@abdelatifnizar.com: في الموروث الشعبي والثقافي (خاصة في دول المغرب العربي)، يُعتبر الشخص "الزوهري" إنساناً استثنائياً. وعندما يصل إلى قمة غضبه أو يتعرض للظلم، يُعتقد أن قواه الروحية أو طاقته الداخلية تتفجر بشكل غير مألوف، مما يجعله خطراً على من ظلمه بسبب "الحماية الروحية" التي يُقال إنه يتمتع بها. تتلخص أبرز المعتقدات حول غضب "الزوهري" في الآتي: تغير ملامحه ونبرته: يُعتقد أن عينيه يتغير بريقه وتتبدد ملامحه الطبيعية ليصبح مظهره مهيباً ومرعباً لمن يتأمله في تلك اللحظة. طاقة روحية خفية: يؤمن البعض أن الزوهري لا ينتقم بالطرق البشرية المعتادة، بل تتحرك طاقته الخفية أو "تابعه الروحي" للدفاع عنه، مما قد يجلب العواقب والمصائب لمن ظلمه. عواقب وخيمة للظلم: يخشى الكثيرون من دعوة أو حتى صمت الزوهري المظلوم، حيث تشير المعتقدات إلى أن عواقب أذيته تكون غير متوقعة وسريعة.