@inoussa.bougma36: عندنا مثل يقال: إذا لم يأت با الماعز 🐐 غيث الصباح فسيأتي به غيث المساء قد اشتعل الكثيرين خوفا بعد القوانين الموضوعة يوم ٢٠ يونيو٢٠٢٦م حتى نحن المسلمين، مع أن ديننا نهى عن الإكراه ب(لا إكراه في الدين) وامرنا ب( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وحذرنا ب(ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا....) فلا زلنا خائفين من هذه القوانين الجديدة لماذا مع أن معظم ما قررها القانون كنا مأمورين بها من قبل ديننا فلم الخوف الآن لأمرين: ١_أن أغلب الدعاة تركوا سبيل الدعوة الإسلامية السمحة ويدعون بطريقتهم الخاصة فعند السماع إلى بعضهم تشعر وكأنهم لا يريدون لأحد الدخول في الإسلام، من شدة قولهم وعدم استعمال الحكمة، بينما كان سلفنا الشيوخ في أفريقيا وعبادة الأصنام في ذروة سنامها يعظون في جماعة وملِكُها كافر وبِطانته كذالك وأغلب الحاضرين كفارا، مع ذلك بحكمته يعظهم ويتكلم عن الوحدانية والشرك لكن من دون إيثار غضب أحد، أو ينزل في بلد ليس فيها مسلم قبله فيدخل -بتعايشه السِلمي- الكثير في الإسلام ويدفعون إليه أولادهم للتربية، وبهذه الأسلوب دخل الكثيرين الإسلام، وعند السماع إلى بعض الدعاة أيضا تشعر وكأن الكلام عن الشرك والسحر والشعوذة أصبحت محرمة، ولا يكاد يسمع أحدا يتكلم عن الشرك أو ما شابه إلا عابه وشتمه فلا تفهم أين هو، يبيع دينه بعرض من الدنيا كالجماعة ورضى الناس إلخ...، وهكذا فالأول يُنَفِّر من الدين ويشِين سمعته، والثاني يخربه بنفسه ولا يشعر فهو ومن تبعه قد يصبحون ضحية للشرك والسحر... وهذين الإثنين لا يرفعون شأن الإسلام أبدا. ٢_نخاف لأننا تركنا ركنا كبير من أركان القوة والأمن في ديننا ألا وهي التكاتف والتعاضد والتماسك، وألجأنا إلى مايسمى ب: خَالفْ تُعرف، وفرق تَسُود، فخربنا قوتنا وأفنينا هيبتنا وصرنا نخاف الأقلية رغم قلتهم،ونخاف أن نُظلم رغم كثرتنا، ومَن كان يخوفنا صرنا لعبة بيده. ⚫️أقول لقد حان الوقت لنوحِّد صفوفنا ونكون جسدا واحدا ولسانا واحد عندما يتعلق بأمر خارجي وليلزم كل منا مذهبه ولنحترم فكرة ورأي مذاهب بعضنا البعض. يقول تبارك وتعالى:(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).