@lovely.mimi03: يارب دومها فرحة #مازة #المنتخب_الجزائري #الجزائر🇩🇿_تونس🇹🇳_المغرب🇲🇦 #ppppppppppppppppppppppp #اكسبلور

🌷Abrar|أبــرار🌷
🌷Abrar|أبــرار🌷
Open In TikTok:
Region: DZ
Tuesday 23 June 2026 08:49:47 GMT
1094
74
2
5

Music

Download

Comments

user5609356215525
أم محمد :
😂😂😂😂
2026-06-23 09:38:08
1
sondok063
زهراء :
🥰🥰🥰
2026-06-23 09:06:47
1
To see more videos from user @lovely.mimi03, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#CapCut #viral_video #فلسطيني🇵🇸 #فلسطين_الاردن_لبنان_العراق_ #فلسطين_الاردن_لبنان_العراق_ من المؤسف أن نشاهد في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الشخصية تُنقل إلى منصات التواصل الاجتماعي وخاصة عبر “تيك توك” لتتحول إلى حملات تشهير وتبادل للألفاظ النابية والإساءات التي تطال أعراض وعائلات لا ذنب لها في أي خلاف. الاختلاف بين الأشخاص أمر وارد لكن الزج بالأهل والكرامات في النزاعات لا يمت بصلة لأخلاقنا ولا لقيمنا الفلسطينية والسورية التي تربينا عليها.  فالكلمة قد تجرح والمنشور قد يزرع فتنة يصعب احتواؤها. إن مخيم اليرموك مرّ بسنوات من المعاناة والتهجير والدمار وما يحتاجه اليوم هو لمّ الشمل ونشر الاحترام وإعادة بناء جسور الثقة بين أبنائه لا تعميق الانقسام وإثارة الأحقاد التي لا تخدم إلا من يريد تمزيق النسيج الاجتماعي. إن كانت بينكم خلافات فلتبقَ في إطارها الشخصي بعيدًا عن التشهير والإساءة والاتهامات التي تمس الكرامات والأعراض.  إن كانت هناك مظلمة أو إساءة أو حق يعتقد أحد أنه سُلب منه فإن القانون والقضاء هما المرجع الأول والأخير وتقديم الشكاوى عبر الجهات المختصة هو الطريق الصحيح الذي يحفظ الحقوق ويصون الكرامات أما التشهير والإساءة عبر وسائل التواصل فلا يعيدان حقًا بل يزيدان الفرقة ويؤذيان أبرياء لا علاقة لهم بالخلاف  فالرجولة ليست في ارتفاع الصوت أو كثرة المتابعين وإنما في ضبط النفس واحترام الآخرين والقدرة على إنهاء الخلاف بأخلاق. فلنجعل من منصات التواصل وسيلة لنشر الوعي والمحبة لا ساحة لتصفية الحسابات.  فمصلحة مخيم اليرموك ووحدة الصف الفلسطيني والسوري أكبر من أي خلاف شخصي وهي مسؤولية تقع على عاتق الجميع. الكلمة الطيبة تبني مجتمعاً والكلمة الجارحة قد تهدم ما عجزت عنه سنوات من الأزمات. Emad Abuzarad
#CapCut #viral_video #فلسطيني🇵🇸 #فلسطين_الاردن_لبنان_العراق_ #فلسطين_الاردن_لبنان_العراق_ من المؤسف أن نشاهد في الآونة الأخيرة بعض الخلافات الشخصية تُنقل إلى منصات التواصل الاجتماعي وخاصة عبر “تيك توك” لتتحول إلى حملات تشهير وتبادل للألفاظ النابية والإساءات التي تطال أعراض وعائلات لا ذنب لها في أي خلاف. الاختلاف بين الأشخاص أمر وارد لكن الزج بالأهل والكرامات في النزاعات لا يمت بصلة لأخلاقنا ولا لقيمنا الفلسطينية والسورية التي تربينا عليها. فالكلمة قد تجرح والمنشور قد يزرع فتنة يصعب احتواؤها. إن مخيم اليرموك مرّ بسنوات من المعاناة والتهجير والدمار وما يحتاجه اليوم هو لمّ الشمل ونشر الاحترام وإعادة بناء جسور الثقة بين أبنائه لا تعميق الانقسام وإثارة الأحقاد التي لا تخدم إلا من يريد تمزيق النسيج الاجتماعي. إن كانت بينكم خلافات فلتبقَ في إطارها الشخصي بعيدًا عن التشهير والإساءة والاتهامات التي تمس الكرامات والأعراض. إن كانت هناك مظلمة أو إساءة أو حق يعتقد أحد أنه سُلب منه فإن القانون والقضاء هما المرجع الأول والأخير وتقديم الشكاوى عبر الجهات المختصة هو الطريق الصحيح الذي يحفظ الحقوق ويصون الكرامات أما التشهير والإساءة عبر وسائل التواصل فلا يعيدان حقًا بل يزيدان الفرقة ويؤذيان أبرياء لا علاقة لهم بالخلاف فالرجولة ليست في ارتفاع الصوت أو كثرة المتابعين وإنما في ضبط النفس واحترام الآخرين والقدرة على إنهاء الخلاف بأخلاق. فلنجعل من منصات التواصل وسيلة لنشر الوعي والمحبة لا ساحة لتصفية الحسابات. فمصلحة مخيم اليرموك ووحدة الصف الفلسطيني والسوري أكبر من أي خلاف شخصي وهي مسؤولية تقع على عاتق الجميع. الكلمة الطيبة تبني مجتمعاً والكلمة الجارحة قد تهدم ما عجزت عنه سنوات من الأزمات. Emad Abuzarad

About