@za1.j5_: من يحرس الخدر | باسم الكربلائي وسط لهيب المعركة في كربلاء، وبينما كان العطش يفتك بالأطفال والنساء في خيام الإمام الحسين، تقدم "قمر بني هاشم" العباس بن علي واثقاً كعادته، طالباً الإذن من أخيه للتوجه إلى نهر الفرات لجلب الماء. ما إن وصل العباس إلى ضفاف النهر، حتى ذهل الجميع من شجاعته وإقدامه، ورغم شدة عطشه التي تكاد تفتت كبده، وقف أمام الماء المتدفق ليتذكر عطش أخيه الحسين وأهل بيته، فملأ القربة ورفض أن يشرب قطرة واحدة، ليضرب للعالم أسمى صور الإيثار والوفاء. وفي طريق عودته، تكالب عليه جيش العدو وأحاطوا به من كل جانب واستهدفوا يمينه ثم شماله في محاولات يائسة للنيل من عزيمته، حتى سقط شهيداً على رمال الطف دون أن يغدر به أحد، وفاضت روحه الطاهرة وهو يحمل لواء الحق، تاركاً خلفه ذكرى خالدة للوفاء لا يمحوها الزمن، ومجسداً أعظم معاني التضحية في التاريخ #باسم_الكربلائي #الامام_العباس_عليه_السلام #ابا_الفضل_العباس #اهل_البيت_عليهم_سلام #fyp