@ks90.0: نقل المخلص ومداح أهل بيت العصمة والطهارة، السيد أمير محمدي، قائلاً: في إحدى ليالي الجمعة، وقرابة الساعة 1:00 بعد منتصف الليل، وفدت على مقبرة تخت فولاذ، وهي مقبرة المؤمنين والعلماء الأعلام في مدينة أصفهان، وكان الوقت متأخراً والناس نيام، فأطفأت محرك سيارتي ودفعتها بيدي حتى أدخلتها الحسينية. وكان ثمة بسط مصفوفة بعضها فوق بعض، فجلست عليها وأشعلت سيجارة لأستريح قليلاً قبل النوم، وفجأة وقعت عيني على مرقد السيد محمد باقر الدُّرْچِهْئِي، وهو أستاذ المرجع الراحل آية الله البروجردي رضوان الله تعالى عليهما. فرفعت بصري نحو السماء وناديت: إلهي، إني أعلم أن السيد محمد باقر له وجاهة ومقام عندك، فاجعل هذا السيد يأتي الليلة في منامي ويأتيني بنبأ من عالم الآخرة، وما إن انتهيت من سيجارتي حتى آويت إلى فراشي ونمت. فرأيت في عالم الرؤيا جمعاً غفيراً من الناس يلتفون في حلقة، بعضهم جلوس وبعضهم قيام، وإذا بي أرى السيد محمد باقر الدُّرْچِهْئِي مرتدياً قميصاً أبيض وعلى رأسه قلنسوة بيضاء، فأومأ إليَّ وناداني قائلاً: إن كل خطوة خطوتها في الدنيا من أجل الإمام الحسين عليه السلام، فإنهم هنا في عالم البرزخ يحسبونها في ميزاني ويجزونني عليها؛ ومعنى هذا: إن أردت الدنيا والآخرة، فلا تترك باب الإمام الحسين عليه السلام قط. الصورة: العالم الرباني السيد محمد باقر الدرجئي [طاب ثراه]. الكرامات الحسينية ج1