@abad.djamel: #CapCut ربي توفني مسلما وألحقني بالصالحين #creatorsearchinsights #viralvideo #fypシ゚viral #viral @🍂بالقرٱن نحيا 🍂

🍂بالقرٱن نحيا 🍂
🍂بالقرٱن نحيا 🍂
Open In TikTok:
Region: DZ
Tuesday 23 June 2026 11:41:02 GMT
3509
412
4
9

Music

Download

Comments

lapuissance0220
إبراهيم :
2026-06-23 13:09:43
0
hakmetabedail3
loughali6 :
استغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه
2026-06-23 13:10:27
1
m_h.iq
M_h.iq :
🥰🥰🥰
2026-06-23 11:42:31
1
gestionnaire.tmtc
nouha :
🥰🥰🥰
2026-06-23 14:17:28
2
To see more videos from user @abad.djamel, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

َد تَتَأَخَّرُ فَتَسْبِقُ الجَمِيع، فَلَيْسَ كُلُّ تَأْخِيرٍ خَسَارَة، وَلَا كُلُّ سَبْقٍ انْتِصَارًا، فَبَعْضُ الطُّرُقِ تُطِيلُ مَسَافَتَهَا لِتُعَلِّمَكَ مَا لَا تُعَلِّمُهُ النِّهَايَاتُ السَّرِيعَة، وَبَعْضُ الأَحْلَامِ تَتَأَخَّرُ لِأَنَّهَا أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تَأْتِي عَلَى عَجَل،  فَلَا تُقَارِنْ خُطَاكَ بِخُطَى أَحَد، فَكُلُّ إِنْسَانٍ يَسِيرُ فِي قَدَرٍ خُصِّصَ لَهُ وَحْدَهُ، وَكُلُّ تَعَبٍ تَظُنُّهُ ضَائِعًا هُوَ فِي الحَقِيقَةِ يُشَيِّدُ لَكَ مَكَانًا لَا يَبْلُغُهُ إِلَّا الصَّابِرُون، فَامْضِ وَلَوْ أَبْطَأَتْ بِكَ الأَيَّام، وَثِقْ وَلَوْ خَذَلَتْكَ الظُّنُون، وَتَمَسَّكْ بِحُلْمِكَ وَلَوْ رَآهُ الآخَرُونَ بَعِيدًا، فَإِنَّ أَعْظَمَ النَّجَاحَاتِ لَا تَأْتِي لِمَنْ اسْتَعْجَلَهَا، بَلْ لِمَنْ بَقِيَ وَاقِفًا حِينَ غَادَرَ الجَمِيع،  وَاسْتَمَرَّ حِينَ تَوَقَّفَ الجَمِيع، وَآمَنَ بِنَفْسِهِ حِينَ شَكَّ فِيهِ الجَمِيع، حَتَّى جَاءَ اليَوْمُ الَّذِي أَثْبَتَ فِيهِ أَنَّ التَّأْخِيرَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا تَرْتِيبًا إِلَهِيًّا لِوُصُولٍ يَلِيقُ بِهِ، وَأَنَّ مَنْ صَبَرَ عَلَى طُولِ الطَّرِيقِ هُوَ أَحَقُّ النَّاسِ بِرَوْعَةِ الوُصُول #like #الجميع
َد تَتَأَخَّرُ فَتَسْبِقُ الجَمِيع، فَلَيْسَ كُلُّ تَأْخِيرٍ خَسَارَة، وَلَا كُلُّ سَبْقٍ انْتِصَارًا، فَبَعْضُ الطُّرُقِ تُطِيلُ مَسَافَتَهَا لِتُعَلِّمَكَ مَا لَا تُعَلِّمُهُ النِّهَايَاتُ السَّرِيعَة، وَبَعْضُ الأَحْلَامِ تَتَأَخَّرُ لِأَنَّهَا أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تَأْتِي عَلَى عَجَل، فَلَا تُقَارِنْ خُطَاكَ بِخُطَى أَحَد، فَكُلُّ إِنْسَانٍ يَسِيرُ فِي قَدَرٍ خُصِّصَ لَهُ وَحْدَهُ، وَكُلُّ تَعَبٍ تَظُنُّهُ ضَائِعًا هُوَ فِي الحَقِيقَةِ يُشَيِّدُ لَكَ مَكَانًا لَا يَبْلُغُهُ إِلَّا الصَّابِرُون، فَامْضِ وَلَوْ أَبْطَأَتْ بِكَ الأَيَّام، وَثِقْ وَلَوْ خَذَلَتْكَ الظُّنُون، وَتَمَسَّكْ بِحُلْمِكَ وَلَوْ رَآهُ الآخَرُونَ بَعِيدًا، فَإِنَّ أَعْظَمَ النَّجَاحَاتِ لَا تَأْتِي لِمَنْ اسْتَعْجَلَهَا، بَلْ لِمَنْ بَقِيَ وَاقِفًا حِينَ غَادَرَ الجَمِيع، وَاسْتَمَرَّ حِينَ تَوَقَّفَ الجَمِيع، وَآمَنَ بِنَفْسِهِ حِينَ شَكَّ فِيهِ الجَمِيع، حَتَّى جَاءَ اليَوْمُ الَّذِي أَثْبَتَ فِيهِ أَنَّ التَّأْخِيرَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا تَرْتِيبًا إِلَهِيًّا لِوُصُولٍ يَلِيقُ بِهِ، وَأَنَّ مَنْ صَبَرَ عَلَى طُولِ الطَّرِيقِ هُوَ أَحَقُّ النَّاسِ بِرَوْعَةِ الوُصُول #like #الجميع

About