العمل سبب وليس ثمناً: العمل الصالح (ومن ضمنه الحجاب) هو السبب الذي يجعلكِ مستحقة لرحمة الله ورضوانه.
الرحمة شرط القبول: لن يوفقكِ الله لعمل الطاعة وستر النفس إلا برحمته، ثم يدخلكِ الجنة بفضله.
التوفيق بين الآيات والأحاديث: الله تعالى يقول: {ادْخُلُوا الْجَنّةَبِمَا كُنتُمْتَعْمَلُونَ}، والمقصود أن الأعمال هي "السبب"، بينما الدخول الحقيقي للجنة والنجاة من النار هو بمحض "الرحمة".