@real_madridista24: جليس... طفلي، بطلي، ألمي جليس هو طفلي. كان صبياً مفعماً بالحياة والفرح والأمل. كان يحب اللعب والجري والضحك والحلم. وكانت كرة القدم شغفه الأكبر. فعلى الرغم من صغر سنه، كان قائد فريقه، يعرف اللاعبين والأندية والبطولات، ويتابع جميع المباريات باهتمام استثنائي. كنا نتشارك معاً تلك اللحظات السعيدة. نشاهد المباريات، نعلّق على اللقطات، ونحتفل بالانتصارات. كان جليس في بيتنا مصدراً دائماً للنور والبهجة. كان تلميذاً متفوقاً، يحترم الكبار، محبوباً من الجميع، مهذباً، متعاوناً، وذا شخصية آسرة. ثم وقعت المأساة. امرأة، وسيجارة في فمها، كانت تقود سيارة قوية، تسببت في حادث غيّر حياة طفل في الحادية عشرة من عمره إلى الأبد. وبعد أن تسببت في الحادث، اختفت من دون أن تقدم أي مساعدة لضحيتها، وما زالت إلى اليوم مجهولة المصير. وبفضل الله، نجا جليس. لكن المعاناة التي تلت ذلك كانت قاسية ومروعة. فقد شابت التدخلات الطبية الأولى التي خضع لها مضاعفات خطيرة، وتضررت الدورة الدموية في قدميه. ورغم كل الجهود التي بُذلت لاحقاً، ونقله إلى تونس لمحاولة إنقاذ ساقيه ومنع حدوث الغرغرينا، فقد كان لا بد في النهاية من بتر ساقيه كلتيهما. وبالنسبة لطفل في الحادية عشرة من عمره يعشق كرة القدم، فإن هذه المحنة تفوق حدود التصور. أتذكر بألم تلك اللحظة التي كان لا بد فيها من إخباره بهذه الحقيقة القاسية. طُلب من والدته، نادية الغيلاني، أن ترافقه وتشرح له ما سيحدث. وكان أول رد فعل منه فورياً. نظر إلى أمه وسألها ببساطة: «هل يعني هذا أنني لن ألعب كرة القدم بعد اليوم؟» كانت حياة طفل كاملة تختبئ في هذا السؤال. فكرة القدم كانت عالمه، وحلمه، وشغفه، والميدان الذي كان يعبر فيه عن فرحه بالحياة وموهبته وحريته. ثم، عندما رأى أمه تنهار باكية أمام هول المصيبة، وجد في نفسه قوة لا يمتلكها كثير من البالغين. فبينما كان هو من سيخضع للبتر، وهو من يتألم، حاول أن يواسي أمه. وقال لها بهدوء مدهش: «لا بأس... قولي لأبي إنني شُفيت.» ستظل هذه الكلمات محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد. طفل في الحادية عشرة من عمره، حُرم فجأة من ساقيه، ومع ذلك وجد القوة ليطمئن والديه. بينما كنا نحن منهارين تحت وطأة الألم، كان هو يحاول أن يمنحنا الشجاعة. في ذلك اليوم، أدركت أن الشجاعة الحقيقية ليست مسألة عمر. لقد فقد ابني ساقيه، لكنه احتفظ بشيء لا يمكن لأحد أن يسلبه منه أبداً: كرامته، ونبل قلبه، وحبه للآخرين، وإيمانه بالحياة. لقد فقد جليس ساقيه. وفقد القدرة على الركض خلف الكرة كما كان يفعل من قبل. وفقد حلمه في أن يصبح يوماً لاعباً كبيراً. لكنه لم يفقد روحه، ولا ذكاءه، ولا طيبته، ولا قدرته الاستثنائية على الحب. وبالنسبة لوالدته، وإخوته، ولكل أفراد عائلته، ولي شخصياً، فإن هذا الجرح سيبقى أبدياً. وسنظل طويلاً نتذكر ذلك الطفل الذي كان يداعب الكرة، ويعرف فرق العالم كلها، ويملأ بيتنا بحماسه وفرحه. إن هذه المأساة تدفعني أيضاً إلى التساؤل عن مسار مجتمعنا ومنظومتنا الصحية. ففي كثير من الأحيان يبدو أن الإنسان أصبح أمراً ثانوياً أمام السعي إلى الربح. وتشعر العائلات أحياناً بأنها تُترك وحدها في محنتها، تواجه الأخطاء والإهمال وغياب المسؤولية الحقيقية. كان ينبغي للطب أن يكون قبل كل شيء رسالة في خدمة الحياة الإنسانية. فالمرضى ليسوا أرقاماً، بل هم بشر. لكننا نجد أحياناً أطباءً تحولوا إلى تجار متنقلين يجرون مئات الاستشارات في اليوم، ويصفون الأدوية التي تُباع في صيدليات يملكها أناس يرفعون شعارات التدين، بينما تخالف أفعالهم قيم الرحمة والإنسانية التي يدعون إليها. #fyp #yourusername #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله
مولان كلع من ساقيه يدور يبدل شي ازين وافضل من نين يتعجب سبحان الله الله بجاه نبي محمد صلى الله عليه وسلم يشفيه ويعطيه ذاك ليبقي ولي يتمنى انشالله ❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️
2026-06-22 19:52:09
70
L5dymy 🖤 :
القصة شنهي ان ذ مافهمتو
2026-06-22 19:31:28
8
33werfttff :
كان الله في عونه
2026-06-23 00:38:22
1
Vetaté :
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم الله يعوض خيرا
2026-06-22 18:59:19
13
7𝐚𝐦𝐳𝐞 :
لين مانحقو حلمو يوما ما في أكبر ملاعب وامام العالم مانعودو بشر يجري فين الدم انشالله 💔🥺
2026-06-22 21:56:12
5
FERMINO|🇩🇪 :
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم 💔💔💔
2026-06-22 19:19:54
1
سيــــداتــوُ سباعــي🇲🇷🇲🇷 :
لاحولة ولاقوة الا بالله مولان مايگلع شي مادار فبلو شي ثاني 😭❤️❤️صبرً ا جميلا والله المستعان
2026-06-22 18:40:43
5
Amina :
لا حولة ولا قوة إلا بالله
2026-06-23 16:21:49
1
medval020 :
💔💔💔💔
2026-06-23 13:32:36
1
cheikhamed51 :
اصل واجعه
2026-06-23 00:03:09
0
Debou Ahmed :
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم 💔
2026-06-23 11:15:52
1
DAVID :
الله يشفيه
2026-06-22 19:35:23
1
Hanan 💕 :
2026-06-23 09:53:59
1
La reine 💅🏻 :
Wlh bekany allah yechvih ya 3emryy 3lih 🥺
2026-06-22 19:47:56
1
Mohamed El Wely :
Llah yjbar b kha6ru nchallh w y3ewdu nchallh
2026-06-24 14:18:20
2
اسماء :
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
2026-06-24 12:48:09
1
Malik Toutou :
لاحوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم ولله ال واجعه حك
2026-06-23 15:44:46
1
rida salem :
لاحول ولاقوة الابالله
2026-06-23 02:15:18
1
lalle sitty :
لا حول ولا قوة إلا بالله
2026-06-23 02:08:32
1
To see more videos from user @real_madridista24, please go to the Tikwm
homepage.