@salmabehery_store: Part 1

salma_behery
salma_behery
Open In TikTok:
Region: EG
Tuesday 23 June 2026 17:04:03 GMT
69308
2614
81
35

Music

Download

Comments

imakiiiii1
imakiiiii1 :
انتي جميله جداً بدون فلتر وطريقتك في الميكب رقيقه جداً ، خليكي واثقه ف خطواتك ف الميكب ايدك حلوة ف الميكب ولله❤️
2026-06-24 01:31:31
152
usernottfound133
. :
ايه الهبل دا انتي عسل ليه
2026-06-23 22:30:27
72
nab3adil
Nabaa :
Ur so cute
2026-06-25 02:40:13
1
nxxtr.1
N :
عسل موووتت ما شاء الله، لما يطلع الميكب تحسي انه خفى ملامحك حطي ايشادو بني خفيف اوي تحت خط عينك وهتحسي ان شكلك رجع بس متكتريش🤍
2026-07-02 21:57:10
1
mor8008
mor :
انتي جميله من غير ميكب
2026-06-24 14:59:42
13
.luki_jk
luki🪷 :
جميلة اوي بجد ماشاء الله ❤️❤️❤️
2026-06-25 18:03:35
1
eeesssrrraaa3
الملكة ثوثو :
اكتبى اسماء البروداكتسس 😭😭
2026-06-24 03:36:22
1
nesreenabdo4
maloka :
🥰🥰🥰🥰🥰 بجد تحفه
2026-06-24 19:27:58
1
shamshelmy1
شمس :
الميكب جميل والكونسيلر التاني احسن الاول حلو لو فاونديشن
2026-06-23 20:14:45
8
omniamohamad5
Omnia Mohamad :
ايه ياحبيبتي الجمال ده ماشاء الله ♥️
2026-06-24 02:31:36
9
tooota3493
ToOoTa :
حلاوة رباني ما شاء الله مش محتاجه ميكب ♥️
2026-06-25 00:49:44
2
ayathaider1
ayathaider1 :
انتي الي حلوه
2026-06-25 01:28:22
1
yasminawalid08
Yasmina :
عسل
2026-06-24 02:30:47
1
aroura5309
Aroura :
انا يستخدم برونزر أنه كنتور و بجد عادي + انتي جميله اوي رقيقه و طبيعيه
2026-06-24 10:04:47
1
lolo2222001
u :
نوع الكونسيلر التانى
2026-06-24 19:32:04
0
dina.abd.elhameed
Dina Abd Elhameed :
عندي نفس الفرشه😭😂😂😂
2026-06-25 18:49:19
2
j.f.j1
F :
ملامحها حلوة حلوة ما شاء الله
2026-06-25 15:50:53
3
sosolabib0
soso :
في طبعا كنتور رصاصي هتلاقي في براند توب فيس كنتور درجه 4 الليكويد مش ال ستيك
2026-06-25 15:58:40
1
ayamohamed472
aya :
نوع الكونسيلر اي التأني
2026-06-24 00:43:23
2
afue33
فٓ 2001| :
يا الله تذكريني بنفسي اول مرة حطيت مكياج قسم بالله شكلي كان كلاون 😂 وصورت صورة وراويتها لصديقاتي وضحكنا لحدما دمعنا من الضحك بعدين ضليت اطبق وي مقاطع تعليم المكياج واحاول اصحح الاخطاء صارلي تقريباً من شهر 11 اخلي مكياج وتحسن مكياجي بشكل ممتاز صح بعد عندي اخطاء بس احسن من قبل
2026-06-25 12:09:53
2
nooonyy__
🦢 :
هو دا برونزر فعلا لو حد يعرف كونتور رمادي ياريت يفيدنا🙌🏻
2026-06-24 01:18:21
2
sararagab615
Sara Ragab615 :
متقوليش عكيتي علشان عجبني اوي 🙂🙂🙂
2026-06-23 20:03:13
3
user6059680868141
amira :
جيهان الشماشرجي جدا😍😍😍شبها موت عسل
2026-06-25 14:01:17
1
mua_yarashaaban
mua_yarashaaban :
هتلاقى الكونتور فى اى براند عادى بس بيكون ع رمادى و عامة الاحلى و الاسهل بم انك بتبدأى البرونزر لان الكونتور الغلطة هتخليكى متربه حرفيا😂♥️
2026-06-24 01:49:00
4
jana_matar2
Jana Matar :
منين ال hand chain يا روحي😍
2026-06-24 01:45:12
1
