@osmanabdo89: ما كل الدموع دموع حزن… وفي دموع بتنزل لأنو الفرح ذاتو وجع… في اللحظة البكان فيها الخريج أحمد وهيب داخل على زفة تخرجو، وسط الفرحة والتهاني، لمح وجوهاً يعرفها كويس… أصحاب أخوه الشهيد منذر وهيب، أمير الكتيبة الثالثة بجهاز المخابرات العامة، الجايين من مقدمة متحرك مسك الختام عشان يشاركوا أخوهم أحمد فرحتو. كان مشهداً عظيماً في الوفاء… لكن في نفس اللحظة، حضر الغايب… لمن شاف أصحاب أخوه، اتذكر أخوه. اتذكر الزول الكان مفروض يكون واقف قدامهم، يضحك أكتر منهم، ويفرح أكتر منهم، ويحضن أخوه الخريج بكل فخر. شاف أصحابه… لكن صاحبهم ما كان معاهم. وشاف الناس كلها… لكن قلبو كان بفتش عن زول واحد. زول لو حضر، ما كان أحمد ح يطلب من الدنيا أي حاجة تانية. يا منذر… أصحابك أوفوا، وجو من مقدمة المتحرك يشاركوا أخوك فرحتو، لكن وجع الغياب كان أكبر من كل كلام، وأقسى من كل وصف. في عز الزفة، وفي وسط الضحكات، كان في دمعة مخنوقة، وفي غصة ما شايفها إلا الزول المجرب الفقد… لأنو في ناس، غيابهم ما بتعوّضو كل الوجوه، وما بتسد مكانهم كل الدنيا. رحم الله الشهيد منذر وهيب، وتقبله مع الصديقين والشهداء، وربط على قلب أخيه أحمد وهيب. وما أقسى أن تأتي كل الوجوه التي أحبها أخوك… إلا وجهه هو. 💔 #Sudan #السودان #مسك_الختام #القوات_المسلحة_السودانية🦅🇸🇩🦅 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