@dr.abdelhalim_foul: هل تسمعني حين أخبرك بأمرٍ لا يخبرك به الفضلاء، ظنًّا منهم أن سذاجتك أصلح لحالك من وعيك وانتباهك؟ ويخبرك به الأشرار من الناس، فتظن أن كلماتهم نابعة من سوء طويتهم، فلا تصدقها.. وتظل تشرب من مائك المقدس (السذاجة)، فهو يريحك كالدواء المسكن الذي يطفئ إحساسك بالألم، لكن المرض والفساد يواصلان نخر جسدك وتدمير خلاياك. الطبيب الصادق نعمة من الله في هذا الوجود، لأنه يشخّص حقيقة مرضك، ويدلك على مواطن الداء، ويصف لك الدواء بكل صدق وشفافية. ربما تراه رسول أخبار السوء وبشير شؤم حين يخبرك بالمرض ومخاطره، لكن تمهل قليلًا عندما يصف لك الدواء، وانتظر بصبر، لترى العافية والشفاء والبهجة والسرور... فاصبر. سأخبرك... ! هذا الزمان مخادع جدًا للطيبين، فهم محل اللوم والعتاب. فإذا ظُلِم الطيب وانتهكت حقوقه قيل له: ⛔️ كنا نظنك عاقلًا! كنا نظنك إنسانًا واعيًا! يُحدثون في عقلك تنافرًا معرفيًا بين ما تعرفه من وصايا الإسلام العظيم بعدم قبول الذل والمهانة - إلا لله سبحانه - وبين طلب الاستحسان الذي يسكن أعماقك، لأنك تحب أن تنال حب الناس واحترامهم وثقتهم. وهم يبتزونك عاطفيًا، وكأنهم يقولون: 🔹️ إما أن ترضى بالذل، وإما أنك لست عاقلًا ولا واعيًا كما ظنناك. سبحان الله... كل المناهج التربوية لدى قومي تكاد تدعو إلى مساعدة الظالم السخّاب العُتُل على أن يزداد قسوة وعدوانًا على الطيبين. وكثير من نصائحنا للطيبين ليست إلا لونًا من ألوان الابتزاز العاطفي، نشعرهم بالخوف، ونشعرهم بالحزن، ونشعرهم بالذنب، إذا ما طالبوا بحقوقهم الأسرية والعائلية، المادية منها والأخلاقية. أرى ذلك كل يوم في استشاراتي النفسية، فالقوي الظالم يأكل الضعيف الطيب بمساندة من الأهل والعائلة والقبيلة، مع ابتزاز مقيت إذا حاول أن يرد على القهر بكلمة: (آه). ⚡️ أقول لك بصدق المعالج النفسي، وبشفقة الطبيب على مريضه... ▫️كن قويًا بالله، مخلصًا له. ▫️لا تنتظر الشفقة من أحد. ▫️لا تنتظر الإنصاف من الناس، فهم في كثير من الأحيان أساس البلاء. (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير). ▫️احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز. ✍️ ومن حرصك على ما ينفعك أن: ▪️ تطور عقلك. ▪️ تتعلم المهارات. ▪️ تحصل المال .. نعم المال الصالح للرجل الصالح. ▪️ لا تنتظر الإستحسان من أحد. ▪️ لا تجعل قيمتك رهينة رأي الناس فيك. ▪️ مارس الرياضة، وقوِّ جسدك. ▪️ اقرأ، ثم اقرأ، ثم اقرأ. ▫️ كُن أنت، ولا تهتم بما يوهمك به الأشرار من أن الضعف سمة محببة لدى البشر، فهم لا يعجبهم ضعفك، بل يستغلون طيبتك. كان الله معك. مستشارك النفسي - الدكتور عبد الحليم فول
اللهم صل وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
2026-07-07 13:13:00
1
nadasellami161 :
من فضلك مقر العيادة
2026-07-04 09:57:36
1
tallinn :
سبحان الله ربي يزيدك علما نافعا و ينفع بيك الأمة و يجازيك خير
صدقت دكتور لكن كيف اعرف اني لست في عقوق أو اذى للاهل اذا اهتممت بنفسي و اذا لم ارضى الذل او الاذى عليا ؟
2026-06-28 14:34:45
2
Nadir Kouba :
بارك الله فيك يا استاذ نفع الله يعلمك الأمة الاسلامية
2026-06-29 10:49:48
1
Sohaib Mohamed :
اجمل ماقراة واصدق رسالة وواقع يرفضه الكثير
2026-06-23 14:01:25
1
دودو :
سلام عليكم اخي عنوان عيادتك من فضلك
2026-06-29 21:10:10
1
Soun Dos :
♥️♥️♥️
2026-06-22 22:03:46
1
bâğhdîjâ :
🥰🥰🥰
2026-06-24 13:32:13
1
أنهار أنهار :
🌹
2026-06-22 22:29:48
1
sellami fouad :
🥰🥰🥰
2026-06-29 13:49:56
1
To see more videos from user @dr.abdelhalim_foul, please go to the Tikwm
homepage.