To see more videos from user @salmabehery_store, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ولد في إحدى القرى الصغيرة التابعة لمنطقة التنومة في البصرة، في السابع من آذار عام 1951. كان الطفل رياض ينام على أصوات الطيور والمياه، ويصحو على أنين الناي في الحقول، حيث كانت الحياة بسيطة، لكن الأصوات فيها لم تكن عادية. كان صوته منذ الطفولة يلفت انتباه من حوله، صوتٌ فيه نبرة حزن لا تشبه الأطفال، نبرة تليق برجل عاش أكثر مما ينبغي، رغم أنه لم يعش بعد. كبر رياض في بيئة يغلب عليها الطابع الجنوبي بلهجته وأغانيه وناسه، فتشبّع بالأغاني الريفية من دون أن يشعر. لم يتعلّم الغناء من معلم، بل من الحياة ذاتها. لم يكن له حلم غير أن يغني، لا ليُصفّق له الناس، بل ليخرج ما في داخله. لم يكن فتى طموحًا بالمعنى المتداول، كان فقط يريد أن يغني. عام 1971 التحق بالمسرح العسكري، وهناك لم يكن يبحث عن دور بطولة، بل التقطوه ليكون راويًا في مسرحية “الشرارة”، فغنى المواويل كأنّه عاش مئة حياة قبلها. عندها انتبه له من كانوا يعتبرون أنفسهم فنّانين، وأدركوا أن هذا الصوت قادم ليحفر اسمه. أحدهم همس له: “لا تبقى هنا، اذهب إلى الإذاعة”. ذهب، لكن ليس لأن أحدهم نصحه، بل لأنه شعر أن الوقت قد حان. جلس أمام لجنة اختبار في الإذاعة والتلفزيون العراقي، وغنى كما لو أن تلك اللحظة هي حياته كلها، وكان كذلك. اجتاز الامتحان، وبدأت خطواته تتسارع. لم يكن مجرد مطرب آخر، بل كان صوتًا يقول ما لا يقوله الآخرون. التقى بالملحن جعفر الخفاف، وانطلقت بينهما شراكة فنيّة غيّرت شكل الأغنية العراقية. الأغاني التي أنتجاها لم تكن فقط جميلة، بل كانت تحمل ملمحًا جديدًا من الموسيقى العراقية، روح الجنوب بصوت مدني، حزن الغريب الذي لم يغادر قريته. “مرة ومرة”، “مجرد كلام”، و”آن الأوان” لم تكن مجرد أغانٍ، بل صرخات رجل يعرف تمامًا من أين جاء، وإلى أين لا يريد أن يذهب. في 1986، فازت أغنية “آن الأوان” كأفضل أغنية عراقية، لكن رياض لم يكن بحاجة إلى الجوائز ليثبت شيئًا. كان قد أثبت كل شيء بصوته، واكتفى. لم يركض وراء الإعلام، ولم يسعَ للضوء. الضوء هو من تبعه. تزوج من فتاة بعيدة عن الوسط الفني، وظل بعيدًا عن صخب الوسط رغم نجاحه. أنجب أربعة أبناء، من بينهم “رحمة” التي ورثت صوته ودخلت مجال الغناء بعد وفاته. رياض لم يكن يخطط لحياته، كان يسير فيها مثل أي ابن جنوبٍ يعرف أن الحياة ليست بيده. كان كاظم الساهر من المعجبين بصوته، وكان ينوي تلحين أعمال له، لكن الموت كان أسرع. في ليلة من ليالي 1997، أنهى رياض حفلة كعادته، غنّى ثم رحل. نوبة قلبية مفاجئة، أسقطته من دون إنذار، كأن الحياة كانت تتهيأ لتطوي صفحة رجل قالت صوته كل ما لم يُقل. بعد وفاته، كتب علي صبري مسلسلًا عن حياته، لأن الناس شعرت أن شيئًا ناقصًا في هذا العالم. ذلك الصوت الذي حمل جنوب العراق كله في نبرته، غاب فجأة، لكنّه ترك خلفه ما يكفي من الأغاني ليتذكروه به. “عود الحبيبك عود”، “يا ناس دلوني”، “هلا يا نور العين”، وغيرها كثير من الأغاني التي ما زالت تُغنى لا لأنّها جميلة، بل لأنّها حقيقية. لأن رياض أحمد لم يكن فنانًا يصنع أغاني، بل كان رجلًا ينزف صوته. قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات  يوزرها jnral _7  اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #رياض_احمد #شعر_شعبي #Sing_Oldies #iraq #العراق #عراق
