@kayf989: #fyp

K A Y
K A Y
Open In TikTok:
Region: US
Monday 22 June 2026 21:37:58 GMT
780
92
2
1

Music

Download

Comments

s.mo170
Siham baruurshisho :
❤️❤️❤️
2026-06-23 06:03:20
1
iiwadsheekada01
@ iiwad sheekada :
👀
2026-06-23 07:03:49
0
To see more videos from user @kayf989, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا تأملنا بين سورة الشمس وكتاب العادات الذرية وواقعة كربلاء، راح نلقى أنهم يتكلمون عن فكرة واحدة لكن بلغات مختلفة: الإنسان يصنع مصيره من خلال اختياراته اليومية المتكررة الله سبحانه يقول في سورة الشمس: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ۝ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ۝ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ الآيات تبين أن داخل الإنسان قابلية للخير والشر، وأن الفلاح مو قرار لحظي، بل عملية مستمرة من تزكية النفس. وهذا قريب جداً من فكرة العادات الذرية؛ أن التغيير الكبير ما ايي من قرار واحد ضخم، ايي من أفعال صغيرة تتكرر يومياً حتى تصنع شخصية الإنسان وهويته وكربلاء كانت النتيجة النهائية لعادات وقرارات تراكمت عبر السنين. الحسين عليه السلام ما صار رمزاً للثبات في يوم عاشوراء فقط، بل لأن حياته كلها كانت سلسلة من المواقف والعادات القائمة على الصدق والشجاعة والإخلاص لله. وفي المقابل، يزيد ما وصل إلى ما وصل إليه بقرار واحد، وإنما نتيجة تراكم طويل من اتباع الهوى وتقديم السلطة على القيم حتى الحر بن يزيد يعلمنا درس العادات الذرية؛ فمع أن الإنسان قد يمضي سنوات في طريق خاطئ، إلا أن قراراً صادقاً بالرجوع إلى الله يمكن أن يغير هويته بالكامل. لأن أهم تغيير مو تغيير السلوك فقط، بل تغيير الإنسان لنظرته إلى نفسه: من شخص يتبع الهوى إلى شخص يتبع الحق فالرسالة المشتركة بين الثلاثة هي: أنت اليوم لست نتيجة قرار واحد، بل نتيجة عاداتك اليومية. وكل عادة صغيرة إما تزكي النفس كما قالت سورة الشمس، أو تدسّيها. ومع كل اختيار، أنت تقترب من طريق الحسين أو من طريق يزيد، وبينهما يقف الحر منتظراً لحظة العودة إلى الحق
إذا تأملنا بين سورة الشمس وكتاب العادات الذرية وواقعة كربلاء، راح نلقى أنهم يتكلمون عن فكرة واحدة لكن بلغات مختلفة: الإنسان يصنع مصيره من خلال اختياراته اليومية المتكررة الله سبحانه يقول في سورة الشمس: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ۝ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ۝ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ الآيات تبين أن داخل الإنسان قابلية للخير والشر، وأن الفلاح مو قرار لحظي، بل عملية مستمرة من تزكية النفس. وهذا قريب جداً من فكرة العادات الذرية؛ أن التغيير الكبير ما ايي من قرار واحد ضخم، ايي من أفعال صغيرة تتكرر يومياً حتى تصنع شخصية الإنسان وهويته وكربلاء كانت النتيجة النهائية لعادات وقرارات تراكمت عبر السنين. الحسين عليه السلام ما صار رمزاً للثبات في يوم عاشوراء فقط، بل لأن حياته كلها كانت سلسلة من المواقف والعادات القائمة على الصدق والشجاعة والإخلاص لله. وفي المقابل، يزيد ما وصل إلى ما وصل إليه بقرار واحد، وإنما نتيجة تراكم طويل من اتباع الهوى وتقديم السلطة على القيم حتى الحر بن يزيد يعلمنا درس العادات الذرية؛ فمع أن الإنسان قد يمضي سنوات في طريق خاطئ، إلا أن قراراً صادقاً بالرجوع إلى الله يمكن أن يغير هويته بالكامل. لأن أهم تغيير مو تغيير السلوك فقط، بل تغيير الإنسان لنظرته إلى نفسه: من شخص يتبع الهوى إلى شخص يتبع الحق فالرسالة المشتركة بين الثلاثة هي: أنت اليوم لست نتيجة قرار واحد، بل نتيجة عاداتك اليومية. وكل عادة صغيرة إما تزكي النفس كما قالت سورة الشمس، أو تدسّيها. ومع كل اختيار، أنت تقترب من طريق الحسين أو من طريق يزيد، وبينهما يقف الحر منتظراً لحظة العودة إلى الحق

About