@kjoonka63: بقينا في زمن الكُل بسعى للحُب. في زمن بقت العلاقات تمشي بسرعة وتنتهي بسرعة أكبر، و الناس بقـت تخاف ترتاح لزول عشان ما تتوجع، لسه في بعض القلوب البتحلم بحاجة بسيطة جدًا..بُنسخة من الأمان. ما أمان البـيت ولا الأمان المادي، لكن الأمان الإنساني، البتلقاه في صـوت زول لما يقول "أنا معاك"، وفي نظرة ما فيها حسابات، وفي كلام بسيط لكن بـحتويك من غير ما تسـأل. في ناس بتـفتش عن الكمال، و عن الشخص المثالي البناسبـهم في كُل التفاصـيل. لكـن الحقيقة..؟ أجمـل العلاقات ما بيـن إتنين كاملين، قرروا يقبلوا بعض بنواقصهم، ويـحاولوا سوا كُل مرة، و كُل يوم، و في كُل مـطب. و الأمـان ما بتولد من الكلام الحـلو، بكون في التفاصيل الصغـيرة من. وصلـت البيت..؟ نمـت بدري..؟ ما تزعـل أنا هُنا. في صوتك لمن يطـمن، و من سكوتك لمن يكون مـليان فهم بدون شرح. و في كُل علاقة، بـجي يوم بتختبرك الدنيا. تشوف هل بتحب عشان الحلاوة..؟ ولا عشان الموقف..؟ هل بتصبـر ولا بتنسحب أول ما تتعب..؟ لكن النسـخة الفريدة من الأمان، هي البتخليك ما تفكر تهرب، لأنك عارف إنو الزول القاعـد جنبك ما جاء عشان يملأ فـراغ، جاء عشان يبني حـياة. الأمان ما بس إنك تكون محـبوب، الأمان هو إنك تكون مـفهوم، الزول البتفهمه ويفهـمك، حتى لو ما إتكلمتوا، بتـحسوا ببعض، بتشيلوا هم بعض، وبتضحـكوا على وجع الأيام زي أول يوم إتـقابلتوا فيه. العلاقات ما بتبني في لحظة، لكنـها بتتخلق من مواقف، من غياب إتـعالج بإعتذار، ومن زعل إنتهـى بحنيّة، و من تعـب إتشارك فيه الإتنين. الزول البتـحبه بحق، ما هو الزول البريّحك دايمًا، هو الزول البريّح روحـك حتى لما تتعب، و هو الزول البتعرف إنك ممكن تكون نفسك من غير ما تتجمّل، و من غير ما تخـاف تنكسر. الأمان دا نادر وبستاهل الإنتظار، و بسـتاهل التعب، و المحاولة المُتكررة، و إنك تقول لسه، ما إنتهينا، في كُل مرة تحس فيها إنو التـعب كتير. وفي زمن الخيبات الكتيرة، لما تلقى الزول البناديك بإسمك بحنية، ويخاف على قلبك قبل بالك، ويخليك تحس إنك كفاية. إتمسك كويس، لأنك ما لقيت حُـب. إنت لقيت وطن..♥️
في عبق الروح...
نمسح غبار القلب...
نهمس للنفس بحب...
ونمضي معًا في دروب الوعي والنور...
حيث تستحق أن تفهم وتحتضن...
أهلاً بروحك الجميلة ♥️..
