@mylly_bylly:

Mylly
Mylly
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 23 June 2026 16:35:32 GMT
1697
196
7
5

Music

Download

Comments

user847175016
spivak69 :
If i close my eyse i see you…
2026-06-23 20:35:36
0
mylly_bylly
Mylly :
Mais esse vídeo foi muito aleatório 😹😹😹
2026-06-23 16:52:32
1
eddu.tonn
Eduardo Antonio :
csr cmg ❤️
2026-06-23 18:34:38
0
mylly_bylly
Mylly :
Gente esqueci a legenda
2026-06-23 16:52:23
1
marcomorandi4
Marco Morandi :
💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝
2026-06-23 17:48:47
0
hecheoquehay
hecheoquehay :
🖤🖤🖤
2026-06-23 17:58:44
0
To see more videos from user @mylly_bylly, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

◼️ الشهيد د. محمود محمد شريف : ولد الدكتور الباشمهندس محمود محمد شريف في جزيرة لبب في سنة  مهد محمد أحمد المهدي في سنة 1947،لكنه درس كل المراحل الدراسية في مدينة عطبرة وأمتحن في العام 1966من عطبرة الحكومية فكان أول الشهادة السودانية  وقبل بكلية الهندسة قسم الكهرباء بجامعة الخرطوم ثم أبتعث للدراسة إلى بريطانيا حيث حصل على الماجستير و الدكتوراه من جامعة سالفوت وعاد للسودان ليعمل في هيئة الكهرباء وكان رئيسا لنقابتها إبان إنتفاضة رجب_ابريل التي كان لنقابتي الكهرباء و الإتصالات التي يسيطر عليهما الإسلاميون آنذاك القدح المعلى في إنجاح الإضراب العام أيام الأربعاء 4 أبريل والخميس أبريل والجمعة 6ابريل ورغم أنه كان مطلوبا للقبض عليه مع بقية أعضاء المكتب التنفيذي القيادي للحركة الإسلامية والذي كان محمود شريف عضوا به ، ورغم مسؤوليته عن التعبئة فقد كان يشارك بنفسه في التظاهرات التي اسقطت حكم النميري بعد إنقلابه على الحركة الإسلامية وإعتقاله لزعمائها في 18مارس 1985 وبعد أسبوع واحد بدأت تظاهرات الطلاب الإسلاميين وزملائهم في جامعة السودان ثم الجامعة الإسلامية ثم جامعة القاهرة فرع الخرطوم وفي تلكم الإنتفاضة التي توسعت من حراك طلابي إلى إنتفاضة شاملة كان محمود شريف مكلفا بالتعبئة التظاهرات في مدينة الخرطوم كما أنه قاد إضراب عاما في قطاع الكهرباء نجح في قطع الكهرباء وتحقيق إطفاء عام في كل السودان  وذلك بصفته رئيسا لنقابة الكهرباء ،  وبعد يومي الأربعاء والخميس بعد الإطفاء العام و توقف البث حتى من إذاعة أم درمان واضطرار الحكومة  لاستخدام إذاعة التوجيه المعنوي أعلن المشير سوار الذهب أنحياز الجيش للشعب. وقد ترقي محمود محمد شريف في مرفق الكهرباء حتى صار مديرا عاما لها بعد الأنقاذ فعمل مع زملائه من المهندسين و العاملين في إنموذج من التضامن فريد لقيادة نهضة الكهرباء التي تضاعفت أضعافا مضاعفة من بعد.  وتحكى قصص كثر عن إنسانية. تواضعه محمود وهمته في العمل وغيرته على حقوق من يعمل معهم  وهي أشهر من حاجتنا للتنويه بها. ثم كلف بتأسيس شركة سوداتل رئيسا لمجلس إدارتها  التأسيسي إضافة لعمله في هيئة الكهرباء لكن قلبه كان معلقا بمسرح العمليات ورغم صدور قرار من الرئيس بمنعه من السفر فقد حصل على عطلته السنوية ليلحق برفاق الجهاد في الإستوائية ثم عاد ليعود مرة أخرى للمرة الثانية التي استشهد فيها في العام 1994 ويحكي عن الأخ المجاهد يس محمد نور عن رحلة إستشهاده فيقول ( في يونيو 94 لحق بنا محمود شريف في متحرك (وعد المتقين) في منطقة (أمي) بشرق الاستوائية، ولم يخبر أحداً من أسرته سوى ابنه محمد واختاره قائد المتحرك أن يكون في الحلقة الضيقة لإدارة المتحرك، واستطاع في فترة وجيزة أن يخلق علاقات مع الضباط والقائد، ويتابع يس بعد أن حررنا منطقة فرجوك انتقل العدو إلى منطقة (فوقيه) وأصبح يكثف القصف تجاهنا بسلاح (المرق 40 ماسورة) وأضاف أثناء المعركة تعطلت دبابة، وكانت تحتاج للودر لتحريكها، وجاء محمود مع القوة التي أحضرت اللودر، وعندما حضرت وجدت أن الجانبين دخلا في اشتباك بالسونكي، وانتبه محمود إلى أن المتمردين حاولوا السيطرة على اللودر، ودخل معهم في اشتباك وطرحوه أرضاً، إلا أن متمرداً آخر أصاب محمود بطلقة في منطقة القلب أردته شهيداً،) و دفن الشهيد محمود في منطقة فرجوك، وكان صائما قبل إستشهاده وقد  وجدت في جيبه ست تمرات كان ينوي أن يفطر بهن. رحم الله محمود في الصادقين فقد كانت الصدق في الإحساس والقول خلقه وسجيته وديدنه. كان صريحا لا يواري ولا يداري ولا يسكت على باطل رآه قط ولا يرهبه صاحب منصب ولا مقام بل كان هؤلاء من يهابونه ويحسبون له (ألف حساب)فهو لم يكن صاحب مطمع في منصب ولا مقام. رحم الله محمودا وتقبله في الشهداء فقد كان قدوة في حياته قدوة في مماته وما يزال. #الحركة_الاسلامية_السودانية
