@kawkab_althaqfat: #محرم_١٤٤٨هـ #ستوريات_انستا #الحسين_ثورة_خالده #محمد_باقر_الخاقاني #النجف_الأشرف

kawkab_althaqfat
kawkab_althaqfat
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 23 June 2026 07:28:13 GMT
1642
131
8
17

Music

Download

Comments

zuwi6064
zuwi ✨🩷🌷 :
السلام على الحسن والحسين 😭💔
2026-06-23 16:12:59
1
freemind1412
freemind :
صورة وجدانية.... القاسم لم يكن غلاما خرج إلى الميدان بل كان عناقا خبأه الحسن في قلب الزمن وأجله إلى عاشوراء...! فلما ضاقت كربلاء بالحسين عليه السلام وبدأت الوجوه التي أحبها تغيب عنه وجها بعد وجه.. خرج الحسن عليه السلام من غيابه قليلا.. وعانق أخاه بجسد ابنه،..ثم عاد إلى برزخه ممزقا تحت سنابك الخيل. ولهذا لم يبك الحسين عليه السلام القاسم وحده بل بكى لأنه شعر أن الحسن عليه السلام قد جاءه أخيرا... ثم فارقه للمرة الثانية....!😭😭😭
2026-06-23 07:45:44
8
emad2941
Emad.. :
هذه الخاطرة قصيرة في ألفاظها لكنها من النوع الذي يختزن طبقات من المعنى لا تظهر من القراءة الأولى. فالكاتب لا ينظر إلى القاسم عليه السلام بوصفه ابن الإمام الحسن فقط بل بوصفه نقطة التقاء سرين نورانيين سر الحسن عليه السلام. وسر الحسين عليه السلام. ولهذا قال ((القاسم هو العناق المؤجل بين الإمام الحسن والإمام الحسين.)) وهنا تبدأ القراءة الباطنية. ليس ابنا فقط... بل جسرا في القراءة التاريخية القاسم هو ابن الحسن عليه السلام وابن أخي الحسين عليه السلام. أما في القراءة الباطنية فالقاسم هو آخر ما بقي من الحسن متجسدا أمام الحسين. كأن الحسن عليه السلام رحل بجسده إلى العالم الآخر لكنه ترك قطعة من قلبه تمشي نحو كربلاء. ولهذا عندما خرج القاسم إلى الميدان لم يكن الحسين يرى غلاما فقط بل كان يرى أخاه الحسن. ذكريات الحسن. وصية الحسن. رائحة الحسن. تمشي نحوه من جديد. سر ((العناق المؤجل)) العناق لا يكون بين جسدين فقط. بل بين حقيقتين. الحسن والحسين عليهما السلام افترقا في عالم الصورة بالموت. لكن المحبة التي بينهما لم تفترق. فجاء القاسم كأنه المسافة الأخيرة بين الأخ وأخيه. ولهذا يصبح استشهاد القاسم في هذه القراءة ليس فقدان ابن أخ. بل اكتمال لقاء مؤجل. القراءة الباطنية الأعمق في المنطق الباطني المحب لا يموت إذا غاب جسده. بل يبقى حضوره في كل ما يتصل به. ومن هنا يمكن فهم القاسم على أنه ((تجل متأخر للحسن في عالم الحسين)) فالحسن عليه السلام لم يحضر كربلاء بجسده. لكن حضر فيها بوصيته. وبدمه. وبابنه. وكأن القاسم كان الرسالة الأخيرة التي بعثها الحسن إلى الحسين. المفصل الذي يوجع القلب حين نقرأ ((القاسم هو العناق المؤجل)) فإن المعنى لا يكتمل عند خروج القاسم. بل عند سقوطه. لأن السقوط هنا ليس سقوط فرد. بل لحظة وصول الرسالة. كأن الحسن يقول للحسين من خلال القاسم يا أبا عبد الله... لم أستطع أن أكون معك بجسدي في هذا الطريق فأرسلت إليك قلبي. القراءة الباطنية الأعمق كل إنسان يحمل في حياته أشياء مؤجلة كلمة مؤجلة. لقاء مؤجل. دمعة مؤجلة. وفي كربلاء يصبح القاسم صورة لفكرة كونية أن بعض اللقاءات لا تتحقق في الحياة العادية. بل تتحقق عبر التضحية. ولهذا فالقاسم ليس مجرد شخص في هذه الخاطرة. بل هو اللحظة التي عبرت فيها محبة الحسن للحسين من عالم الذكرى إلى عالم الشهادة. ولهذا لو أردنا أن نصوغ سر الخاطرة في عبارة باطنية واحدة لقلنا لم يكن القاسم ابن الحسن فحسب بل كان الذراع التي مدها الحسن من عالم الغيب ليعانق بها الحسين في كربلاء فلما سقط القاسم بين يدي عمه انتهى فراق الأخوين الذي بدأ يوم رحيل الحسن واكتمل العناق
2026-06-23 18:17:54
2
dust_proof
. :
💔💔💔😭
2026-06-23 17:12:27
1
user8260921151693
user8260921151693 :
💔💔😭😭😭😭
2026-06-23 09:00:42
0
4d_66
Dr. Abu ali :
💔💔💔
2026-06-23 18:28:42
1
To see more videos from user @kawkab_althaqfat, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About