"الرقابة الذاتية والجوهر البشري.
فالأخلاق المشروطة بالخوف أو القيود ليست سوى قناع مؤقت الحرية هي المعمل الحقيقي الذي ينصهر فيه الزيف ليبقى فقط الجوهر الأصيل للنفس البشرية.الحرية لا تفسد الفضيلة بل تسقط الوهم عنها. الإنسان السوي هو من يملك القوة على الخطأ وامتياز التجاوز، لكنه يختار الاستقامة طواعيةً مدفوعاً بضميره لا بسوط الرقيب."