@rafa.pakhi:

🫠💞মায়াবতী👩‍❤️‍👨🥀
🫠💞মায়াবতী👩‍❤️‍👨🥀
Open In TikTok:
Region: BD
Monday 22 June 2026 08:30:53 GMT
93
7
4
1

Music

Download

Comments

botlatoko9999
❤️‍🩹🤕অচেনা মানুষ 🤕❤️‍🩹 :
😅😅😅
2026-06-22 10:34:28
1
rasel.vai406
Rasel Vai :
🥰🥰🥰
2026-06-22 08:33:50
1
sathieakter7
FARIHA:)💥 :
😅😅😅
2026-06-22 09:32:24
0
lamiyaakthar8687
★★জাতির পিচ্চি মেয়ে ♥︎♡︎ :
😌😌
2026-06-22 08:44:13
1
To see more videos from user @rafa.pakhi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أروع قصص الطف ) يذكر أنه ... لما أدخلت الرؤوس على يزيد إبن معاوية .. كان رأس الحسين (ع) في أولها وقد وضع في طشت أمامه ... ثم أخذ يتخطى بقية الرؤوس متفحصا وهي مرفوعة على الرماح ... وأخذ يسألهم عن أصحابها فيجيبوه ... هذا فلان وهذا فلان وبينما هو كذلك إذ لفت انتباهه رأس مهيب موضوع في سلة معلقه في عنق الجواد (( وكانت هذه عادة العرب في ذلك الوقت لحمل رأس القتيل الذي لم يهزمه أحد في المعارك ... حيث يعلق في عنق الجواد فخرا بقتله )) ... فتسمرت أقدامه أمام ذلك الرأس منبهرا ومتعجبا ... فقد كان يشع بالنور والجمال رغم عظيم جراحاته ... إقترب منه وشاهد سهماً مكسوراً في عينه اليمنى وقد شج العمود هامته بجرح بليغ قاتل ... كما نالت السهام والرماح منه بشديد الجراح ... سألهم :
أروع قصص الطف ) يذكر أنه ... لما أدخلت الرؤوس على يزيد إبن معاوية .. كان رأس الحسين (ع) في أولها وقد وضع في طشت أمامه ... ثم أخذ يتخطى بقية الرؤوس متفحصا وهي مرفوعة على الرماح ... وأخذ يسألهم عن أصحابها فيجيبوه ... هذا فلان وهذا فلان وبينما هو كذلك إذ لفت انتباهه رأس مهيب موضوع في سلة معلقه في عنق الجواد (( وكانت هذه عادة العرب في ذلك الوقت لحمل رأس القتيل الذي لم يهزمه أحد في المعارك ... حيث يعلق في عنق الجواد فخرا بقتله )) ... فتسمرت أقدامه أمام ذلك الرأس منبهرا ومتعجبا ... فقد كان يشع بالنور والجمال رغم عظيم جراحاته ... إقترب منه وشاهد سهماً مكسوراً في عينه اليمنى وقد شج العمود هامته بجرح بليغ قاتل ... كما نالت السهام والرماح منه بشديد الجراح ... سألهم : " لمن هذا الرأس " .؟؟؟؟ فأجاب أحدهم : " إنه رأس العباس بن علي " قال يزيد : " وماكان شانه " ؟؟؟.. فقالوا له : " لقد كان قائد القلب لعسكر أخيه الحسين ... وحامل لوائه " ... سأل : أين اللواء ... فأجابوه : إنه مع الغنائم أيها الأمير ... فقال لهم : علي به ... ثم رجع الى مجلسه أمام الرؤوس ... فأتاه إثنين من الجند يحملان اللواء وكان يتمايلان به يميناً وشمالاً لثقله (( هو لواء أمير المؤمنين ... وقد حمله بين يدي رسول الله في ثلاثة وثمانين غزوه )) ... حتى إنتهوا به إلى يزيد ... ووضع بين يديه فنظر اللواء وقد هاله مارأى من الضرب والتمزيق وأثار السيوف والرماح والنبال وقد ملأته تلك الندب إلا موضعا صغيرا منه بقي سالما وقد طبعت على مقبضه الحديدي قبضة كف أبي الفضل ... كانت تلك اللحظة خارج شعور يزيد حيث سيطرت عليه هيبة هذا المقاتل الفريد ... فنهض وقال مقولته الشهيرة التي حملها التأريخ : (( " أبيت اللعن عباس ... هكذا يحمل اللواء وإلا فلا ")) ... ثم التفت إلى أصحابه وسألهم : " كيف كان قتال القوم " ... فأجابه الشمر متملقا كعادة الجبناء ... ونطق بالكذب ليغطي على ذل الهزيمة وعار الغدر ... متبجحا بنصر مصطنع يشوبه الغدر والجبن والخيانة " لقد كانه شربة ماء أيها الأمير " وأيده خولي بن يزيد الأصبحي قائلا ... " كأنه لقمة طعام " ثم قال آخر : " كأنه حلبة صيد يسير " ... ولكن يزيد إنتبه الى فارس يقف قربهم كان يهز راسه معترضاً وقد بدى عليه العجب مما يقولون ... فسأله يزيد : " ماقولك أنت " ؟؟؟؟ .... فلم يجب ... فعاد عليه يزيد ماقولك ؟؟؟؟ فقال الرجل ألي الامان أيها الأمير ؟؟؟؟ قال يزيد : " لك الأمان ... تكلم " .. فقال والله : لقد برز لنا قوم مرغوا الأرض بدمائنا ... #creatorsearchinsights #fyppppppppppppppppppppppp #الامام_العباس_عليه_السلام #واقعة_الطف #الطف

About