@dofaaaaa:

𝗬𝗼𝘄𝗲𝘀 𝗞𝗮𝗿𝗲𝗽𝗺𝘂
𝗬𝗼𝘄𝗲𝘀 𝗞𝗮𝗿𝗲𝗽𝗺𝘂
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 23 June 2026 13:49:04 GMT
1742382
75145
1189
35444

Music

Download

Comments

8.2chs
𝄂﹝۟𝆬🐀 ⃪̸⃛⎯꯭ۣۜ㓾꯭⃜𝆬ۖ㔤꯭⃜ۛۡۗ㔤ؓ :
berh‍‍enti p‍‍as ga a‍‍da sa‍‍ldo doa‍‍ng, i‍‍tu p‍‍un ja‍‍nji ga m‍‍au ma‍‍in lagi,‍‍cuman di (Ba‍tƼϬ) e‍‍hh p‍‍as ma‍‍in pec‍‍ahan man‍‍tap pol‍‍l🤭
2026-06-26 14:38:15
577
twilightgrain_90
🦋 cipruuuut 🦋 :
mangke gantian Spil njeh mas 😁
2026-06-24 06:04:10
317
elaisha_nicole
𖣂︎ :
Ga‍‍ra" gw ma‍‍in di (Ra‍kjp) , seka‍‍rang terw‍‍ujud ju‍‍ga imp‍‍ian gw be‍‍li mo‍‍tor st‍‍ylo imp‍‍ian gw
2026-06-26 14:38:14
346
chorizo2436
chorizo :
Li‍ma Ra‍tus ri‍bu men‍jadi Tiga‍Belas Juta,‍mksi( Qe‍zjp )‍😘
2026-06-26 14:38:15
359
adiresturama
لا تزال تكافحi :
aku nganti umur 29 urung ruh gunung kembar, ijek kuat iman🗿
2026-06-24 07:44:45
54
yunis.irawati
mbk yunis80🐒🇸🇬 :
Yuh..😄😄
2026-06-26 06:24:20
6
sisilia_prasiwi0126
𝑺𝒊𝒍𝒑𝒊𝒑𝒊𝒖𝒖012😜 :
sialan emang
2026-06-26 15:39:53
12
dwiapriyani160
💃𝓓𝓮𝓸𝙡 𝙖𝙬 𝙖𝙬 𝙖𝙬💃🔥 :
opo kih🤣
2026-06-24 14:12:15
9
ninndiyaaa87
𝒩𝒾𝓃𝒹𝒾𝓎𝒶 ℳℯ𝒾 🥀 :
gantian spill purun✌️🤭
2026-06-26 03:33:22
10
mae.moenah
Mae Moenah :
purun mas 😁
2026-06-25 23:15:11
9
nik3n.adelia
adelia🥀🕊️ :
nanti mlm mimik Cucu biar sehat
2026-06-29 02:01:23
8
virza_unyu
💖INDAH AYU💖 :
iso gak mas semangatte lewat katakan ojok sepil"ngono iku aq wedi lek ketagihan😂😂😂🤣🤣🤣
2026-06-25 08:16:49
41
vitri.shop
Vitri Doyan Shopping :
Gunung kembar bikin hati senang 😂🙈
2026-06-26 11:43:43
45
nafisaga
arek madhioen 060☕ :
gantian spiil Yo muuuaasss😅tapi
2026-06-25 07:20:10
19
nelyanggraini73
Dhek nhel :
eeeeehhhh
2026-06-24 04:08:07
71
suryaniputrisulung
hengki setiawan :
sesederhana itu kah😂
2026-06-24 12:19:23
59
orang_isin
mboh :
seng santun tok tiktok
2026-06-24 13:17:24
42
haniifah.91
user70514418141 :
ayo mas ayo😭
2026-06-25 14:25:14
26
arumwangiponorogo
🇲🇾$iLvi +886 :
gantian Spil kicau mania nggih kangmas🤭
2026-06-24 05:49:25
88
ithaa0229
i𝒕𝒉𝒂 sari :
ngko gantian Yo sayang kene Ki Yo kerjo kok,butuh semangat barang🤣🤣
2026-06-25 07:31:01
12
cidrrooj4nji_92
๋⎯꯭✰≛⃝ᴄɪᴅʀᴏ ᴊ💞ɴᴊɪ 🇭🇰🕊️ :
ben Podo ilang kesel'e gek gantian sepil geh mass
2026-06-25 04:03:38
12
amy527111
amy :
eehhh2
2026-06-24 10:33:17
6
frendyp2
MasBlack :
sederhana tapi rung tau😅
2026-06-23 19:58:02
6
ganden.squads
Ganden squad's :
rak tau cok aku ngene Iki,,muleh kerjo mesti tukaran disek🫩
2026-06-24 07:34:58
8
ekoteguh98
ekoteguh :
tiap amben bengi mesti diweruh kui kroso kesel e ilang langsung semangat 45 🤣
2026-06-23 23:57:45
15
To see more videos from user @dofaaaaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق
(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق

About