@user013061082: اعلم مالا تعلموه

قصص منير
قصص منير
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 22 June 2026 09:14:47 GMT
57067
1926
46
77

Music

Download

Comments

user9938217694487
سلام الخزعلي :
تحياتي الك منير انت انسان طيب واعي اني متابعك من جنت بالابتدائيه وحالين راح تخرج من الكليه .
2026-06-22 09:36:56
16
66___r
حسن عماد :
هوه نفسه بصوره باك
2026-06-22 17:15:53
4
v_666g2
علي أحمد :
الله يحفظك منير وابو احمد جنت اتابعك من قديم الزمان والان تخرجت من الكليه
2026-06-22 17:27:57
4
ali_i.ij
ابـو علـــــي :
احسنت هاي حقيقه
2026-06-23 13:57:29
1
ddas.ii
حسين :
كارثه
2026-06-24 08:14:43
0
7z.kk6
حسين الفتلاوي ko :
اي والله صحيح كلامك
2026-06-23 23:32:00
0
bli1u
روح :
الفيلسوف منير❤️
2026-06-23 17:07:59
0
bk_hu99
الذائقة الباسمية❶ :
2026-06-23 11:36:19
0
user2076787132450
ثول يلعوبة :
استغفر الله العظيم واتوب اليه
2026-06-23 09:25:09
0
rodeorg
محمد علي 🇮🇶 :
مع الاسف
2026-06-22 21:07:46
0
mix_k3
مخلد :
تحياتي الك ياشريف
2026-06-22 19:05:13
0
h.1_h.1
السيد🤫 :
ابو عباس انته علم♥️
2026-06-22 22:54:26
0
sajad77376
سجاد $$ :
منير وكاضم متابع الكم قديم كلش اول ماسويتو لقنوات ربي يحفظكم
2026-06-23 08:27:47
0
dy0kel4p4h2
dy0kel4p4h2 :
اي والله
2026-06-22 19:21:48
0
user6156314532924
حيدر سعد :
دائما متميز منير الغالي
2026-06-22 12:41:12
0
user9938217694487
سلام الخزعلي :
اي والله
2026-06-22 09:35:35
1
m_2008_o0
منتظر عطشـان :
لله المشتكة وحدة
2026-06-22 17:20:30
1
tkjrf1
حٌر :
معدل الوردة
2026-06-24 18:47:19
0
28.w4
✓✓✓✓✓✓ :
لمن حاط ابو جنة بالخير المقطع
2026-06-22 18:04:01
0
user9273085881011
السومري ناصرية :
تحليل منطقي
2026-06-22 17:17:36
0
h.y5g
صــبر . :
تحير شتحچي ولله
2026-06-22 17:10:08
0
To see more videos from user @user013061082, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يا حبيبتي أخبريني، هل تجاوزتني حقًا؟ هل عبرتِ بحر النسيان دون أن تلتفتي، وتركتِ قلبي وحيدًا على شاطئ الذكريات يتأمل سراب الوصال؟ أم أنكِ فقط أجدتِ فن التخلي، وأتقنتِ الرحيل، بينما أنا، المسكين، ما زلتُ أتعثر في دروب الشوق، وفشلتُ فشلاً ذريعًا في التظاهر بالنسيان؟ لقد كان قلبي لكِ وطنًا، فكيف هان عليكِ هجره؟ وكيف استطعتِ أن تغلقي أبواب الحنين بهذه القسوة، وكأن شيئًا بيننا لم يكن؟ كيف مررتِ بجانب الأماكن التي شهدت ضحكاتنا دون أن ترتجف روحكِ؟ وكيف استطعتِ أن تسمعي الأغنيات التي كانت تجمعنا دون أن يخذلكِ قلبكِ ولو للحظة؟ كيف باتت لياليكِ هادئة، بينما لياليّ تمزقها أنات الحنين؟ بينما أجلس كل مساء أحدّق في الفراغ، أراقب غيابكِ وهو يتمدد في الغرفة كظلٍ ثقيل، وأحادث صوركِ بصوتٍ مكسور، كأنها ستجيبني يومًا؟ ألم يكن حبنا قصة لا تنتهي، أم أنها كانت مجرد حلم جميل استيقظتِ منه أنتِ وحدكِ، وتركتني أصارع كابوس الفراق وحدي، أقاوم الذكريات التي تنهشني كلما حاولتُ النجاة؟ كلما حاولتُ أن أجمع شتات روحي، تذكرتُ ضحكتكِ التي كانت تملأ الدنيا نورًا، وعينيكِ اللتين كانتا بحرًا أغرق فيه، وصوتكِ الذي كان يطمئن قلبي من قسوة العالم، فأعود أدراجي إلى نقطة الصفر، إلى حيث بدأ كل شيء، وإلى حيث انتهى كل شيء. أتعلمين ما يؤلمني أكثر؟ أنني ما زلتُ أراكِ في كل التفاصيل الصغيرة… في الطرقات التي سرنا بها، في المقاعد التي جلسنا عليها، في فنجان القهوة الذي كنتِ تتركين نصفه باردًا، وفي الرسائل القديمة التي أقرأها كل ليلة كأنني أبحث بين كلماتها عن سببٍ واحدٍ فقط يبرر هذا الرحيل المفاجئ. أخبريني، بالله عليكِ، كيف استطعتِ أن تمحي كل هذا الحب من ذاكرتكِ؟ كيف استطعتِ أن تخلعي قلبي من قلبكِ بهذه البساطة، بينما أنا كلما حاولتُ نسيانكِ، وجدتكِ تسكنينني أكثر؟ وكيف لي أن أتعلم منكِ فن التخلي، لأنجو من هذا العذاب الذي ينهش روحي ببطء؟ علّميني كيف ينام القلب دون أن يفتقد، وكيف تمضي الأيام دون انتظار، وكيف يمر اسمكِ أمامي دون أن ترتجف روحي وكأنها تُنتزع من صدري. أم أن قدري أن أظل أذكركِ، وأنتِ لا تذكرين، أن أحبكِ، وأنتِ لا تحبين، وأن أفشل في النسيان، بينما أنتِ قد أجدتِ التجاوز؟ أم أن بعض البشر يُخلقون ليكونوا أوطانًا لا تُنسى، حتى وإن رحلوا، ويُكتب على من أحبهم أن يحملوا وجعهم إلى آخر العمر؟ لقد حاولتُ كثيرًا أن أبدو بخير، أن أضحك أمام الناس، أن أمارس حياتي كأن شيئًا لم ينكسر داخلي، لكن الحقيقة أنني منذ رحيلكِ لم أعد كما كنتُ أبدًا. هناك شيءٌ ما انطفأ في أعماقي يوم غبتِ، شيءٌ لا يعود مهما حاولتُ الهروب أو التظاهر بالقوة. هذا هو سؤالي الذي يمزقني كل ليلة: هل تجاوزتِني فعلًا؟ أم أنكِ مثلي تخفين وجعكِ خلف الصمت والكبرياء؟ وهل كان وداعكِ نهاية حبٍ عظيم، أم بداية غيابٍ لن ينتهي أبدًا؟ فهل من إجابة تشفي غليلي، أم أن الصمت هو قدر العاشقين في زمن النسيان؟ #يوميات_خرابيش  #حبيبتي
