قال النبي ﷺ:
“لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا) و حال هالنملة مثل حال الطير اجتهدوا في بذل الاسباب وتوكلوا على الله واعتمدوا عليه في جلب الأرزاق وهنا فائدة 🤍 ليس معنى تسليم الأمر لله أن تعرف كيف سيحل الله المشكلة، بل أن تثق أنه يعلم الطريق إليها حتى لو لم تره أنت الآن
2026-06-25 19:51:38
205
(أبو فداء الدين أسامه ناجي) :
اطمئن فهو الآن معك، يراك ويسمعك،
يلطف بقلبك إذا انكسر، ويشافيك إذا مرضت، ويؤمّنك إذا خفت،
وهو الوحيد القادر على كشف كربك مهما كبر، وإزالة همّك مهما عظم،
فثق به، وتوكّل عليه، وفوّض الأمر إليه،
أسأله سبحانه أن يشرح صدوركم،
ويُسعد قلوبكم، ويجمعنا بكم في الفردوس الأعلى،
قولوا: آمين
2026-06-26 15:22:30
12
'اليقين' :
ياربي نسالك بعزتك وجلالك ان تجيب سولنا والهمنا رشدنا وردنا اليك ردا جميلا ردا يرضيك عنا قبل ان نلقاك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع موتانا ومتى المسلمين واجعل ملتقانا بهم الفردوس الأعلى من الجنة
2026-06-25 10:07:23
37
زهور 🇸🇦 :
وفي السماء رزقكم وماتعوعدون
2026-06-26 02:58:09
10
أحمد | AHMED📺🤍. :
ليست العظمة في أن تصل سريعًا، بل في أن تواصل السير رغم كل ما أثقل خطاك. فكم من روحٍ أنهكها الطريق، لكنها لم تسمح لليأس أن يسبقها إلى النهاية. في أصغر المخلوقات درسٌ عظيم: أن الإرادة لا تُقاس بالحجم، بل بقوة الإيمان بأن لكل خطوة معنى، ولكل صبرٍ موعدًا مع الفرج.
2026-06-27 11:25:02
19
موطن :
استفدت من مقطع ظل متمسك بحلم واهدافك مهما واجهتك صعوبات
2026-06-26 09:38:21
5
fof :
كلنا نفس النملة بس النملة ما أخذت لنا فيديو
2026-06-25 08:18:14
38
ٰ :
تدرون طلعت في ذا المقطع حكمه ، النملة ما تدري وش قدامها بس تمشي على الله ، لكن حنا نشوف وش قدامها مثل حفرة او شيء و نقدر نساعدها ، هذا يدل علينا حنا بعد ، نمشي في طرقات الحياة ولا نعرف وش بيواجهنا قدام بس متوكلين على الله ، و ربي سبحانه يعرف وش بيصير لك قدام ؛ يعني حاولت اشرح بس ما قدرت ان شاء الله فهمتوني
2026-06-25 18:10:13
14
haneen 2007 :
الله العظيم لاينسى احد
2026-06-27 10:57:01
6
ه*صناع الأتقان*ه :
للاسف لا استطيع متابعتك منشوراتك جميله ولكن لا نستطيع اخذها ونشرها