@mishalghouri2: 804❤️

Mishal_ghouri
Mishal_ghouri
Open In TikTok:
Region: PK
Monday 22 June 2026 02:12:40 GMT
25484
3644
0
166

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mishalghouri2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلة عاشوراء (ليلة العاشر من المحرم سنة 61 هـ)، وبعد أن أحاط جيش عمر بن سعد بمعسكر الإمام الحسين، جمع الحسين أهل بيته وأصحابه في خيمته. أراد الحسين أن يرفع عنهم أي التزام، فقال لهم إنه لا يعلم أصحابًا أوفى منهم، ثم أخبرهم أن القوم إنما يطلبونه هو، وأذن لهم بالرحيل مستفيدين من ظلام الليل. كان يعلم أن البقاء معه يعني الشهادة في اليوم التالي. لكن ما حدث بعد ذلك هو الذي جعل تلك الليلة من أعظم لحظات التاريخ الإسلامي. وقف العباس بن علي أولًا معلنًا ولاءه، ثم تتابع أصحاب الحسين واحدًا تلو الآخر. وقال مسلم بن عوسجة إنه لن يترك الحسين حتى لو قُتل ثم أُحيي مرارًا. وأعلن حبيب بن مظاهر ثباته معه حتى النهاية. كما بقي معه زهير بن القين وبُرير بن خُضير ونافع بن هلال وجون بن حوي وعابس بن أبي شبيب الشاكري وحنظلة بن أسعد الشبامي وغيرهم من الأصحاب الأوفياء. أما من أهل بيته، فقد بقي معه إخوته وأبناؤه وأبناء إخوته وأبناء عمه، ومنهم علي الأكبر بن الحسين والقاسم بن الحسن وعبد الله بن الحسن وأبناء عقيل بن أبي طالب وغيرهم. معنى هذه الحادثة أن الحسين لم يُرِد أن يُقتل أحد معه مكرهًا أو جاهلًا بالمصير، بل كشف لهم الحقيقة كاملة: البقاء يعني الشهادة. ومع ذلك اختاروا جميعًا البقاء، ولذلك تُعد ليلة عاشوراء رمزًا للوفاء والتضحية والثبات على المبدأ. ومن أجمل ما يُقال في وصف تلك الليلة: “في ليلة عاشوراء لم يجمع الحسين جيشًا للحرب، بل جمع رجالًا للخلود. أعطاهم حق الرحيل، فاختاروا البقاء. وكشف لهم طريق الشهادة، فازدادوا يقينًا. ومنذ تلك الليلة، صار الوفاء يُذكر كلما ذُكر أصحاب الحسين.”  #وهم_ilr344 #معركة_الطف #الامام_الحسين_عليه_السلام #الامام_العباس_عليه_السلام
في ليلة عاشوراء (ليلة العاشر من المحرم سنة 61 هـ)، وبعد أن أحاط جيش عمر بن سعد بمعسكر الإمام الحسين، جمع الحسين أهل بيته وأصحابه في خيمته. أراد الحسين أن يرفع عنهم أي التزام، فقال لهم إنه لا يعلم أصحابًا أوفى منهم، ثم أخبرهم أن القوم إنما يطلبونه هو، وأذن لهم بالرحيل مستفيدين من ظلام الليل. كان يعلم أن البقاء معه يعني الشهادة في اليوم التالي. لكن ما حدث بعد ذلك هو الذي جعل تلك الليلة من أعظم لحظات التاريخ الإسلامي. وقف العباس بن علي أولًا معلنًا ولاءه، ثم تتابع أصحاب الحسين واحدًا تلو الآخر. وقال مسلم بن عوسجة إنه لن يترك الحسين حتى لو قُتل ثم أُحيي مرارًا. وأعلن حبيب بن مظاهر ثباته معه حتى النهاية. كما بقي معه زهير بن القين وبُرير بن خُضير ونافع بن هلال وجون بن حوي وعابس بن أبي شبيب الشاكري وحنظلة بن أسعد الشبامي وغيرهم من الأصحاب الأوفياء. أما من أهل بيته، فقد بقي معه إخوته وأبناؤه وأبناء إخوته وأبناء عمه، ومنهم علي الأكبر بن الحسين والقاسم بن الحسن وعبد الله بن الحسن وأبناء عقيل بن أبي طالب وغيرهم. معنى هذه الحادثة أن الحسين لم يُرِد أن يُقتل أحد معه مكرهًا أو جاهلًا بالمصير، بل كشف لهم الحقيقة كاملة: البقاء يعني الشهادة. ومع ذلك اختاروا جميعًا البقاء، ولذلك تُعد ليلة عاشوراء رمزًا للوفاء والتضحية والثبات على المبدأ. ومن أجمل ما يُقال في وصف تلك الليلة: “في ليلة عاشوراء لم يجمع الحسين جيشًا للحرب، بل جمع رجالًا للخلود. أعطاهم حق الرحيل، فاختاروا البقاء. وكشف لهم طريق الشهادة، فازدادوا يقينًا. ومنذ تلك الليلة، صار الوفاء يُذكر كلما ذُكر أصحاب الحسين.” #وهم_ilr344 #معركة_الطف #الامام_الحسين_عليه_السلام #الامام_العباس_عليه_السلام

About