@s0can: يُروى أنَّ زينب عليها السلام كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي… لكن المعرفة غير الوداع. وقف العباس عليه السلام أمام خيمة أخته، والريح تمرّ على أرض الطف كأنها تحمل خبر النهاية. لم يكن وجهه وجهَ رجلٍ ذاهبٍ إلى قتال فقط، بل وجه كافلٍ يعرف أن أخته ستبقى بعده وحدها. خرجت زينب، ونظرت إليه طويلًا… هذا الذي كان منذ صغرها ظلًّا للأمان، إذا حضرت الشدائد تقدّم، وإذا اضطربت القلوب سكنّت بوجوده. قالت بصوتٍ مكسور: «أخي… إذا مضيتَ، لمن ألتجئ؟» فسكت العباس لحظة… ليس لأن عنده جوابًا، بل لأن بعض الأسئلة لا تُجاب. ثم قال: «يا زينب… بعد اليوم كافلكِ الحسين.» لكنها كانت تعرف… الحسين إمامٌ يحمل همَّ الرسالة، والعباس كان ذلك الباب الذي يمنع عن الخيام خوف الطريق. خرج العباس من عندها، ولم يلتفت كثيرًا… لأن الذي يلتفت قد يتردد، والعباس لم يكن يتردد. ومضى نحو الفرات ثم جاء الخبر. ولم يرجع صاحب اللواء. #محرم #العباس_عليه_السلام #عاشوراء #foryou #fyp @TikTok @TikTok LIVE