ولد في إحدى القرى الصغيرة التابعة لمنطقة التنومة في البصرة، في السابع من آذار عام 1951. كان الطفل رياض ينام على أصوات الطيور والمياه، ويصحو على أنين الناي في الحقول، حيث كانت الحياة بسيطة، لكن الأصوات فيها لم تكن عادية. كان صوته منذ الطفولة يلفت انتباه من حوله، صوتٌ فيه نبرة حزن لا تشبه الأطفال، نبرة تليق برجل عاش أكثر مما ينبغي، رغم أنه لم يعش بعد. كبر رياض في بيئة يغلب عليها الطابع الجنوبي بلهجته وأغانيه وناسه، فتشبّع بالأغاني الريفية من دون أن يشعر. لم يتعلّم الغناء من معلم، بل من الحياة ذاتها. لم يكن له حلم غير أن يغني، لا ليُصفّق له الناس، بل ليخرج ما في داخله. لم يكن فتى طموحًا بالمعنى المتداول، كان فقط يريد أن يغني. عام 1971 التحق بالمسرح العسكري، وهناك لم يكن يبحث عن دور بطولة، بل التقطوه ليكون راويًا في مسرحية “الشرارة”، فغنى المواويل كأنّه عاش مئة حياة قبلها. عندها انتبه له من كانوا يعتبرون أنفسهم فنّانين، وأدركوا أن هذا الصوت قادم ليحفر اسمه. أحدهم همس له: “لا تبقى هنا، اذهب إلى الإذاعة”. ذهب، لكن ليس لأن أحدهم نصحه، بل لأنه شعر أن الوقت قد حان. جلس أمام لجنة اختبار في الإذاعة والتلفزيون العراقي، وغنى كما لو أن تلك اللحظة هي حياته كلها، وكان كذلك. اجتاز الامتحان، وبدأت خطواته تتسارع. لم يكن مجرد مطرب آخر، بل كان صوتًا يقول ما لا يقوله الآخرون. التقى بالملحن جعفر الخفاف، وانطلقت بينهما شراكة فنيّة غيّرت شكل الأغنية العراقية. الأغاني التي أنتجاها لم تكن فقط جميلة، بل كانت تحمل ملمحًا جديدًا من الموسيقى العراقية، روح الجنوب بصوت مدني، حزن الغريب الذي لم يغادر قريته. “مرة ومرة”، “مجرد كلام”، و”آن الأوان” لم تكن مجرد أغانٍ، بل صرخات رجل يعرف تمامًا من أين جاء، وإلى أين لا يريد أن يذهب. في 1986، فازت أغنية “آن الأوان” كأفضل أغنية عراقية، لكن رياض لم يكن بحاجة إلى الجوائز ليثبت شيئًا. كان قد أثبت كل شيء بصوته، واكتفى. لم يركض وراء الإعلام، ولم يسعَ للضوء. الضوء هو من تبعه. تزوج من فتاة بعيدة عن الوسط الفني، وظل بعيدًا عن صخب الوسط رغم نجاحه. أنجب أربعة أبناء، من بينهم “رحمة” التي ورثت صوته ودخلت مجال الغناء بعد وفاته. رياض لم يكن يخطط لحياته، كان يسير فيها مثل أي ابن جنوبٍ يعرف أن الحياة ليست بيده. كان كاظم الساهر من المعجبين بصوته، وكان ينوي تلحين أعمال له، لكن الموت كان أسرع. في ليلة من ليالي 1997، أنهى رياض حفلة كعادته، غنّى ثم رحل. نوبة قلبية مفاجئة، أسقطته من دون إنذار، كأن الحياة كانت تتهيأ لتطوي صفحة رجل قالت صوته كل ما لم يُقل. بعد وفاته، كتب علي صبري مسلسلًا عن حياته، لأن الناس شعرت أن شيئًا ناقصًا في هذا العالم. ذلك الصوت الذي حمل جنوب العراق كله في نبرته، غاب فجأة، لكنّه ترك خلفه ما يكفي من الأغاني ليتذكروه به. “عود الحبيبك عود”، “يا ناس دلوني”، “هلا يا نور العين”، وغيرها كثير من الأغاني التي ما زالت تُغنى لا لأنّها جميلة، بل لأنّها حقيقية. لأن رياض أحمد لم يكن فنانًا يصنع أغاني، بل كان رجلًا ينزف صوته. قناتي التلي بالملف بيها كل الصور + الكتابات يوزرها jnral _7 اشوفكم هناك تنوروني 🤍 #رياض_احمد #شعر_شعبي #Sing_Oldies #iraq #العراق #عراق

About