@ab.alq2: @فارس الطير | في آيات الإسراء (27-23) تُبنى أعظم قواعد البرّ، وتُقام أسمى معاني الأدب؛ فالتوحيد أولاً، ثم الإحسان للوالدين، فلا تُرفع الأصوات في حضرتهما ، ولا يُقابَل عطاؤْهما بالجفاء؛ بل خفضُر جناح ورحمة، ودعاء: (رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا). ثم تتسع الدائرة إلى الحقوق كلِّها؛ إعطاءُ ذي القربى حقّه، والمسكين حقه، وابن السبيل حقه، فلا بخل يميت المروءة، ولا إسرافُ يُهلك النعمة، بل اعتدالٌ يصون العيش ويُبارك الرزق. وتختم الآيات بنهي عظيم: لا تبذيرَ ولا إسراف، فالمبذرون إخوان الشياطين، ومن عاش للهوى خسر المعنى والرضا. فالعاقل من عرف قدر النعمة، فحفظها بالشكر، وصانها بالاعتدال، وأدّاها في مواضعها دون إفراطٍ أو تفريط. فيا من يريد السموّ، ابدأ ببرّ والديك، واصل رحمك، وأحسن في عطائك، وازهد في الإسراف؛ تكن من أهل الفلاح في الدنيا والآخرة.#فارس_الطير #قران_كريم #تلاوة_خاشعة #اكسبلور #CapCut