◼️ الشهيد د. محمود محمد شريف : ولد الدكتور الباشمهندس محمود محمد شريف في جزيرة لبب في سنة مهد محمد أحمد المهدي في سنة 1947،لكنه درس كل المراحل الدراسية في مدينة عطبرة وأمتحن في العام 1966من عطبرة الحكومية فكان أول الشهادة السودانية وقبل بكلية الهندسة قسم الكهرباء بجامعة الخرطوم ثم أبتعث للدراسة إلى بريطانيا حيث حصل على الماجستير و الدكتوراه من جامعة سالفوت وعاد للسودان ليعمل في هيئة الكهرباء وكان رئيسا لنقابتها إبان إنتفاضة رجب_ابريل التي كان لنقابتي الكهرباء و الإتصالات التي يسيطر عليهما الإسلاميون آنذاك القدح المعلى في إنجاح الإضراب العام أيام الأربعاء 4 أبريل والخميس أبريل والجمعة 6ابريل ورغم أنه كان مطلوبا للقبض عليه مع بقية أعضاء المكتب التنفيذي القيادي للحركة الإسلامية والذي كان محمود شريف عضوا به ، ورغم مسؤوليته عن التعبئة فقد كان يشارك بنفسه في التظاهرات التي اسقطت حكم النميري بعد إنقلابه على الحركة الإسلامية وإعتقاله لزعمائها في 18مارس 1985 وبعد أسبوع واحد بدأت تظاهرات الطلاب الإسلاميين وزملائهم في جامعة السودان ثم الجامعة الإسلامية ثم جامعة القاهرة فرع الخرطوم وفي تلكم الإنتفاضة التي توسعت من حراك طلابي إلى إنتفاضة شاملة كان محمود شريف مكلفا بالتعبئة التظاهرات في مدينة الخرطوم كما أنه قاد إضراب عاما في قطاع الكهرباء نجح في قطع الكهرباء وتحقيق إطفاء عام في كل السودان وذلك بصفته رئيسا لنقابة الكهرباء ، وبعد يومي الأربعاء والخميس بعد الإطفاء العام و توقف البث حتى من إذاعة أم درمان واضطرار الحكومة لاستخدام إذاعة التوجيه المعنوي أعلن المشير سوار الذهب أنحياز الجيش للشعب. وقد ترقي محمود محمد شريف في مرفق الكهرباء حتى صار مديرا عاما لها بعد الأنقاذ فعمل مع زملائه من المهندسين و العاملين في إنموذج من التضامن فريد لقيادة نهضة الكهرباء التي تضاعفت أضعافا مضاعفة من بعد. وتحكى قصص كثر عن إنسانية. تواضعه محمود وهمته في العمل وغيرته على حقوق من يعمل معهم وهي أشهر من حاجتنا للتنويه بها. ثم كلف بتأسيس شركة سوداتل رئيسا لمجلس إدارتها التأسيسي إضافة لعمله في هيئة الكهرباء لكن قلبه كان معلقا بمسرح العمليات ورغم صدور قرار من الرئيس بمنعه من السفر فقد حصل على عطلته السنوية ليلحق برفاق الجهاد في الإستوائية ثم عاد ليعود مرة أخرى للمرة الثانية التي استشهد فيها في العام 1994 ويحكي عن الأخ المجاهد يس محمد نور عن رحلة إستشهاده فيقول ( في يونيو 94 لحق بنا محمود شريف في متحرك (وعد المتقين) في منطقة (أمي) بشرق الاستوائية، ولم يخبر أحداً من أسرته سوى ابنه محمد واختاره قائد المتحرك أن يكون في الحلقة الضيقة لإدارة المتحرك، واستطاع في فترة وجيزة أن يخلق علاقات مع الضباط والقائد، ويتابع يس بعد أن حررنا منطقة فرجوك انتقل العدو إلى منطقة (فوقيه) وأصبح يكثف القصف تجاهنا بسلاح (المرق 40 ماسورة) وأضاف أثناء المعركة تعطلت دبابة، وكانت تحتاج للودر لتحريكها، وجاء محمود مع القوة التي أحضرت اللودر، وعندما حضرت وجدت أن الجانبين دخلا في اشتباك بالسونكي، وانتبه محمود إلى أن المتمردين حاولوا السيطرة على اللودر، ودخل معهم في اشتباك وطرحوه أرضاً، إلا أن متمرداً آخر أصاب محمود بطلقة في منطقة القلب أردته شهيداً،) و دفن الشهيد محمود في منطقة فرجوك، وكان صائما قبل إستشهاده وقد وجدت في جيبه ست تمرات كان ينوي أن يفطر بهن. رحم الله محمود في الصادقين فقد كانت الصدق في الإحساس والقول خلقه وسجيته وديدنه. كان صريحا لا يواري ولا يداري ولا يسكت على باطل رآه قط ولا يرهبه صاحب منصب ولا مقام بل كان هؤلاء من يهابونه ويحسبون له (ألف حساب)فهو لم يكن صاحب مطمع في منصب ولا مقام. رحم الله محمودا وتقبله في الشهداء فقد كان قدوة في حياته قدوة في مماته وما يزال. #الحركة_الاسلامية_السودانية

About