@elcarolojason: #Meme #MemeCut #pourtoi #fyp #capcut

😈🍺Le-roi-DU-CPAS🍺😈
😈🍺Le-roi-DU-CPAS🍺😈
Open In TikTok:
Region: BE
Monday 22 June 2026 12:24:53 GMT
11922
176
10
184

Music

Download

Comments

snakeoli
Amenadiel :
Original
2026-06-23 07:49:45
2
caliente..1
calienter69 :
mdr
2026-07-03 19:40:58
1
sylvain.azertyuio
Sylvain Azertyuio :
annulés canicule 😂😂😂
2026-06-24 20:33:51
0
florianefogolin17
florianefogolin17 :
😂😂😂Terrible
2026-06-26 10:26:37
1
catherine.berger50
Minette :
Qu’ils sont mignons nos petits chérubins
2026-06-24 17:55:14
1
cherienette
Cherinette57 :
ca aurait dû être aujourd'hui ici, mais c'est annulé à cause de la canicule... je pense qu'ils avaient un peu peur qu'ils se transforment 😅😂
2026-06-26 08:47:16
2
dantedante151
dantedante151 :
😂😂😂
2026-07-04 00:20:44
1
daniel.dewolf3
Daniel Dewolf :
😂😂😂
2026-06-22 12:28:53
2
michmarques
🇱🇺Mich Marques tugalux :
🤣
2026-07-05 16:23:08
1
To see more videos from user @elcarolojason, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القصة التي تشير إليها تُعد من أشهر المواقف التي يرويها السيد علي خامني  عن شبابه، وقد وصفها بنفسه بأنها كانت من أكثر المنعطفات تأثيرًا في حياته، لأنها وضعته أمام اختيار صعب بين طموحه العلمي في الحوزة وبين برّ والديه. البداية: الدراسة في قم في عام 1958 انتقل السيد علي خامني من مدينة مشهد إلى مدينة قم، وكانت قم آنذاك أهم مركز للدراسات الدينية في إيران. درس هناك على كبار العلماء، ومنهم الإمام الخميني، وآية اللّٰه البروجردي، والعلامة الطباطبائي، وغيرهم. وكان عمره نحو عشرين عامًا، وكان كثير من أساتذته يتوقعون له مستقبلًا علميًا بارزًا إذا استمر في قم. الرسالة التي غيّرت مسار حياته في عام 1964، وصلته رسالة من والده، السيد جواد الخامنئي، من مدينة مشهد. لم تكن الرسالة تتحدث عن أمور الدراسة أو السياسة، وإنما أخبره فيها أن إحدى عينيه قد أصيبت بمرض شديد، وأنها فقدت بصرها تقريبًا (ويُروى في بعض المصادر أنها
القصة التي تشير إليها تُعد من أشهر المواقف التي يرويها السيد علي خامني عن شبابه، وقد وصفها بنفسه بأنها كانت من أكثر المنعطفات تأثيرًا في حياته، لأنها وضعته أمام اختيار صعب بين طموحه العلمي في الحوزة وبين برّ والديه. البداية: الدراسة في قم في عام 1958 انتقل السيد علي خامني من مدينة مشهد إلى مدينة قم، وكانت قم آنذاك أهم مركز للدراسات الدينية في إيران. درس هناك على كبار العلماء، ومنهم الإمام الخميني، وآية اللّٰه البروجردي، والعلامة الطباطبائي، وغيرهم. وكان عمره نحو عشرين عامًا، وكان كثير من أساتذته يتوقعون له مستقبلًا علميًا بارزًا إذا استمر في قم. الرسالة التي غيّرت مسار حياته في عام 1964، وصلته رسالة من والده، السيد جواد الخامنئي، من مدينة مشهد. لم تكن الرسالة تتحدث عن أمور الدراسة أو السياسة، وإنما أخبره فيها أن إحدى عينيه قد أصيبت بمرض شديد، وأنها فقدت بصرها تقريبًا (ويُروى في بعض المصادر أنها "ابيضت" بسبب المرض)، وأن حالته الصحية أصبحت تستدعي من يساعده. بقول الخامني إنه عندما قرأ الرسالة وقع في حيرة شديدة، لأن أمامه طريقين: * أن يبقى في قم ويواصل البحث الخارج عند كبار المراجع، وهو الطريق الذي كان يتمناه علميًا. * أو يترك قم ويعود إلى مشهد ليخدم والده ووالدته. الحيرة واستشارة العلماء حسب الروايات المتداولة في سيرته، فإن بعض أساتذته وأصدقائه كانوا يرون أن بقاءه في قم أهم لمستقبله العلمي،

About