يا حبيبتي أخبريني، هل تجاوزتني حقًا؟ هل عبرتِ بحر النسيان دون أن تلتفتي، وتركتِ قلبي وحيدًا على شاطئ الذكريات يتأمل سراب الوصال؟ أم أنكِ فقط أجدتِ فن التخلي، وأتقنتِ الرحيل، بينما أنا، المسكين، ما زلتُ أتعثر في دروب الشوق، وفشلتُ فشلاً ذريعًا في التظاهر بالنسيان؟ لقد كان قلبي لكِ وطنًا، فكيف هان عليكِ هجره؟ وكيف استطعتِ أن تغلقي أبواب الحنين بهذه القسوة، وكأن شيئًا بيننا لم يكن؟ كيف مررتِ بجانب الأماكن التي شهدت ضحكاتنا دون أن ترتجف روحكِ؟ وكيف استطعتِ أن تسمعي الأغنيات التي كانت تجمعنا دون أن يخذلكِ قلبكِ ولو للحظة؟ كيف باتت لياليكِ هادئة، بينما لياليّ تمزقها أنات الحنين؟ بينما أجلس كل مساء أحدّق في الفراغ، أراقب غيابكِ وهو يتمدد في الغرفة كظلٍ ثقيل، وأحادث صوركِ بصوتٍ مكسور، كأنها ستجيبني يومًا؟ ألم يكن حبنا قصة لا تنتهي، أم أنها كانت مجرد حلم جميل استيقظتِ منه أنتِ وحدكِ، وتركتني أصارع كابوس الفراق وحدي، أقاوم الذكريات التي تنهشني كلما حاولتُ النجاة؟ كلما حاولتُ أن أجمع شتات روحي، تذكرتُ ضحكتكِ التي كانت تملأ الدنيا نورًا، وعينيكِ اللتين كانتا بحرًا أغرق فيه، وصوتكِ الذي كان يطمئن قلبي من قسوة العالم، فأعود أدراجي إلى نقطة الصفر، إلى حيث بدأ كل شيء، وإلى حيث انتهى كل شيء. أتعلمين ما يؤلمني أكثر؟ أنني ما زلتُ أراكِ في كل التفاصيل الصغيرة… في الطرقات التي سرنا بها، في المقاعد التي جلسنا عليها، في فنجان القهوة الذي كنتِ تتركين نصفه باردًا، وفي الرسائل القديمة التي أقرأها كل ليلة كأنني أبحث بين كلماتها عن سببٍ واحدٍ فقط يبرر هذا الرحيل المفاجئ. أخبريني، بالله عليكِ، كيف استطعتِ أن تمحي كل هذا الحب من ذاكرتكِ؟ كيف استطعتِ أن تخلعي قلبي من قلبكِ بهذه البساطة، بينما أنا كلما حاولتُ نسيانكِ، وجدتكِ تسكنينني أكثر؟ وكيف لي أن أتعلم منكِ فن التخلي، لأنجو من هذا العذاب الذي ينهش روحي ببطء؟ علّميني كيف ينام القلب دون أن يفتقد، وكيف تمضي الأيام دون انتظار، وكيف يمر اسمكِ أمامي دون أن ترتجف روحي وكأنها تُنتزع من صدري. أم أن قدري أن أظل أذكركِ، وأنتِ لا تذكرين، أن أحبكِ، وأنتِ لا تحبين، وأن أفشل في النسيان، بينما أنتِ قد أجدتِ التجاوز؟ أم أن بعض البشر يُخلقون ليكونوا أوطانًا لا تُنسى، حتى وإن رحلوا، ويُكتب على من أحبهم أن يحملوا وجعهم إلى آخر العمر؟ لقد حاولتُ كثيرًا أن أبدو بخير، أن أضحك أمام الناس، أن أمارس حياتي كأن شيئًا لم ينكسر داخلي، لكن الحقيقة أنني منذ رحيلكِ لم أعد كما كنتُ أبدًا. هناك شيءٌ ما انطفأ في أعماقي يوم غبتِ، شيءٌ لا يعود مهما حاولتُ الهروب أو التظاهر بالقوة. هذا هو سؤالي الذي يمزقني كل ليلة: هل تجاوزتِني فعلًا؟ أم أنكِ مثلي تخفين وجعكِ خلف الصمت والكبرياء؟ وهل كان وداعكِ نهاية حبٍ عظيم، أم بداية غيابٍ لن ينتهي أبدًا؟ فهل من إجابة تشفي غليلي، أم أن الصمت هو قدر العاشقين في زمن النسيان؟ #يوميات_خرابيش #حبيبتي

About