@mohamed.elamin1: ا عن العفو، فقد عفونا… عفونا لأن الأرواح النبيلة لا تُجيد حمل الضغائن طويلًا، ولأن الكراهية عبءٌ ثقيل لا يليق بقلبٍ أراد النجاة. عفونا لا لأن الجرح كان صغيرًا، بل لأننا أدركنا أن التسامح شكلٌ من أشكال السلام، وأن الإنسان حين يعفو يُحرر نفسه قبل أن يُحرر الآخرين. لكن الود… ذلك الشعور الدافئ الذي كان يُزهر في تفاصيل الأيام، لم يعد كما كان. فالود لا يعيش على الكلمات وحدها، بل على الطمأنينة التي تُولد من الصدق، وعلى الأمان الذي تمنحه القلوب لبعضها دون خوف. وحين تُكسر الثقة، يصبح الرجوع مجرد محاولة لإحياء شيء فقد روحه منذ زمن. لقد تمر الأيام، ويهدأ الألم، وتصبح الذكريات أقل وجعًا، لكن بعض العلاقات تشبه الزجاج؛ قد تُجمع شظاياه بعناية، غير أنه لا يعود شفافًا كما كان. لذلك نمضي أحيانًا ونحن نحمل الصفح في قلوبنا، لكننا نترك خلفنا الودّ راقدًا في آخر الطريق، لا رغبةً في القسوة، بل احترامًا لما تبقى فينا من كرامة. وهكذا نتعلم أن النهايات ليست دائمًا صاخبة، فقد تأتي هادئة كجملة مقتضبة تختصر عمرًا كاملًا من المشاعر: “أما عن العفو فقد عفونا، وأما عن الود فلن يعود. #القوات_المسلحة_السودانية🦅🇸🇩🦅 #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩 #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩❤️