@_ali_l00: لم يكن العباس يخشى الموت، لكنه كان يتألم لفراق الحسين تُروى في كتب المقاتل والسير أن من أكثر لحظات يوم عاشوراء تأثيرًا كانت لحظة وداع الإمام الحسين عليه السلام لأخيه العباس بن علي قبل توجهه إلى ساحة القتال. وقد كان العباس حامل لواء الحسين وأقرب إخوته إليه وأشدهم وفاءً ونصرة. � مركز الإشعاع الإسلامي +١ وتذكر الروايات أن الإمام الحسين عليه السلام كان ينادي أخاه العباس بعبارات المحبة والتقدير، وكان يعتمد عليه في حماية الخيام ورعاية النساء والأطفال. وعندما خرج العباس للقتال وطلب الإذن من أخيه، كان الوداع مؤلمًا جدًا لما يمثله العباس من سندٍ للحسين في كربلاء. � مركز الإشعاع الإسلامي +١ ومن المعاني المشهورة في هذا الوداع أن الحسين عليه السلام شعر بفقدان آخر أعمدة النصرة من أهل بيته، لذلك يُنقل في المقاتل أنه قال بعد استشهاد العباس: «الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي»، تعبيرًا عن عظيم مكانة أخيه في قلبه. � almaaref.org ومن العبارات التي تُقال في وصف هذا الوداع: "ودّع الحسينُ أخاه العباس، وهو يعلم أن الفراق هذه المرة لا لقاء بعده في الدنيا." "كان وداع الحسين والعباس وداع قلبين جمعتهما الأخوّة والإيمان والوفاء." "خرج العباس إلى الميدان تاركًا خلفه قلب الحسين مفعمًا بالصبر والألم." "ما كان أصعب تلك اللحظات حين نظر الحسين إلى راية العباس للمرة الأخيرة." سلامٌ على الإمام الحسين، وسلامٌ على أبي الفضل العباس يوم استُشهدا في كربلاء، ويوم يُبعثان حيّين. #محرم #viral #fyp #foryou #foryoupage