@its_cloud_0: ہمیں صرف زوال سے نکلنے کی دیر ہے، ہمارا پہلا ہدف اپنوں کی گردنیں ہوں گی۔💀🏴#foryou

Its_Cloud_0
Its_Cloud_0
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 23 June 2026 13:07:41 GMT
22199
2121
11
133

Music

Download

Comments

aqibsardar.36
Aqib Sardar :
g
2026-06-23 18:59:50
1
zubii806
メ『 ℤůbii 』メ :
2026-06-25 09:01:23
0
waqas_jouraa
WÄQĀŠ👑🖤 :
2026-06-25 06:38:11
0
itshannu1
Abdul hannan ansari :
caption
2026-06-24 21:32:07
0
fariskhoja03
ᖴᗩᖇᓰS ᖽᐸᕼᓍᒚᗩ 😇 :
❤️❤️❤️
2026-06-23 15:22:42
0
majidkhan8833ryk
ALONE BOY 💯🥀🖤 :
💔💔💔
2026-06-23 19:50:39
0
awais.khan74700
✌️میر اویس بلوچ ✌️ :
🥰🥰🥰
2026-06-23 20:14:45
0
toxic_man975
toxic_man975 :
🥰
2026-06-25 01:12:32
0
To see more videos from user @its_cloud_0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في تلك الساعةِ التي يغلفُ فيها الليلُ بيتنا حينَ تخبو الأصوات، وتتلاشى صرخاتُ النهار وأجلسُ لأتأملَ ملامحهم النائمة أشعرُ بضغطِ العالمِ كله يثقلُ كاهلي تلكَ المسؤوليةُ التي لا تعرفُ موعداً للراحة وذلك القلقُ الذي يسري في دمي كجريانِ النهر لا يمنحني رفاهيةَ التوقف  أحياناً، أقفُ أمامَ المرآة أنظرُ في عينيّ الذابلتين وأتساءل بصدقٍ مرير :  هل هذه هي أنا؟  هل أنا تلك الفتاةُ التي كانت يوماً تحلمُ بأحلامها الخاصة وتخططُ لسنواتها، أم أنني ذبتُ تماماً حتى أصبحتُ مجردَ
في تلك الساعةِ التي يغلفُ فيها الليلُ بيتنا حينَ تخبو الأصوات، وتتلاشى صرخاتُ النهار وأجلسُ لأتأملَ ملامحهم النائمة أشعرُ بضغطِ العالمِ كله يثقلُ كاهلي تلكَ المسؤوليةُ التي لا تعرفُ موعداً للراحة وذلك القلقُ الذي يسري في دمي كجريانِ النهر لا يمنحني رفاهيةَ التوقف أحياناً، أقفُ أمامَ المرآة أنظرُ في عينيّ الذابلتين وأتساءل بصدقٍ مرير : هل هذه هي أنا؟ هل أنا تلك الفتاةُ التي كانت يوماً تحلمُ بأحلامها الخاصة وتخططُ لسنواتها، أم أنني ذبتُ تماماً حتى أصبحتُ مجردَ "كيانٍ" يتحركُ لخدمةِ صغارهم؟ لو كنتُ وحدي في هذه الحياة لو لم تكن هناكَ أرواحٌ صغيرةٌ تعتمدُ على وجودي في كلِّ تفصيلةٍ من يومها، ربما استسلمت ربما تركتُ كلَّ شيء خلفي وذهبتُ لأغفو طويلاً بعيداً عن صخبِ المدارس وعن ثقلِ الاحتياجات، وعن تلكَ المسؤولياتِ التي لا ترحم لكنَّ في داخلي بوصلةً لا تخطئ خيطاً خفياً يربطني بهم وكلما ضعفت، وكلما شعرتُ أنَّ الأرضَ تضيقُ بما رحبت أتذكرُ أنَّ هناكَ من يناديني "أمي" تلكَ الكلمةُ ليست مجردَ نداءٍ عابر إنها "أمرٌ ملكي" يُعيدُ ترتيبَ أولوياتي وكأنها طوقُ نجاةٍ يمنعني من الغرقِ في بحرِ يأسي في تلك اللحظةِ من الضعف أتحولُ إلى بطلةٍ خارقةٍ بلا عباءة، وبلا قدراتٍ سحرية سوى قدرتي المذهلة على أن أكونَ كلَّ شيءٍ لهم في وقتٍ واحد أنا أمارسُ دورَ الجدارِ الذي لا يميل وأنا أعلمُ تماماً أنني هشةٌ كزجاجٍ رقيق أمارسُ دورَ الملاذِ الآمن وأنا أبحثُ في زوايا روحي عن مكانٍ أحتمي فيه أنا أيضاً الأمومةُ - في واقعها المُر - ليست دائماً ذاك الوهجَ الدافئ الذي يصورونه في الأفلام إنها حربٌ يوميةٌ تُخاضُ بصبرٍ لا ينفد وبصمتٍ لا يكسرهُ إلا دعاء وبابتساماتٍ مُلفقةٍ أرسمها على وجهي لأمنحهم الطمأنينة أحملُ أثقالهم الصغيرة وأحملُ مخاوفهم التي لا يرونها وأحفظُ حكاياتهم التي يظنون أنها لا تهمني وأنا أحفظها كأنها أثمنُ دستورٍ لحياتي أكذبُ عليهم حين أقول "أنا بخير" وأنا أعلم أنَّ "بخيري" هذه هي الثمنُ الباهظُ الذي أدفعهُ ليكونوا هم بخير أتساءلُ دائماً : هل سيكبرون يوماً ويدركون عمقَ ما فعلتهُ لأجلهم؟ هل سيعرفون أنَّ هذه "البطلة الخارقة" التي يراها الجميع كانت يوماً تبكي خلفَ بابِ غرفتها الموصد لتكملَ المسير في اليوم التالي؟ أنا لا أبحثُ عن شكرٍ لا يغني ولا يسمن ولا أنتظرُ تصفيقاً، فأنا أدركُ أنَّ هذه رحلتي وهذا قدري الذي اخترتهُ طواعية ولكنَّ الوجعَ يكمنُ في أنني أريدُ أن أكونَ إنساناً أن أضعفَ دونَ أن ينهارَ عالمهم معي أن أتعبَ دونَ أن يضطربَ أمانهم الصغير أقفُ في الصباحِ أمامَ مرآتي، أعدلُ هندامي بدقة أبتسمُ لنفسي بمرارة، ثم أخرجُ لأواجهَ يومي يظنون أنني أخرجُ للعمل، أو لقضاءِ الحاجات وهم لا يعلمون أنني أخرجُ "لأحميَ عالمهم من الانهيار" كلما تعثرتُ في دربي، تذكرتُ براءتهم فاستقامت قامتي من جديد كلما جفت دموعي، تذكرتُ ضحكاتهم فارتوت روحي العطشى يا صغاري، أنتم نوري، وأنتم سجني الجميل وأنتم قوتي التي لا أستمدها من راحة بل أستمدها من مجردِ كونكم بخير سأستمر، سأكونُ البطلةَ التي يريدونها وسأكونُ الملاذَ الذي يحتاجونه وإن كانَ ذلكَ يعني أنني سأظلُّ "مكسورةً" في أعماقي فهذه هي تضحيةُ الأمهات؛ أن نكونَ جسوراً ليعبروا حتى لو كانَ عبورهم يعني تهشمنا لن أستسلم، لأنكم تستحقون أن تكبروا في عالمٍ لا يرى في أمهاتهم إلا القوة سأخبئُ خيباتي في صدري وأهديكم الفرحَ بكلِّ ما أوتيتُ من حيلة سأكونُ البطلةَ في قصتكم حتى لو كنتُ الضحيةَ في قصتي الشخصية لأجلكم، سأقفُ دائماً لأجلكم، سأهزمُ تعبي لأجلكم سأكونُ الخارقةَ التي لا تعرفُ المستحيل حتى وإن كانَ قلبي يصرخُ طلباً للراحة سأظلُّ أبتسم، سأظلُّ أحمي، وسأظلُّ "أماً" كما ينبغي أن تكونَ الأمهات بطلاتٍ بصمت، ومحارباتٍ بلا سيوف يكتبنَ تاريخاً من الحبِ بمدادِ الصبر اللهمَّ قوةً لا تنفد، وصبراً لا يضيق، لأجلهم.. فقط لأجلهم سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About