثية وبحسب المؤشرات السياسية بات في حكم المؤكد أن #الإمارات ستتحمل خسائر إسرائيل المالية والاقتصادية كاملة كفاتورة تعويضية ومحاولة لإنقاذ التحالف المهزوز وتعويضا عن فشلها في تقديم الغطاء الإقليمي والخليجي الذي وعدت به تل أبيب لإنجاح المعركة الشاملة ▪︎ لتثبت الرياض مجددا أنها منارة السلام الحقيقية وصمام الأمان الذي أخرج المنطقة من بين فكي محرقة محققة فبسياسة تبريد النار الحكيمة لم تحم المملكة حدودها فحسب بل حافظت على شريان الطاقة العالمي ونأت بنفسها وجيرانها عن مؤامرات ومغامرات غير محسوبة لتجعل من السلام والاستقرار مبدأها الأول والراسخ وكانت الصفعة السياسية الدبلوماسية التي وجهتها #السعودية خير شاهد على أن الحكمة هي القوة الحقيقية التي تفرض الكلمة العليا حيث كانت قراءة المشهد بعبقرية استشرافية حاضرة وبقوة لدى صاحب السمو الملكي #ولي_العهد الذي أدار الأزمة بحنكة واقتدار ليعيد رسم خارطة النفوذ ويؤكد للعالم أن أمن الخليج تصنعه عقول قادته لا أوهام الطغاة المتأمرين