@algerianarchiveplatform: زار وزير الخارجية الجزائري، محمد صلاح دمبري، بروكسل يوم الأربعاء (1 مارس 1995) لإجراء محادثات مع الحكومة البلجيكية والاتحاد الأوروبي. وأعرب دمبري عن ترحيبه بأي خطوة لدعم الديمقراطية، لكنه أكد على ضرورة إجراء أي نقاش حول الشؤون الداخلية الجزائرية داخل الجزائر. وصرح للصحفيين بأن الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو ديمقراطية تعددية، وأن الانتخابات المحلية ستُجرى خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أن حكومته ملتزمة بإنهاء المرحلة الانتقالية للديمقراطية في الجزائر بحلول نهاية عام 1996. وأوضح دمبري أن حكومته مستعدة للحوار مع أي تكتل سياسي محلي طالما أنه يدعم دستور عام 1989، ويتبنى الديمقراطية، ويرفض العنف. وفي تعليق له على خطة السلام المشتركة التي وُقعت في روما في جانفي 1995 من قبل أحزاب المعارضة الرئيسية في الجزائر، بما فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، ذكر دمبري أن هناك "مقترحات تُشكل اعتداءً على الشعب الجزائري، تتعلق بدخول مختلف الجماعات المسلحة". وكان دمبري قد التقى في وقت سابق بمفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر الأبيض المتوسط، مانويل مارين. لقي نحو 30 ألف شخص حتفهم في الجزائر في حرب بين الحكومة والمقاتلين المسلمين، والتي اندلعت قبل ثلاث سنوات بعد أن ألغت الحكومة الانتخابات العامة التي كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية على وشك الفوز بها. #الجزائر #العشرية_السوداء