@kabyle050: الآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ...﴾ [الحجرات: تنهى هذه الآية الكريمة عن الاستهزاء واحتقار الآخرين. السخرية تنم عن كبر وتعالٍ، وقد يكون الشخص المستهزأ به أفضل عند الله من الساخر. تشمل الآية توجيهات أخلاقية واضحة ومفصلة: تحريم السخرية: يُنهى المؤمنون (رجالاً ونساءً) عن كل قول أو فعل يهدف إلى تحقير الآخرين أو الاستهزاء بهم. سرّ الاختلاف عند الله: لا يجوز الاستهانة بأحد، فقد يكون المُحتقر أتقى وأنقى وأعلى قدراً عند الله. أسباب النزول: ورد في كتب التفسير، مثل تفسير البغوي، أن الآية نزلت في ثابت بن قيس بن شماس، عندما أتى لمجلس النبي ﷺ ولم يوسع له أحد، فجلس في مكان ضيق، ولما لاموه قال شيئاً أغضبهم، فنزلت الآية تحذر من الاستهانة بالآخرين. النهي عن اللمز والتنابز: من الآداب التي تضمنتها الآية أيضاً: اللَّمْز: وهو الطعن والعيب في الناس سواء بالقول أو الإشارة. التنابز بالألقاب: وهو مناداة الناس بأسماء أو صفات يكرهونها #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut