@apostlejohnchi: POWER ROOM EXPERIENCE WITH APOSTLE JOHN CHI This Sunday, 28th June 2026 Step into the room where heaven meets earth. Expect power, encounter, and transformation. Free registration opens: Saturday, 27th June 2026 Secure your spot. Don’t come late to your visitation. See you in there

APOSTLEJOHNCHI
APOSTLEJOHNCHI
Open In TikTok:
Region: CM
Tuesday 23 June 2026 10:21:48 GMT
17637
2180
157
80

Music

Download

Comments

sookun25
Ñ💫Ş :
thanks u Jesus Christ 🙌
2026-06-23 16:06:34
1
josephinekaoma910
Jose :
amen and amen 🙏
2026-07-16 12:34:43
0
louis.louis978
Louis Louis :
Amen and Amen
2026-07-09 14:30:21
0
abdel.asake2
abdel asake :
Amen 🙏🙏
2026-07-19 16:24:06
0
user3399734907061
Brenda :
AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN and AMEN 🙏🙏🙏
2026-07-11 11:23:55
0
ngumbonjeblessing
Ngum bonje Blessing :
ameeen.i connect
2026-07-10 07:40:36
0
boydmayamba
Boydmayamba :
amen amen
2026-07-14 14:03:57
0
brendadeco5
Brenda Decor :
Amen 🙏🙏🙏🙏
2026-07-12 07:55:04
0
makanokitengwe
makanokitengwe :
Amen 🙏
2026-07-16 12:09:56
0
apevandrew17
apev Andrew :
amen
2026-07-16 10:05:44
0
opoojames321
Opoo James :
AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN AMEN AND AMEN 🙏 GLORY TO JESUS CHRIST 🙏
2026-06-23 14:24:45
0
tanyiflorence1
Tanyi Florence :
Amen
2026-07-12 16:53:52
0
assankazembe906
Assk :
Almighty God
2026-07-11 20:07:19
0
lee.the.extremist
Lee the extremist :
I am ready and I will do as you wish . I believe that distance is not a barrier . I am saved because he died for me. Jesus is my healer and my salvation. therefore, nothing can stop me from being fruitful , progressive and innovative for breakthrough.
2026-06-25 11:52:57
1
paulmoney03
Paul money 03 :
please we are in lagos how can we find the location of the church
2026-07-01 20:12:47
1
bebe.kella
bebe Kella :
Amen
2026-07-05 05:28:43
0
novella.munzi
the Snapchat girl 🥂🙏 :
emen
2026-06-23 10:26:13
0
paulmoney03
Paul money 03 :
Mr Micheal Isaiah love Jesus
2026-07-01 20:06:59
1
user5950621614929
j m t :
amen
2026-07-19 19:06:05
0
atis.renga
atis renga :
Amen Amen Amen🙏🙏🙏🙏🙏
2026-07-05 01:58:32
0
beltus29
blessing blink :
Amen
2026-06-29 21:20:24
0
prescilliababy
Prescillia :
I wish to attend
2026-06-29 15:13:18
0
numformiradine
Numfor Miradine :
Amen 🙏🙏
2026-06-29 10:43:06
0
mercyaloyo7
mercyaloyo7 :
Amen 🙏🙏
2026-06-28 21:27:53
0
francis.thangiah
francis Thangiah :
amen
2026-06-23 10:26:16
0
To see more videos from user @apostlejohnchi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جدة… المدينة التي لا تُشبه سواها، والتي كلما ذُكر اسمها حضر البحر، وحضرت الذكريات، وحضر ذلك الإحساس الذي لا تستطيع الكلمات أن تصفه بالكامل. ليست مجرد مدينةٍ على ساحل البحر الأحمر، بل حكايةٌ تُروى، وتاريخٌ يمتد عبر القرون، ووجهةٌ اجتمع فيها الماضي العريق مع الحاضر المزدهر في صورةٍ نادرةٍ يصعب أن تجد لها مثيلًا. في جدة تبدأ الحكايات من الكورنيش، حيث يلتقي زرقة البحر بزرقة السماء، وكأن الأفق يرسم لوحةً لا يعرف أحدٌ أين يبدأ جمالها وأين ينتهي. هناك، تهب نسمات البحر محمّلةً بشيءٍ من الطمأنينة، فيشعر الزائر أن المدينة تُرحّب به قبل أن يخطو أولى خطواته. ومع كل موجةٍ تضرب الشاطئ، تُولد قصةٌ جديدة، وكأن البحر نفسه يحفظ أسرار جدة منذ مئات السنين. وليس البحر وحده من يمنح جدة سحرها، بل أهلها أيضًا، الذين عُرفوا ببشاشتهم وكرمهم وخفة أرواحهم. ففي جدة تشعر أن الغريب لا يظل غريبًا طويلًا، وأن الابتسامة لغةٌ يتقنها الجميع، وأن البساطة ليست صفةً فحسب، بل أسلوب حياة. ولهذا أحبها من عاش فيها، وتعلّق بها من زارها، واشتاق إليها من غادرها. وعندما تتجه إلى أحيائها التاريخية، ترى الجمال وقد ارتدى ثوب الزمن. البيوت القديمة، والنوافذ الخشبية المزخرفة، والأزقة الضيقة التي مرّ بها التجار والمسافرون والحجاج عبر مئات الأعوام، كلها تروي قصة مدينةٍ كانت وما زالت بوابةً للعالم، وميناءً احتضن ثقافاتٍ مختلفة، حتى أصبحت جدة مدينةً تعرف كيف تجمع بين الأصالة والتجدد دون أن تفقد هويتها. وفي الليل، تتغير ملامحها بطريقةٍ آسرة؛ فتنعكس أضواء المدينة على صفحة البحر، وتنبض الشوارع بالحياة، وتمتلئ المقاهي والمطاعم بالعائلات والأصدقاء، بينما يستمر البحر في عزف موسيقاه الهادئة. هنا تدرك أن جدة لا تنام بسهولة، وأنها تعشق الحياة بكل تفاصيلها، فتمنح كل من فيها لحظةً تستحق أن تُحفظ في الذاكرة. أما عمرانها الحديث، فهو شاهدٌ على طموحٍ لا يعرف التوقف. ناطحات السحاب، والمشاريع العملاقة، والواجهات البحرية، والطرق الحديثة، كلها تعكس مدينةً تنظر إلى المستقبل بثقة، وتسير بخطى ثابتة نحو مزيدٍ من التطور، دون أن تنسى تاريخها الذي منحها مكانتها المميزة. ولأنها بوابة الحرمين الشريفين، فقد كانت جدة على مرّ الزمن محطةً يستقبل أهلها ملايين القادمين من مختلف أنحاء العالم، يحملون لغاتٍ وثقافاتٍ وأحلامًا مختلفة، فتفتح لهم المدينة أبوابها، وتمنحهم أول انطباعٍ عن كرم المملكة وحسن استقبالها. ولهذا اكتسبت جدة روحًا عالمية، جعلتها مدينةً تتعايش فيها الثقافات بانسجام، ويشعر الجميع فيها بأنهم جزءٌ من حكايتها. وفي كل زاويةٍ من زواياها تجد ما يستحق التأمل؛ فهنا لوحةٌ فنية، وهناك مجسمٌ يعانق السماء، وعلى امتداد الطرق تنتشر المعالم التي أصبحت جزءًا من شخصية المدينة، حتى غدت جدة أشبه بمتحفٍ مفتوح، يجمع الفن والطبيعة والإنسان في مكانٍ واحد. وما يميز جدة حقًا أنها لا تعتمد على جمال مكانٍ واحد، بل إن لكل حيٍّ فيها شخصيةً مختلفة، ولكل شارعٍ ذاكرة، ولكل بحرٍ حكاية، ولكل غروبٍ لونٌ جديد. إنها مدينةٌ كلما ظننت أنك عرفتها، أظهرت لك جانبًا آخر أكثر جمالًا، حتى تبقى علاقتك بها علاقة اكتشافٍ لا تنتهي. جدة ليست مدينةً تُزار مرةً واحدة ثم تُنسى، بل مكانٌ يترك أثره في القلب، ويظل حاضرًا في الذاكرة مهما ابتعدت المسافات. فمن عرف بحرها اشتاق إلى أمواجه، ومن سار في شوارعها اشتاق إلى لياليها، ومن عاش بين أهلها أدرك أن الجمال لا يكون في المباني وحدها، بل في الأرواح التي تمنح المكان حياته. ولهذا ستظل جدة واحدةً من أجمل مدن المملكة وأكثرها تميزًا، مدينةً تجمع بين عبق التاريخ، وروعة الحاضر، وأحلام المستقبل، فتقف شامخةً على ضفاف البحر الأحمر، تستقبل الشمس كل صباحٍ بابتسامة، وتودّعها كل مساءٍ بلوحةٍ من الغروب لا يملّها النظر. إنها مدينةٌ إذا أحببتها مرة، بقي شيءٌ منها في قلبك إلى الأبد، وإذا غادرتها، وجدت نفسك تعود إليها ولو بالحنين. #fyp #ليث #viral #she #اكسبلورexplore
جدة… المدينة التي لا تُشبه سواها، والتي كلما ذُكر اسمها حضر البحر، وحضرت الذكريات، وحضر ذلك الإحساس الذي لا تستطيع الكلمات أن تصفه بالكامل. ليست مجرد مدينةٍ على ساحل البحر الأحمر، بل حكايةٌ تُروى، وتاريخٌ يمتد عبر القرون، ووجهةٌ اجتمع فيها الماضي العريق مع الحاضر المزدهر في صورةٍ نادرةٍ يصعب أن تجد لها مثيلًا. في جدة تبدأ الحكايات من الكورنيش، حيث يلتقي زرقة البحر بزرقة السماء، وكأن الأفق يرسم لوحةً لا يعرف أحدٌ أين يبدأ جمالها وأين ينتهي. هناك، تهب نسمات البحر محمّلةً بشيءٍ من الطمأنينة، فيشعر الزائر أن المدينة تُرحّب به قبل أن يخطو أولى خطواته. ومع كل موجةٍ تضرب الشاطئ، تُولد قصةٌ جديدة، وكأن البحر نفسه يحفظ أسرار جدة منذ مئات السنين. وليس البحر وحده من يمنح جدة سحرها، بل أهلها أيضًا، الذين عُرفوا ببشاشتهم وكرمهم وخفة أرواحهم. ففي جدة تشعر أن الغريب لا يظل غريبًا طويلًا، وأن الابتسامة لغةٌ يتقنها الجميع، وأن البساطة ليست صفةً فحسب، بل أسلوب حياة. ولهذا أحبها من عاش فيها، وتعلّق بها من زارها، واشتاق إليها من غادرها. وعندما تتجه إلى أحيائها التاريخية، ترى الجمال وقد ارتدى ثوب الزمن. البيوت القديمة، والنوافذ الخشبية المزخرفة، والأزقة الضيقة التي مرّ بها التجار والمسافرون والحجاج عبر مئات الأعوام، كلها تروي قصة مدينةٍ كانت وما زالت بوابةً للعالم، وميناءً احتضن ثقافاتٍ مختلفة، حتى أصبحت جدة مدينةً تعرف كيف تجمع بين الأصالة والتجدد دون أن تفقد هويتها. وفي الليل، تتغير ملامحها بطريقةٍ آسرة؛ فتنعكس أضواء المدينة على صفحة البحر، وتنبض الشوارع بالحياة، وتمتلئ المقاهي والمطاعم بالعائلات والأصدقاء، بينما يستمر البحر في عزف موسيقاه الهادئة. هنا تدرك أن جدة لا تنام بسهولة، وأنها تعشق الحياة بكل تفاصيلها، فتمنح كل من فيها لحظةً تستحق أن تُحفظ في الذاكرة. أما عمرانها الحديث، فهو شاهدٌ على طموحٍ لا يعرف التوقف. ناطحات السحاب، والمشاريع العملاقة، والواجهات البحرية، والطرق الحديثة، كلها تعكس مدينةً تنظر إلى المستقبل بثقة، وتسير بخطى ثابتة نحو مزيدٍ من التطور، دون أن تنسى تاريخها الذي منحها مكانتها المميزة. ولأنها بوابة الحرمين الشريفين، فقد كانت جدة على مرّ الزمن محطةً يستقبل أهلها ملايين القادمين من مختلف أنحاء العالم، يحملون لغاتٍ وثقافاتٍ وأحلامًا مختلفة، فتفتح لهم المدينة أبوابها، وتمنحهم أول انطباعٍ عن كرم المملكة وحسن استقبالها. ولهذا اكتسبت جدة روحًا عالمية، جعلتها مدينةً تتعايش فيها الثقافات بانسجام، ويشعر الجميع فيها بأنهم جزءٌ من حكايتها. وفي كل زاويةٍ من زواياها تجد ما يستحق التأمل؛ فهنا لوحةٌ فنية، وهناك مجسمٌ يعانق السماء، وعلى امتداد الطرق تنتشر المعالم التي أصبحت جزءًا من شخصية المدينة، حتى غدت جدة أشبه بمتحفٍ مفتوح، يجمع الفن والطبيعة والإنسان في مكانٍ واحد. وما يميز جدة حقًا أنها لا تعتمد على جمال مكانٍ واحد، بل إن لكل حيٍّ فيها شخصيةً مختلفة، ولكل شارعٍ ذاكرة، ولكل بحرٍ حكاية، ولكل غروبٍ لونٌ جديد. إنها مدينةٌ كلما ظننت أنك عرفتها، أظهرت لك جانبًا آخر أكثر جمالًا، حتى تبقى علاقتك بها علاقة اكتشافٍ لا تنتهي. جدة ليست مدينةً تُزار مرةً واحدة ثم تُنسى، بل مكانٌ يترك أثره في القلب، ويظل حاضرًا في الذاكرة مهما ابتعدت المسافات. فمن عرف بحرها اشتاق إلى أمواجه، ومن سار في شوارعها اشتاق إلى لياليها، ومن عاش بين أهلها أدرك أن الجمال لا يكون في المباني وحدها، بل في الأرواح التي تمنح المكان حياته. ولهذا ستظل جدة واحدةً من أجمل مدن المملكة وأكثرها تميزًا، مدينةً تجمع بين عبق التاريخ، وروعة الحاضر، وأحلام المستقبل، فتقف شامخةً على ضفاف البحر الأحمر، تستقبل الشمس كل صباحٍ بابتسامة، وتودّعها كل مساءٍ بلوحةٍ من الغروب لا يملّها النظر. إنها مدينةٌ إذا أحببتها مرة، بقي شيءٌ منها في قلبك إلى الأبد، وإذا غادرتها، وجدت نفسك تعود إليها ولو بالحنين. #fyp #ليث #viral #she #اكسبلورexplore

About