@opk_a: وُلِد الإمام العباس بن علي في المدينة المنورة، ونشأ في بيت الإيمان والشجاعة. كان معروفًا بقوته وكرمه ووفائه، حتى لُقِّب بقمر بني هاشم لجمال هيبته وأخلاقه. عندما خرج الإمام الحسين إلى كربلاء، كان العباس من أوفى أصحابه وأشدهم دفاعًا عنه. وفي يوم عاشوراء اشتد العطش على الأطفال والنساء في المخيم، فاستأذن أخاه الحسين ليأتي لهم بالماء. توجه نحو نهر الفرات، واخترق صفوف الأعداء حتى وصل إلى الماء. ملأ القربة بالماء، وبينما كان عائدًا إلى المخيم حاملاً الماء للأطفال، هاجمه الأعداء من كل جانب. ورغم الجراح الكثيرة التي أصابته، بقي يحاول إيصال الماء إلى العيال. قاتل بشجاعة نادرة حتى سقط شهيدًا قرب نهر العلقمي. عندما وصل الخبر إلى الإمام الحسين، حزن حزنًا شديدًا وقال: «الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي». وبقي الإمام العباس رمزًا للوفاء والتضحية والإيثار، وتُذكر بطولته في كربلاء جيلاً بعد جيل، لأنه ضحّى بنفسه من أجل نصرة الحق وخدمة أخيه الإمام الحسين وأهل بيته. . . . . #الامام_العباس_عليه_السلام #اهل_البيت_عليهم_سلام #واقعة_الطف #النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم