@because.tv: لم تشهد ألبانيا هذا الطوفان البشري الغاضب والزاحف في الشوارع منذ سقوط النظام الشيوعي قبل أكثر من ثلاثة عقود؛ حيث انفجر الشارع الألباني في وجه صفقة استعمارية جديدة تقودها عائلة دونالد ترامب عبر صهره 'جاريد كوشنر'. الشارع الألباني اليوم يستوعب بدقة ما لم تستوعبه بعض النخب العربية مسبقاً؛ فالاستثمارات التي يقودها 'جاريد كوشنر' وعائلة ترامب ليست مشاريع تنموية، بل هي عمليات سطو بنيوي منسقة تستهدف الاستيلاء على الأراضي الحيوية والمواقع الاستراتيجية للدول عبر صفقات مشبوهة خلف الغرف المغلقة. تحول الوعي الشعبي من رفض 'المنتجع السياحي' إلى محاصرة 'الحكومة المتواطئة' يثبت أن الجماهير أدركت الخيط الرابط بين الفساد المحلي ومشاريع الخصخصة القسرية التي يفرضها رأس المال الأمريكي كشكل من أشكال الاستعمار الحديث. هذا المشهد يوجه رسالة حاسمة ومباشرة لكل نظام وظيفي يظن أن الارتماء في أحضان عائلة ترامب وتقديم التنازلات الجغرافية والاقتصادية سيضمن بقاءه في السلطة. #البانيا
معك حق....اللي سلمو إيران دولهم تعبث بها كما تشاء إلى درجة انهم فقدو كل مقومات العيش ..هم الأن من ينتقدون هذه الدول التي شعوبها يعيشون مستوى معيشي أفضل من بعض الأمريكيين