@bilelmadjour: نعيش في زمن يستطيع فيه الإنسان الوصول إلى آلاف الكتب والمراجع والآراء بضغطة زر. لم يعد العلم حكراً على أحد، ولم تعد المعرفة محصورة في معبد أو جامعة أو مؤسسة. ومع ذلك، ما زال ملايين البشر يبحثون عن شخص يخبرهم ماذا يفكرون، وماذا يصدقون، وكيف يرون العالم. وهنا يعود سؤال فولتير ليطرق أبواب عصرنا كما طرق أبواب عصره: هل يتحدث رجال الدين باسم الله لإصلاح قلوب البشر، أم لضمان مقاعدهم في مجالس الحكام؟ ولعل أهمية هذا السؤال اليوم أكبر من أي وقت مضى، لأن السلطة لم تعد دائماً عرشاً أو قصراً. فقد تكون شاشة، أو منصة إعلامية، أو جمهوراً بالملايين، أو قدرة على توجيه العقول وصناعة الرأي العام. فكلما ازداد تأثير شخص على أفكار الناس، ازداد الإغراء بتحويل الحقيقة إلى أداة نفوذ، والإيمان إلى وسيلة تأثير، واليقين إلى سلطة. لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأن الصورة ليست واحدة. فكما وجد عبر التاريخ رجال دين اقتربوا من السلطة حتى أصبحوا جزءاً منها، وجد أيضاً من وقفوا في وجهها ودفعوا ثمن ذلك من حريتهم وراحتهم وأحياناً حياتهم. لذلك فالسؤال الحقيقي ليس عن الدين وحده، بل عن الإنسان نفسه. فعندما يمتلك شخص القدرة على التأثير في الملايين، هل يبقى خادماً للفكرة؟ أم تبدأ الفكرة بخدمته هو؟ ربما لهذا السبب لا ينبغي أن نخاف من الأسئلة، بل من اللحظة التي يصبح فيها السؤال ممنوعاً. لأن الحقيقة لا تضعف أمام التساؤل، أما المصالح فغالباً ما تفعل. ولهذا سيبقى السؤال قائماً في كل عصر: عندما يتحدث إنسان باسم الحقيقة المطلقة، هل يدعونا إلى التفكير... أم يطلب منا التوقف عنه؟ Bilel MADJOUR #فولتير#الفلسفة#التفكير_النقدي#الوعي#أسئلة_عميقة
للحفاظ ع السبوبه طبعا وانا من المحافظين على السبورة نكدب؟
2026-06-23 05:56:21
0
🇵🇸7 أكتوبر🥷 :
رجال الدين ليسوا كتلة واحدة يمكن الحكم عليها بحكم واحد، بل فيهم من يجعل الدين رسالة لإصلاح القلوب وبيان الحق مهما كلفه ذلك، وفيهم من قد يقترب من السلطة فيُستعمل أو يستعمل موقعه لتحقيق نفوذ أو حماية مصالح. الفاصل الحقيقي لا يكون في الخطاب وحده، بل في الموقف: هل يبقى الإنسان مع الحق حين يخسر بسببه المكانة والأمان، أم يغيره حين يتقاطع مع رضا الحاكم أو الناس؟
فالدين في أصله دعوة للصدق مع الله والناس، لا أداة للوجاهة ولا سلّمًا للمجالس. ولذلك فالمعيار ليس في اللقب، بل في الاستقلال الأخلاقي: من يقول الحق حتى على نفسه فهو أقرب لرسالة الدين، ومن يجعل الدين تابعًا للمصلحة فهو يبتعد عنها بقدر ما يقترب من الدنيا.🫴👌
2026-06-23 14:03:37
3
حكيم بن غلاب :
تبعثون على نيتكم
2026-07-06 19:56:49
0
نهى :
عن تجاربي لأجل مصالحهم
2026-07-06 12:16:31
0
Nesrin Hashem :
اكيد لضمان مقاعدهم
2026-06-26 22:25:38
0
العاشق الكتلوني :
الإنسان المؤمن الوحيد يدعو لوجه ألله(يعني يزهد علي الدنيا وما فيها)...
2026-06-24 23:19:35
0
سلطان الفیافی :
بل تاکید لمصالحهم
2026-06-25 14:33:00
0
Brahim sabir :
هذا الشئ لا يعلمها إلا الله وحده لا شريك له ،
2026-06-25 18:26:35
0
kokosami733 :
لضمان الکرسی فقط
2026-06-22 20:06:53
0
جاسم محمد الدفاعي :
❤️
2026-06-23 20:39:17
0
Said_Just_Me :
🥰🥰🥰
2026-06-24 14:50:16
0
🥀💫NOUR💫🥀 :
👑👑👑
2026-06-24 17:13:53
0
Timross :
🥰🥰🥰🥰
2026-06-27 16:57:49
0
To see more videos from user @bilelmadjour, please go to the Tikwm
homepage.