@q.114n: ذكر الله من أعظم العبادات في الإسلام، وهو عبادة يسيرة على اللسان عظيمة الأثر في القلب والحياة. والمقصود بالذكر أن يلهج العبد بذكر الله تعالى وتسبيحه وحمده وتهليله وتكبيره، وأن يستحضر عظمة الله ومراقبته في جميع أحواله. قال الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ (البقرة: 152) وهذه من أعظم الفضائل؛ فجزاء ذكر العبد لربه أن يذكره الله سبحانه وتعالى، وهو شرف لا يوازيه شرف. وقال تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: 28) فالذكر سبب للسكينة والطمأنينة، وخاصة في أوقات القلق والهموم والشدائد. ومن فضائل الذكر: أنه سبب لمغفرة الذنوب ورفعة الدرجات. أنه يورث الطمأنينة والراحة النفسية. أنه يحفظ العبد من الغفلة ويقوي صلته بالله. أنه من أحب الأعمال إلى الله تعالى. أنه عبادة لا تقتصر على زمان أو مكان معين، فيستطيع المسلم أن يذكر الله في معظم أحواله. وقد قال محمد بن عبد الله: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم؟» ثم ذكر أن من ذلك ذكر الله تعالى. ومن الأذكار العظيمة التي ورد فضلها: سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بالله أستغفر الله سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم والذكر الحقيقي ليس مجرد كلمات تُقال باللسان، بل هو حضور القلب مع الله، واستشعار معاني ما يُقال، مما ينعكس على الأخلاق والسلوك والعمل. نسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات، وأن يحيي قلوبنا بذكره، ويجعل ألسنتنا رطبة من طاعته. #قال_رسول_الله_عليه_الصلاة_والسلام #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #quran #islamic_video