2026-06-25 17:32:30
1
كامل كمال :
2026-06-24 18:54:23
1
ود ♡الــــ💔ــمــعـــلم ♡。)💟 :
ي لها من روعه 🌹🌹💔
2026-06-23 16:06:20
2
عمده باسطه ✨🥷 :
النص
2026-06-23 20:13:20
1
حدق العيون 🥰🥰🥰😍😍 :
ممكن النص
2026-06-25 06:04:44
1
🆁🅰🅼🅱🅾✍️ :
وحين يجتمع الحب مع الأخلاق يصبح الشريك وطنآ بالفعل لا مكانا نهرب إليه بل مكانآ نعود إليه مطمئنين مهما اشتدت بنا الحياة
تحياتي للأوفياء والصادقين فق🫶🫶
2026-06-26 05:04:59
1
آلكہآهہلي♡💞🇸🇩 :
النص 🥺
2026-06-26 00:04:42
0
♣️Ⓙⓐⓡⓗⓦⓐⓐ♣️ :
محل ما تلاقي امانك استكين🖤
2026-06-25 14:16:27
1
هشام ابو أريام ❤️❤️ :
بغنيلك
2026-06-26 16:59:47
0
حدق العيون 🥰🥰🥰😍😍 :
كلام درر
2026-06-25 06:04:36
0
وقاص عباس جاويش التوم :
نركض في هذه الحياة كمن يفر من حريق، لا لنصل إلى وجهة مبهجة، بل لنبتعد قدر الإمكان عن الرماد الذي خلفته الخيبات المتتالية. باتت أرواحنا مسكونة بالذعر، نتعجل البدايات ونستعجل النهايات، نلامس قلوب الآخرين بخفة المارّة المذعورين، خوفاً من أن نعلق، وخوفاً من أن نعتاد، والأكثر رعباً.. خوفاً من أن نأمن ثم يُسلب منا هذا الأمان فجأة. في هذا العصر الذي تُستهلك فيه المشاعر كما تُستهلك الأشياء العابرة، تبدو فكرة البحث عن "وطن" في صدر إنسان آخر، مجازفة مرعبة تشبه الوقوف عارياً في مهب العاصفة.
نحن في حقيقتنا لا نبحث عن الكمال، لأننا ندرك يقيناً أننا مجرد شظايا محطمة تحاول بشق الأنفس أن تتظاهر بالصلابة. نحن نبحث عن ذلك التصدع المألوف في روح شخص آخر، التصدع الذي يتطابق تماماً مع كسورنا، لنلتئم معاً في صمت بعيداً عن ضجيج المثاليات. الأمان الحقيقي لا يُنحت في قصائد الغزل الشاهقة، بل يتسرب خلسة في تلك التفاصيل البسيطة المنسية، في سؤالٍ قلق يسبق النوم، وفي نظرةٍ دافئة تحتوي الانهيار قبل أن يفيض دمعاً. أن تجد من يقيس مسافة طمأنينته بمسافة وصولك آمناً إلى بيتك، يعني أنك وجدت من جعل دقات قلبه مرهونة بخطواتك على الأرض.
لكن الشجن الأعمق يختبئ دائماً في لحظة العثور على هذا الملاذ. حين تدرك أنك أخيراً قد وصلت وأن الرحلة القاسية قد انتهت، تتملكك رهبة الغريب الذي لم يعتد يوماً دفء المنازل. تتساءل في لياليك الهادئة، وأنت تتأمل هذا السكون المجاور لك: ماذا لو كان هذا السكن مؤقتاً؟ ماذا لو استيقظت غداً وعدت للعراء البارد؟ هذا الخوف المكتوم هو ضريبة الأمان الموجعة، هو الثمن القاسي لامتلاك شيء تخشى فقدانه بكل ما أوتيت من هشاشة. أن تجد من تفك أمامه حصونك المنيعة، وتسقط أمامه أسلحتك التي أثقلت كتفيك، دون أن تخشى طعنة مباغتة، هو انتصار يجعلك تبكي بصمت على كل السنوات التي قضيتها متأهباً لحربٍ لم تكن تود خوضها.
من يمنحك حق أن تكون "أنت" بلا رتوش، بلا أقنعة، وبلا ادعاءات بطولية مزيفة، يقدم لك ما هو أعظم من العاطفة المتقلبة. من يقبل بك منهكاً، ومنطفئاً، وممتلئاً بالعيوب والمخاوف، ويقرر أن يبني خيمته بجوار أنقاضك ليساعدك على النهوض، لم يمنحك حباً فحسب، بل منحك وثيقة بقاء. الأوطان البشرية شديدة الندرة، والعالم يضج بالغرقى والمشردين الذين ظنوا يوماً أن التخلي سهل، فاكتشفوا بعد فوات الأوان أن الغربة تبتلع العمر ولا ترده، وأن من يفرط في الملاذ الوحيد الذي احتواه، سيقضي ما تبقى من أيامه يرتجف في زوايا الذاكرة.
2026-06-24 23:55:45
7
قصه الوجع الشديد 😔❤️🩹❤️🩹 :
محل م تلاقي امانك استكين
2026-06-25 07:28:53
0
خال يوسف❤️❤️ :
❤️❤️❤️
2026-06-24 18:04:54
1
إبراهيم صالح :
🥰🥰🥰
2026-06-23 16:15:39
0
To see more videos from user @kjoonka63, please go to the Tikwm
homepage.