@mouhlamin16: إلى رئيس بلدية بوزريعة ومن يدور في فلكه، كفى استهزاءً بمصالح المواطنين وتحويل البلدية إلى ملكية خاصة تُدار بالعلاقات العائلية والمحاباة. ما يحدث من تجاوزات، واستعمال بعض البلطجية وأصحاب المصالح لترهيب الأصوات الحرة، لن يزيد إلا من إصرار الشرفاء على كشف الحقيقة. نقولها بوضوح: المال العام أمانة، والمناصب تكليف وليست تشريفًا، ومن يظن أن النفوذ العائلي أو استعمال أشخاص خارج القانون سيمنع وصول الحقيقة فهو واهم. هناك دولة، وهناك مؤسسات، وهناك قضاء، وأيام الإفلات من المحاسبة ليست أبدية. نحن قادمون بالوثائق والكلمة الحرة، لا بالتهديد ولا بالفوضى، وسنبقى إلى جانب المواطن البسيط، لأن الفساد مهما طال عمره، مصيره السقوط. “من يزرع الخوف لحماية الفساد، يحصد الحقيقة حين تستيقظ الض