@15111766no: يُعد صيام يوم عاشوراء (العاشر من محرم) سُنّةً مؤكدةً، وفضله عظيم؛ حيث يُكفّر صيامُه ذنوبَ سنةٍ ماضية. ويُستحب مخالفةً لأهل الكتاب صيامُ يومٍ قبله (تاسوعاء - التاسع من محرم) أو يومٍ بعده (الحادي عشر).يمكن تفصيل فضل وأحكام صيام عاشوراء في النقاط التالية:تكفير الذنوب: يكفّر صيام يوم عاشوراء ذنوب السنة التي سبقته، وذلك لقول النبي ﷺ: «وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ». (ويقصد بذلك تكفير الذنوب الصغائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة).سُنّة شكر: صامه النبي ﷺ شكراً لله تعالى على نجاة نبي الله موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنوده.مراتب الصيام:صيام التاسع والعاشر والحادي عشر (أكمل المراتب).صيام التاسع والعاشر (وهي السنة المؤكدة لمخالفة اليهود).صيام العاشر وحده (جائز وتُحصل به بركة وفضل اليوم).لقراءة المزيد من التفاصيل والفتاوى حول هذا اليوم، يمكنك الاطلاع على فتاوى صوم عاشوراء على موقع إسلام ويب أو الاستفادة من دليل جمعية ضيوف الرحمن لعاشوراء.فضل صيام عاشوراء يُكفّر السنة