@marcos.antonio0296:

Marcos Antonio
Marcos Antonio
Open In TikTok:
Region: BR
Monday 22 June 2026 07:44:16 GMT
11357
210
9
1700

Music

Download

Comments

soledade.maria.fe
Soledade Maria Fernandes :
Amem gratidão sempre por todos nós.
2026-07-12 14:40:58
0
tadeu.barboza4
Tadeu Barboza :
Amém 🙏🙏🙏
2026-07-13 07:40:40
0
rogerioplanholt
Rogério Plantholt :
Amém 🙏
2026-07-12 08:54:38
0
joana.meires6
Joana Meires :
amém amém abençoado dia pra todos nós amém
2026-07-11 12:06:37
0
mariliacostadeoli
mariliacostadeoli :
Amém 🙏 gratidão Bom-dia
2026-07-11 11:26:10
0
domicioteixeirasi5
domicio (mestre zoreia :
bom dia
2026-07-11 09:06:55
0
jaime.bittencourt3
Jaime Bittencourt :
Amém 🙏 bom dia
2026-07-04 10:58:52
0
geraldoavelino6
user20011544456158 :
Bom dia com Jesus 🙌🙏🙏
2026-06-22 11:17:56
0
neneoliveira2803
neneoliveira2803 :
🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-06-22 10:08:22
0
To see more videos from user @marcos.antonio0296, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان يكفي أن تظهر نجلاء فتحي على الشاشة، ويبدأ محمود ياسين الحديث بصوته ووقاره ، حتى تشعر أن الزمن توقف احتراماً للجمال. في زمن الفن الجميل، لم تكن الرومانسية تُقال فقط، بل كانت تُعاش في النظرات، وفي نبرة الصوت، وفي الصمت بين الكلمات. كان صوت محمود ياسين يحمل إحساساً يصل إلى القلب ، وكانت نجلاء فتحي بحضورها وبراءتها تمنح المشهد سحراً  لا يتكرر . قدّما معاً أعمالًا خالدة ما زالت تعيش في ذاكرة الجمهور، لأن الفن والمشاعر الحقيقية لا تعرف تاريخ انتهاء وكان لقاؤهما على الشاشة أشبه بقصيدة تُكتب بالضوء والظل، لا تحتاج إلى موسيقى تصويرية لتُشعرك باللهفة ... يكفي أن يتقاطع صوته مع دمعة في عينيها. تكن تمثّل البراءة... كانت البراءة تتعلم منها كيف تكون. في اذكريني، لم يكونا يعيدان تمثيل قصة حب، بل كانا يوثّقان كيف يبدو الحب عندما يكون نقياً كالماء. لم يعتمدا على عناق طويل أو كلمات منمقة. نظرة واحدة منه إليها كانت تعادل رواية كاملة. ارتباكها حين ينطق اسمها كان مشهدًا بذاته. حتى صمتهما معًا كان حوارًا لا يفهمه إلا من عرف الحب مرة. رحل زمنهما، لكنهما لم يرحلا. لأن نجلاء فتحي ما زالت تسكن في دمعة كل فتاة عاشقة، ومحمود ياسين ما زال يعيش في نبرة كل رجل حين يقول
كان يكفي أن تظهر نجلاء فتحي على الشاشة، ويبدأ محمود ياسين الحديث بصوته ووقاره ، حتى تشعر أن الزمن توقف احتراماً للجمال. في زمن الفن الجميل، لم تكن الرومانسية تُقال فقط، بل كانت تُعاش في النظرات، وفي نبرة الصوت، وفي الصمت بين الكلمات. كان صوت محمود ياسين يحمل إحساساً يصل إلى القلب ، وكانت نجلاء فتحي بحضورها وبراءتها تمنح المشهد سحراً  لا يتكرر . قدّما معاً أعمالًا خالدة ما زالت تعيش في ذاكرة الجمهور، لأن الفن والمشاعر الحقيقية لا تعرف تاريخ انتهاء وكان لقاؤهما على الشاشة أشبه بقصيدة تُكتب بالضوء والظل، لا تحتاج إلى موسيقى تصويرية لتُشعرك باللهفة ... يكفي أن يتقاطع صوته مع دمعة في عينيها. تكن تمثّل البراءة... كانت البراءة تتعلم منها كيف تكون. في اذكريني، لم يكونا يعيدان تمثيل قصة حب، بل كانا يوثّقان كيف يبدو الحب عندما يكون نقياً كالماء. لم يعتمدا على عناق طويل أو كلمات منمقة. نظرة واحدة منه إليها كانت تعادل رواية كاملة. ارتباكها حين ينطق اسمها كان مشهدًا بذاته. حتى صمتهما معًا كان حوارًا لا يفهمه إلا من عرف الحب مرة. رحل زمنهما، لكنهما لم يرحلا. لأن نجلاء فتحي ما زالت تسكن في دمعة كل فتاة عاشقة، ومحمود ياسين ما زال يعيش في نبرة كل رجل حين يقول "احبك" بصدق. هذا هو سر الخلود: أن تترك في وجدان الناس إحساساً، لا مجرد صورة. أن تصبح ذكراك وطناً يعود إليه القلب كلما أتعبه الحاضر. وإلى اليوم، عندما يمر مشهد قديم لهما على الشاشة، نهمس دون أن ندري: "كان الفن جميلًا... لأنهم كانوا صادقين" #ارسم الفنانة #نجلاء_فتحي بأقلام الفحم صوت #محمود_ياسين #كرم_رسام_الزمن_الجميل #كرم_الرسام💎

About