@rajia732: "يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث" الآية الكريمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ} [سورة الحج: 5] تفتتح دليلاً عقلياً قاطعاً على قدرة الله على إحياء الموتى. يوجه الله فيها نداءً للبشر الذين يشكون في البعث وإعادة الأرواح والأجساد يوم القيامة، مقدماً لهم براهين ملموسة من واقع الحياة والكون. إليك توضيح التفسير في نقاط واضحة: ١. الدليل الأول: مراحل خلق الإنسانيثبت الله تعالى قدرته على الإعادة من خلال بدء الخلق، فمن خلق الإنسان أول مرة قادر على إعادته، وذلك عبر مراحل تطوره في الأرحام: من تراب: وهو أصل خلق أبينا آدم عليه السلام. نطفة: وهي قطرة الماء (المني). علقة: قطعة دم جامد. مضغة مخلقة وغير مخلقة: قطعة لحم بقدر ما يمضغ، منها ما يكتمل تصويره وتشكيله جنيناً، ومنها ما لا يكتمل ويسقط. ٢. الدليل الثاني: إحياء الأرض الميتة يلفت الله الانتباه إلى ظاهرة طبيعية نشاهدها، وهي الأرض الجافة الميتة (الهامدة). فإذا نزل عليها المطر، اهتزت وتحركت بالحياة، وأنبتت من كل زوج بهيج. فالذي يقدر على إحياء الأرض بعد موتها، قادر على إحياء الموتى. ٣. حكمة الآية يهدف هذا التشبيه البديع إلى إثبات الحقائق التالية: بيان كمال قدرة الله وحكمته المطلقة. إقامة الدليل العقلي الواضح الذي يزيل الشك من القلوب. التذكير بأن الله هو وحده المستحق للعبادة، وأن البعث والجزاء حقيقة واقعة لا محالة. #محمد_المحيسني #سورة_الحج #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #quran #fypシ゚