@a0990795: هناك أصوات تمرّ على برامج الهواة لكي تنال الشهرة، وهناك أصوات تأتي لتمنح البرامج قيمتها وثقلها الفني. والطفل الليبي زياد السحاتي لم يكن مجرد مشترك عابر في برنامج "ذا فويس كيدز"، بل كان زلزالاً طربياً أعاد تذكيرنا بـ "زمن العمالقة" الذي ظننا أنه ولى بلا عودة. منذ إطلالته الأولى، وقف هذا الطفل بثقة الكبار وهيبة الشيوخ ليغني لكوكب الشرق أم كلثوم "هذه ليلتي"، فلم يقف التاريخ عنده فقط، بل انحنى له المدربون والجمهور ذهولاً. زياد لم يكن يغني بحنجرته فحسب، بل كان يترجم شجناً وعمقاً وفخامة تفوق عمره بعقود، ويمتلك بحة صوتية تأريخية تجمع بين الأصالة الليبية والقدرة الطربية النادرة، مما جعل الكثير من النقاد والمتابعين يصنفونه كـ أقوى وأفضل صوت مرّ في تاريخ البرنامج بلا منازع. حين أُعلن خروج زياد السحاتي من مرحلة النصف نهائي ضمن فريق الفنان رامي صبري، لم تكن تلك الخسارة تخص زياد، بل كانت صدمة حقيقية للجمهور وعلامة استفهام كبرى هزت منصات التواصل الاجتماعي. تملّك الجمهور شعور بالظلم. . . #ذافويس_كيدز #اغاني #explore #زياد_السحاتي . @زياد السحاتي | Ziyad Elsahaty